يسامح ربك والعبد يشيل
عجوز معديه ع البنات والله مغبية
بنات من كلمه يخسارة
تتوه فى العتمه يخسارة
من نظرة شوق وحنية
تروح واقعة دى وديه
شباب زهرة المواويل
تحب شاب ماله بديل
يفرح بكلامه يغويها
ويبعد عن اراضيها
تفهم بعد نفاق وحيرة
انه شباب عيرة
تشكى ربها وتبكى
يجيب سيرتها كيت وكيت
يناجى حكايتها العويل
و انت سيرتك فى المواويل
يسامح ربك
والعبد يشيل
وعجبى
بقلمى
ميرفت محمد ابراهيم

