وطني
وأنت المفتتحْ ،
وقصيدتي ،
والمستهلُّ من العتابْ
بوحي وإنْ خبَّأْتُهُ خلفَ المرايا
تمتماتُ الهاربين إلي السرابِ
وانهياري حينَ يعصرُني الحنينُ
إلي الإيابْ
خطْوي الوئيدُ إلي المدينةِ
والكتاتيبُ العتيقةُ،
والسجائرُ،
والصِّحابُ القاطنينَ شوارعَ الذكري،
وأحلامُ الصِّغارِ ب (العيد الكبيرِ)
حبيبتي الأولى


