هيام وحنين
ذكري منسكبه في
الاذهان طيف
يجوب ليل السهر
وشرفه تئن ستائرها
بوجع الرجوع
وساده تحضن شعر
الليل وحرائر
منسوجه علي جسد
السهد عيون مابين
نائمه وحالمه و
ساهره حنين يغزوا
النفس ك زائر الليل
خيال يحلق في
فضاء الصمت ودمعه
مكبوته بين شطئان
الرمش قمر يراقب
في حيره وفنجان
صبر احتسي ظلمه
القلب اكاليل سهد
تعانق الحلم
تغدوا خماص الشوق
عائده مملؤه بحب
الموده نجوم متناثره
في سماء الطرقات
تخطوا علي جسد
تحلل من ارض
الفراق فتغمس في
ارجائه النور ينتظر
روح الجمال.
كم تدعنا الامنيات
علي الاسره حالمين
بفجر التلاقي راجين
الوقت بالمرور
طاردين الام الليل
بجنود الصباح
املين بغدا تحت اشجار
الصفصاف...
فريد

