ولدى وابن العرب،،،،،
تشرب مياة الجنة أنت يا ولدى مع الابرار
ويشربوا وهم ينظرون كأس الخزى والعار،،،،،،
هربت يا ولدى انت وأمك وضاق عليك وطنك
وتركت لعبك خلفك تحمل برائتك فى الدار،،،
ضعت يا ولدى وسط غوغاء وتواطؤ هناك
وحكم هنا من الجبناء و الاشرار،،،،
خانوا وباعوا الشعب والوطن
وكرموك بهدايا براميل فوق الرأس من نار،،،،
اشبهكم بفرعون قال انا ربكم الاعلى
بالقول والفعل كان من الفجار،،،،،
يا حكم يا غاشم الشعب هو موسى
وأنت يا فرعون لك يوم تحتار،،،،،،
جزاء من جنس العمل ستلقى
قتل أو نار أو غرق أيهما تخنار،،،،
يومك يا فرعون قريب وآتى
وسيف الله والحق بتار،،،،،
يا عدوا الله والوطن والشعب
قد ضاع الوقت عليك ومهله الانذار،،،،
ومن غدر وتجبر اليوم
سيغدر به حتما غدا ويقتل يا بشار،،،،
واين نخوتكم يا عرب يا اصحاب الشعارات
الستم من قلتم نحن أحرار،،،،،
أين انتم من كل هذا،،،
هل بعتم الشرف واشتريتم العار،،،،
الستم من أمة خاتم الرسل
والصديق وصاحب الغار،،،،،،
ستسئلون أمام الله عن كل طفل يموت
وزوجة ترمل وعن كل من يغرق فى بحر وانهار،،،،
استروا أهلى فسبحان من يستر
وسبحان من يفضح ويهتك الأستار،،،،،،
العون والمدد يا اشقائى وبنى أمتى
ونسل التابعين وصحابه محمد الاخيار،،،،
فقبر خالد ابن الوليد هنا عندى حزين يكاد ينطق ويقول
ما الذى جرى فيكم يا عرب وما الذى صار،،،،،
وما هذا الذى فعل بكم وحيك
وما هذا التخاذل وما الذى دار،،،،،،
هبوا لإخوانكم جوعى ومرضى وقتلى وغرقى
كونوا لهم عونا وكونوا لهم أنصار،،،،
لا الغرب ينفعكم ولا اتباعهم
الله سيفضح كل اتفاق وستكشف الاسرار،،،
يارب يا ناصر يا رب يا منتقم
لمن الملك اليوم لله الواحد القهار،،،،
بقلم مراد مصطفى مراد

