كلما.. فتحت هاتفي ليلا..
سكين من الشوق المبكي..
يخترق شراييني.. و... الوريد...
أقلب في الصور..
و... تقلبني..!
أبحث بعفوية مقصودة..
عن ذاك الوجه.. .و...
و.. تلك العيون..!
غابات مقفلة..
تتوسطها غرف سرية..
مزروعة ب.. زهر عمر بخيل..!
أسدل اهدابي المرتعشة..
و... الجفون...!
تسكنني الأحلام..
أصحو... ك.. جنية..!
فات على عمرها دهور..!
أحدق في المرآة..!
...أجد وجهك..!
بدلا من وجهي..!
ومع فنجان قهوتي الصباحي..
و.. من أعماق بحر الجنون..
أتوجك إلها للألم..
... أناديك..
تعال.. امتلكني ك... الموت...!.
ضمني إليك......ك.... الكفن..!
و... كن موتي الأخير..!..
و.. مع الرشفة الأخيرة.
....... ل.. فنجان قهوتي الحزين..
أتساءل..؟
... كيف كان... كل ماكان..!
كيف أبحرنا في بحر الغياب..
الذي لا عودة منه..!
لم أعد أذكر لماذا أنتظرك مذ عرفتك..؟
..... بلهفة محكوم بالإعدام عصبت عيناه
و.. لم يبق له
ما يحلم به..!
يا غريب..
ترى..! أين انت الآن..؟
أعي تماما.. كيف يمكن أن تكون في مكان آخر..
و.... أنت تسكنني هكذا..
و.. تعيد تكويني من جديد..
يا سيد عمر مضى..
و... عمر آت..
يا سيد الغياب..!
بقلمي... samra


