جامَلْتني جدًا فلُمِّي أحرُفي
هيَ عند نهدك دربُها
قد لا يَبينْ
من ذا رمي بكِ في كمينِ قصائدي
وأشاعَ أني لو ضممتُكِ
تُزْهرينْ
مازلتِ في طوْر البراءةِ غيمةً
والبحرُ أكبرُ من طموحاتِ السفينْ
أعوامُكِ العشرون وجهَ بنفسجٍ
وأنا الحروفُ السامقاتُ
أنا الفرزدقُ
والخليلْ
ليس اختصاصي نتْفَ احلام الضحي
الشعر لا يعدو علي
وجعٍ دفينْ
فارس

