(شخبطة بقايا روح .)
إلى اللقاء ..لقد قررت أخيرا ..سأعاود أدراجي ..سأجمع شتات فؤادي ..سأتجاهل صيحات قلبي ..أنينه..لقد علمتني كيف تكون القسوة ..أسمى معاني الألم ..استحوذت على قلب جل أحلامه أن ينبض بالحب..أن يتذوق طعم هذا النقيض الحلو المر .. تلميذتك المدللة والمطيعة تحررت ...تمردت كسرت قالبك البائس...قدمت إليك وكل جوانحها تنزف ..تصارع فؤادها الذي يتوسل ..تسير بخطوات متثاقلة ..شيء ما بداخلها يتمنى لو تضل طريقها ..درب اللقاء ...محطة ذلك الحب ..يتداركني كبريائي يقتل حبل أفكاري ...يذكرني كم حطمتني ..كم أسرت ابتسامتي ...كم حولت أبهى أحلامي إلى كابوس ..كم جافاني النوم ..كم تعلقت بنافذتي ..كم كانت تواسيني ..كم كانت ملاذا آمن لأوجاعي ..وفي لحظة يصيبني مس الإنتقام ..أستجمع قواي وأنتصب... تجحص عيناي ..تتسابق دمعاتي بحرارة تحرق روحي ..كل الذكريات ..لم تستيقظ من كابوسها إلا وعينيها تلامس عينيه بالنظر .. هو ينظر بتعجب ..وهي تنظر نظرة مودع .إلى اللقاء ياسيدي ..لقد اشتقت إلى ذاتي.. إلى وحدتي ..أحلامي البسيطة ..وإلى صورتي القديمة ...أحبك ..ولكني أعشق كبريائي وتحكمني كرامتي سأدعك لأني أخشى أن تصبح خائنا في نظرها ..عاملها نقيض ما عاملتني به.. أما أنا سأعود إلى موطني ..ونا على قناعة بأنه ...غالبا ماتحمل الرياح بما لا تشتهيه السفن.....
بقلمي.. هند موس

