هي
هزة الأرق
أشعلت من
تحت سفح الجبل
ملامحها مع الحجر
سار ية الخضرة
مفعول الزمن
نداءها غير
وجه العدم
مابين الجفاف والمطر
خيامها شرفات المنتظر
لغاتها من أوتاد العمق
مترجمة أصداء الخرير
فتحة الأرنب على نهر العطش
ركضت في مسافات النعومة
نشطت الظهر والقدم
ساكنة الحصى
بصماتها في الطفولة
قفزات من معين
لم تعتريها
على الضفاف
بحة الحزن
إلا ماكان منها
في الدلال
فروة مسحت بها
شاشة في
الأفآق غربتها
عطست هوت
في الرحمات
رشحت روحها
لبرد الصيف
إنتخبت أشواقها
فوق سرير الذات
ليل الشتاء الطويل
نص الخجل
إرتوى من
عروق التاريخ
إتسعت لوعتها
لأناشيد السر
مناهل الماء
أغاني وحدتها
محنة ومنحة
عسر ويسر
قارئة عزلتها
في الغزل
على منوال البواح
أحبك بقلمي
نصر محمد

