وكأننا ﻻزلنا نسير وفق هوى من قسم شعبنا ووطننا..فنحن نريد هكذا سنة وشيعة واكراد..! وبرأيي المتواضع ينبغي ان نعمل من اجل الخروج من هذه الشرنقة اوﻻ..!
الاضافة :- اننا جميعا نعتبر هذه التجمعات احزاب..وهذا خطأ كبير..بل هي مجاميع لها اهداف وعناوين وﻻتمتلك ستراييجية وﻻ رسالة واضحة..كلها دينية طائفية مكانية.
الحزب السياسي الذي يحشر ااﻻنسان بعنوان ومكان ضيق ﻻيمكن ان يسمى حزب بل هو تجمع مكاني حول عنوان احادي معزول..اذا سقطت صفة الحزب عنه تلقائيا وهذا مايحصل امامنا اليوم..تشظى وتناحر في جماعات ذات لون واحد ومكان واحد..
المشكلة هنا في العراق( العناوين) سنة وشيعة وكورد..كان ذكيا جدا من وضع هذه المعادلة..فلو قال عرب وكرد..لاصبح الجميع في خانة العداوة .واصبحت ايران والسعودية وتركيا خارج اللعبة . وهم جميعا من ساهم باسقاط القومية في العراق..اذا كان ينبغي على صانع التوازن ان يذهب بثلاثة اتجاهات..كرد..عرب سنة..عرب شيعة. وتنقسم العناوين الاخرى بحجومها.
معتبرا ان الاكراد يشتركون مع الاسلاميين السنة بالمذهب..ومع الاسلاميين الشيعة بالتاريخ المظلم.( المظلومية) اسموها مؤخرا..ونسي التجاور والصراع على اﻻرض والثروة والجغرافيا.فقام بتصحيح حساباته بوضع مادة 140 بالدستور املا بتأجيل الخلاف..وبهذا السيناريو شجع الجميع بالوقوف معه في هذا المسعى..فاعتبرت تركيا رابحة بسبب ضمان دخول الحزب اﻻسلامي في المعادلة..وايران رابحة بدخول تجمعات سياسية موالية لها ولم تستميل السعودية سوا افراد ورؤساء قبائل وبعض المعارضين..كل هذا لكي ﻻيتحد العرب ضد اﻻقليات اﻻخرى..( وترجع ريمه لعادتها القديمة) ولحد اﻻن بقيت كل القراءات خاطئة وغير منتجة..القراءة الكوردية لمستقبل البلاد خاطئة..والقراءة السنية خاطئة..والقراءة الشيعية خاطئة..فبغياب الوطنية..والاحزاب الشمولية الغير مقيدة بعنوان والغير محصورة بمكان..ﻻيمكن ان نرى للعراق مخرجا اخر..! قد ﻻاقول سرا اذا ما قلت ان امريكا تحديدا بدات بوضع نظام جديد ﻻدارة العراق يكون رئاسيا يتقاسمه السنة والشيعة ( الليبراليون او العلمانيون ) في رأس السلطة فقط .رئيس جمهورية..ورئيس وزراء..وهذا خلال الستة اشهر اﻻولى من السنة الجديدة ..وبهذه المعادلة سيكون الجميع في دائرة الرعاية الامريكية.والعناصر لهذا العمل جاهزة وتحت التدريب اﻻن..اطلت كثيرا واعتذر عن السرد..ولكن للعلم لم اكن اتكهن بل هي الحقيقة التي اعرفها من مصادر موثوقه
بقلم مروان الحديثي


