ان الأخلاق نابعة من البيئة والمجتمع فالبيئة الصالحة والمجتمع الرشيد سينتجان اخلاق طيبة ولان الامية الأخلاقية أشد خطرا من أمية القراءة والكتابة فنحن نحتاج لتربية الضمير الذى هو بمثابة مؤشر للاقلاع عن الوقوع فى الخطأ أو الندم على ما وقع به من خطيئة.
الأخلاق مقياس تقدم الأمم وثمرات حضارتها ان أردتم مجتمع خالى من الجرائم أصلحوا الأسرة ،المدرسة،الاعلام.
فيجب الاهتمام بالام فهى أحسن من يعطى الأخلاق والقدوة ولكن نسبة الأمية مرتفعة فى الاناث ولابد من القضاء على الامية للارتقاء بالناحية الأخلاقية ،ولابد من الاهتمام بالام لان صلاح المجتمع أو عدمه مرتبط الى حد كبير بالامهات فهى المعلم الأول والمربى للطفل وان سلامة الفكر والقوى الجسدية والعقلية له ارتباط وثيق بتربية الام ،وإذا كانت الأم تحتاج الى تعديل من الناحية الأخلاقية فإن الولد لا يحصل على التربية المناسبة .لا يمكن تحقيق أي إصلاح في أيّ بلد قبل أن نبدأ بإصلاح الأمهات وإعدادهن لكي يدركن كيفيّة تربية الطفل, وما هو الهدف من ذلك, فاءن الام مدرسة اذا اعددتها ...أعددت شعبا طيب الاعراق .
وبالنسبة للمدرسة لابد من العمل على تنمية امكانيات معلم الابتدائى فى مصر ، فالابد من العمل على الارتقاء بالمستوى الأخلاقى للمعلم ليكون قدوة ينشىء جيلا ويبنى حضارة. وتغيرمفهوم التعليم فى المدارس الى تعليم ذات منهج يصنع من كل طالب عبقرى ومبدع فى العلوم فى العلوم الانسانية أو العملية.
وتغير مفهوم الاعلام من مجرد نقل صورة الى تنفيذ حلول لهذه المشاكل والانتقال من الشكوى الى الحل ،ووجود رقابة شديدة على الآفلام والمسلسلات والتركيز على ابراز القدوة والأخلاقيات التى تنهض بالصحة النفسية. وتخفيض معدلات الأمية ،البطالة،الفقر.
إعجاب · تعليق


