كتبت:أميمه عـبد الحميد  


هما أبناءه لصلبه. ( اذا قربا قربانا ) أى أخرج كل منهما شيئا
من مالها لقصد التقرب الى الله.( فتقبل من أحدهما ولم يتقبل
من الاخر ) بأن علم ذلك بخبر من السماء أن علامة تقبل الله
لقربان ان تنزل نار من السماء فتحرقه.( قال لاقتلنك )
الابن الذى لم يتقبل منه للاخر حسدا وبغيا ( لاقتلنك) فقال له
الاخر مترفقا له ( انما يتقبل الله من المتقين ) فأى ذنب لى
وجناية توجب لك أن تقتلنى الا أنى أتقيت الله تعالى الذى
تقواه واجبة على وعليك وعلى كل أحد. والمتقين لله بان يكون
عملهم خالصا لوجه الله متبعين فيه لسنة رسول الله .
صلى الله عليه وسلم. والى تفسير اخر من ايات الذكر الحكيم.

akhbarmasrya

جريدة اخبار مصر والعالم بين يديك تجعلك في قلب الحدث دائما

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 23 يونيو 2015 بواسطة akhbarmasrya

اخبار مصر والعالم بين ايديك

akhbarmasrya
جريدة اخبار العالم .. مصر بين يديك سياسية | اجتماعية | اخبارية | ثقافية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

33,272