
كتب / طلعت الفاوى /
الكرامه الانسانية كانت احدى مطالب ثورتى يناير ويونيو وحقوق الانسان أهم مواد نص عليها الدستور ومع ذلك ما نراة كل يوم من معامله غير أدميه وامتهان لكرامة الشعب من وزارات وهئيات ومؤسسات حكومية ليس له الا معنى واحد وهو أن هذة الحكومة بكل مؤسساتها تسير فى الاتجاة المعاكس لمطالب الشعب ومواد الدستور..مانراة فى السكه الحديد من فوضى وتدهور ومافيا تذاكروعدم احترام لمواعيد قيام ووصول للقطارات ...وما نراة فى أقسام الشرطه من امتهان لكرامه الانسان وتعدى على حقوق الانسان ..وما نراة فى المصالح الحكومية من معامله سيئه للمواطنين وانعدام لتقديم الخدمة بدون رشوة أو محسوبية .وما نراة فى مستشفيان مصر الحكومية من تعاملات مع المرضى والمترددين على هذة المستشفيات الى جانب انعدام للخدمه الطبية والرعاية الصحيه الكاملة التى نص عليها الدستور .كل هذة الأمور وغيرها الكثير تعكس رؤية الحكومة ونظرتها للشعب كلها تؤكد بأن هذة الحكومة لاتحترم شعبها ولا تبلى اهتمام بالمحافظة على حقوقه وكرامته الانسانية .وتريد أن تراة زليلا تهان كرامته الانسانية على محطات السكه الحديد وفى أقسام الشرطة وفى المصالح الحكومية والمستشفيات بطريقه لاتحدث فى أدغال افريقيا أو الهند أو حتى أكثر البلاد تخلفا ورجعية


