كتبت: أميمه عـبد الحميد
الجزء الثانى ( سورة البقرة)
(بسم الله الرحمن الرحيم) أى تقدم الكلام على ذكر الله بالبسملة.
قوله( ذلك الكتاب) اى ان هذا الكتاب العظيم اى القران الكريم شامل
كل ما يجرى بشئون حياتنا بكل الازمان حتى ليوم البعث . وملىْ بالعلم
النافع والمعرفة العظيمة وبه الهدى للهداية من الضلالة وسلوك قويمة
وطرق ينتفع بها (هدى للمتقين) اى هدى لجميع الخلق لامتثال اوامره.
وأجتناب نواهيه ووصف المتقين بقوله( الذين يؤمنون بالغيب) أى الايمان
والتصديق بما أخبرت به الرسل لانقياد الجوارح. وقوله ( ويقيمون الصلاه)
أى أن أقامتها ظاهرة بأركانها وواجباتها وشروطها أما أقامتها باطنا لاستجابة
حضور القلب وتدبر مايقوله ويفعله منها .
(ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ليترتب عليها الثواب فلا ياخذ اجرا
ولا ثوابا الا باتمام الصلاه قلبا وروحا وظاهرا بكل الافعال والاركان الواجبة .
(ومما رزقناهم ينفقون) يدخل فيها النفقات الواجبة كالذكاة وجميع طرق الخير .
(رزقناهم ) هنا الاشارة تبين لنا ان الرزق ليس من صنع الانسان بذاته.
بل هى أرزاق من عطاء المولى عزوجل بكرمه أنعم به على البشر .
ويجب علينا أن نشكره باخراج بعض ماأنعم به من فيض الكريم والخير الوفير
وتلك هى اعظم بشرى حاصلة للانسان توفيقه للايمان والعمل الصالح .
ثم بشراه عند الموت واخيرا بالنعيم الذى يلاقيه بحسن العطاء والجزاء.
والى تفسير مبسط اخر. من سور القران الكريم.
نشرت فى 20 يونيو 2015
بواسطة akhbarmasrya
اخبار مصر والعالم بين ايديك
جريدة اخبار العالم .. مصر بين يديك سياسية | اجتماعية | اخبارية | ثقافية »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
33,246


