<!--<!--<!--

كتب: إسلام مقلد

   انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة  بجميع ملاعب العالم ظاهرة الشغب والتي وصلت  للاقتحامات والتكسير واصابات وموت  ابرياء في بعض الاحيان.

     فبعد القنبلة الصوتية التي القيت على الحكام في مباراة سبهان ايران واتحاد جدة السعودي بدوري ابطال اسيا وبعد شغب تونس الذى ادى لإبعاد النجم الساحلي  عن دوري ابطال افريقيا وايضاً مجزرة بورسعيد التي اوقفت النشاط الرياضي في مصر  والتي اندرجت تحت احداث الشغب على الرغم من انها مختلفة عن بقية الأحداث  السابقة حتى انتقلت العدوى للسودان.

      احداث تشبه كثيراً مجزرة بورسعيد الثأر كان الهدف حيث قامت جماهير المريخ السوداني منذ فترة بتحطيم ستاد الأزرق الهلالي فانتظرت الجماهير مباراة قمة الدوري السوداني  الخميس لتأخذ بتارها بعد مباراة خرج الهلال منها متعادل ومتفوق بـ6 نقاط عن المريخ  في ترتيب الدوري ولكن جماهيره قامت بتحطيم ستاد النادي الاحمر تماماً.

    قامت جماهير الهلال وهى السعيدة بالتعادل الذى جاء بالدقيقة 84 بعمل احداث شغب عنيفة ومثيرة بعد ان قامت بتحطيم مقاعد استاد المريخ  تماماً  واسفر هذا الاعتداء على اصابة 40 شخص بإصابات مختلفة وكادت تحدث كارثة تشبه ملعب المصري والأهلي .

    ولم تنسى الشرطة السودانية ان تقوم بدورها مثلما حدث فى بورسعيد فأمنت جماهير المريخ وألقت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المشاغبين الذين انطلقوا خارج الاستاد يحطمون السيارات التي يجدوها فى طريقهم فيما ألقت القبض على من اقتحموا الملعب للفتك بالحكم الفاضل ابو شنب لتنهى ببراعة مجزرة جديدة كادت ان تحدث  ولكن هذه المرة كانت على ارض السودان.

     وبالفعل انقذت الشرطة مئات الأرواح ولم تقم بغلق ابواب النجاه ولم تكتفى بالمشاهدة وهى ترى اشخاص قد تموت بغير ذنب على عكس ما حدث فى مصر فى مباراة المصرى والاهلى وهو الامر الذى ينتظر دور العدالة من خلال االقضاء االذى وجه التهمة بالموقعة الى 9 من قيادات الشرطة بالمدينة.

يذكر ان الفريقين تعادلا بهدف لكل منهما ويبقى الهلال على قمة الدوري بفارق 6 نقاط عن المريخ الذى يأتي خلفه.

 

 

المصدر: شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 169 مشاهدة
نشرت فى 22 سبتمبر 2012 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,690

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع