جمع الكون اطرافه المتراميهْ
وأرخى لها السمعَ والبصرَ والفؤادَ
فاستدارت فى جلستها
ولمعت عيناها ... وراحت
تلقى قصيدة شعرْ
تتسابق على
شفتيها الكلمات
نزعت عنى
ثوب الحكمةِ
وصيرتنى بيتاً
فى قصيدةِ شعرْ
نزعت عنى ايمانى
بكل نواميس الكتابةِ
وأمسى فيها مذهبى
قصيدة شعرْ
وانْطَلَقَتْ تُحلقُ فى مدارها
تحملها القوافى والأبيات
تغوص فى بحورٍ
لم ترها قط عينى
وكأنى لم اغازل قبلها
لم أُداعب قبلها
لم اسمع قبلها
قصيدة شعرْ
ما زالت تغوصُ فى بحورٍ
تسبحُ فى مجرات عشقٍ
لا تدركها ألباب البشرِ
فخطرَ لى أن أسافر خلفها
فَسمعتُ نجوم السماء
والأرض والقمر
ومن بعدهمُ الشمس تغنى
قصيدة شعرْ
سألت عنها اجابونى
أنها رمز الجمالِ
وعنوان الحبِ
وكل العشق عندها تجلى
فى قصيدة شعرْ
وما كيوبيد إلا
بعضاً من تخيلها
وما تلك الأشعار إلا
بعضاً من قصائدها
فصرنا جميعاً
أسرى عشقٍ
لقصيدة شعرْ
يا شاعرة الأفلاك اجيبى
يا أيتها الحانيةُ الجافيةُ
المتدانيةُ المتباعدةُ
علمينى الشعرَ
وفكى طلاسم عمرى
واجعلينى قافيةً
فى قصيدة شعرْ
علمينى وشقى صدرى
وازرعى بداخلهِ الكلمات
لعلها تورق يوماً 
لعلها تثمر يوماً
قصيدة شعرْ

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 162 مشاهدة
نشرت فى 15 أكتوبر 2011 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,692

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع