ايدك فوق راسى
رجلك فوق كتفى
و عينيه البظه
من النفس المقطوع
... و الحلم المتشعبط
فى دباره
ادينى اماره
ع رأى المثل الشعبى
لو حظ قيراط
و لا كام فدان
مزروع بشطاره
و العرق النازل
عامل فوق جلدك عازل
الصوت المبحوح
بيفكرنى بفرخة
جارى المدبوح
و استنى الليل
علشان سلطان النوم
و الكفت احلامى فى حضنى
ع الفرش المليان مسامير
و الحيطه المدهونه بجير
مش بس لوحدى انا فى الاوضه
انا سامع زن الدبابير
و لحد ما عينى تغمض
تنزل كوابيس
مع انى قفلت الباب
بالترابيس
مش فاضل غير وشك و مرايا
و الجرخ الساكن جوايا
كان نفسى اشوف الصبح
بيخرج من تانى
ع فين وخدانى
و صحيت ملقتشى الا انى
فوق كفك ميت
مع انك خنقانى
وفى اخر صفحه
زورى كام صفحه
علشان ما تعيشى زمانك
واضحه
وحياة ضهرى المخسور
و عيني العاجزه عن الشوف
و لسانى الى مكسر حرفه
امسكى و فى اخر ضى
علشان يفضل شىء حى
نزرع بيه الارض براح
انا نفسى ارتاح
و انام لو حتى
مفتح عينى

المصدر: اشرف الشناوى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 70 مشاهدة
نشرت فى 13 أكتوبر 2011 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,698

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع