authentication required
بلغنى ايها الفان السعيد ذو الرأى الرشيد ان شلومو عيزرة تنهد فى حسرة وهو يتذكر ما حصل مما فات من اجل وقت ان كان يافعا صغيرا وصائعا فى جيش بنى صهيون ابان عيدهم الملعون المدعو كيبور او عندنا يوم العبور فى شهر اكتوبر العظيم من سنة 73 حيث جلس يرتدى فوطة ودماغه مربوطة بعد ان استحم وجلس فى الشمس يستجم حين اظلمت السماء من الهول الذى جاء وشعر من هلعه انها وقعت على رأسه لكنه لم يدرى او يعى من بدرى انها مقاتلات العرب تقودها نسور الغضب لتحميه بالنيران مع بنى شعبه الجرذان ففتحت ابواب جهنم واظلم النهار وغيم فجرى من المكان واللى فيه وسقطت الفوطة من عليه واختبأ فى بروجه المشيدة المحصنة بترسانات معددة وقال هذا خط بارليف المنيع بلا تأليف لن يدخله انسان او يقربه جان ولكن اماله خابت واعصابه سابت حين سمع من بعيد حناجر من حديد تصيح وتكبر الله اكبر .. الله اكبر فاحس مع رفاقه ان اعضائه وساقه كعودى مكرونة مسلوقة ومعنوايته محروقة وبال فى ثيابه كالاطفال وصرخ وصاح كالعيال حين اقتحم عليهم الجنود حصنهم كما الاسود وهجمو عليهم فى شراسة كما تهاجم السباع الفريسة وقتلوا من قتلوا واسروه مع من اسروا ثم اخذوه ذليل مصحوبا بالعويل الى خارج سيناء وخرج فى الهواء ليرى فى جزع ما حدث من بدع وعلمه يتمزق ويحترق ويتحول الى خرق ويستبدل بما هو اشرف وارقى من هذا وانضف ليرفرف فى الهواء الشديد علم مصر المجيد وعليه طائر العقاب الشامخ فى السحاب وشلومو يبكى فى ذهول ولا يجد ما يقول وايقن وقتها فى غم انه عاش فى وهم القوة والغطرسة والضلالات الموسوسة ولكن جنود مصر البواسل خير جند الارض للسائل جعلوه يستفيق من حلمه الصفيق واستردو ارضهم بعد ريها بدمهم ليسلم هذا الجيل العظيم الراية لخلفهم فى تصميم بان تكون رأسهم شامخة وحناجرهم صارخة بانه لا ذل الا للذليل ومن يرضى به عويل ونغسله من جباهنا ولو كان الثمن دمائنا وتهون الروح والبدن وانها ابخس ثمن ولا تدنس الارض او تنجس بقدم بنى صهيون المسخ الملعون ليصدق لنا وعد الله جل فى علاه ان تنصروه ينصركم وان تتركوه يخذلكم وهنا ادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح مولاااااااااااااااااااااااااااى هااااااااااااااااااااااااااااااوم
المصدر: علاء عبدالحق مدير التحرير
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 7 أكتوبر 2011 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,710

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع