authentication required
إلى كل مصرى ومصرية : ليكن شعارنا من اليوم لا لكل شىء إلا العمل ، لا للكسل والخمول ،لا للبلطجة ،لا للتقليل من شأن الآخرين ،لا لانعدام الثقة والتخوين . لقد حان الوقت للعمل والجهد والتفانى من أجل وطن يتعافى بعد زمن طال من الأسقام و الأوجاع والمآسى والآلام ،نمد له يد العون لينهض من جديد. مصرنا الغالية، لا حزن عليك بعد اليوم فأبناؤك المحبين المخلصين قد بدءوا بالفعل رحلة العمل من أجلك أنت ، من أجل اقتصاد قوى ومجتمع أقوى بالإيمان والعمل . ليس المهم من يفوز فى الانتخابات ، وليس المهم أن يحكم فلان مصر أو يحكمها فلان آخر ، المهم أن يحكمها عاقل محب لها ، المهم أن نخرج بمصر من تلك الفترة الحرجة فى تاريخها إلى بر الأمان، ولن يحدث هذا إلا بالتعاون الجاد والمثمر . أماه يا مصرنا لا تغضبى ولا تحزنى فما دفعنا إلى ما صدر منا من اعتصامات واضرابات عن العمل سوى الظلم والقهر سنوات عجاف ، لكننا توقفنا الآن بعدما سمع الجميع صوتنا ، لنبنى ونعمر ما خربه السابقون ، كل فى مجاله ،معلم جاد فى مدرسته يبنى نفوسا على حب الوطن وطبيب مخلص وأمين يرعى صحة مرضاه ،و زارع يزرع الخير على أرض مصر ، وطالب علم يحلم لك يا مصر بأفضل مستقبل ، ويساهم فى تحقيق الحلم وانجاز الرؤية . يا مصر لن نضرب عنك ولن نتخلى عن انتمائنا إليك ولن نتنازل يوما عن القيام بواجبنا نحوك . يا مصر لن نعتصم من أجلك إلا بالله ، طالبنا بحقوقنا كثيرا وأنستنا المطالبة بحقوقنا واجباتنا نحوك أيتها الحانية الغالية .فقد حان وقت الهدوء لبناء الأمجاد المصرية ،خاصة وأن أبناءك يعشقون العمل من أجلك . و كلنا فى ذلك نمد لك أيدينا وكأنها يد رجل واحد ،قائلين لك بالقلب قبل اللسان : " يا بلادى يا بلادى أنا بحبك يا بلادى" . إننا نعتصم بالله وندعوه لمصر أن يحفظها من كل الشرور والمخاطر ، وأن يعيد أبناء مصر بالعمل والجهد إلى حضنها الدافىء ،و أن يرزقها نعمة الأمن والأمان . وأن يرزقنا نعمة التعاون وإنكار الذات والعمل من أجل الصالح العام لمصر والمصريين. و فى أكتوبر 2011 نحتفل بانتصارات أكتوبر بطعم ثورة يناير ، نستنهض العزائم والهمم لبناء اقتصاد مصر ومجدها .نريد أن نكون مثالا يحتذى ليس فى الثورات فحسب ولكن فى البناء والتعمير أيضا . وكفى اعتصامات وكفى إضرابات ولنصبر حتى نرى ثمار ثورة يناير . ونحن على ثقة أن الذين صبروا ثلاثين سنة على الظلم والقهر والقمع قادرين بفضل الله على الصبر بضع سنين وبعدها سنرى مصر الحرة إن شاء الله تعالى . ولتكن المليونية الأخيرة تحت عنوان " هات إيدك يا مص
المصدر: علاء عبدالحق مدير التحرير
  • Currently 4/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 6 أكتوبر 2011 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,710

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع