عرفت البشرية الحلي من قديم الزمان ولم تستخدم في التزيين فحسب بل اتخذ بعضها تمائم لجلب الخير وطرد الشرولم يكن البحث عن الزينة والتجمل وليد عصرنا هذا، بل كان شيئًا عرفته البشرية بفطرتها من قديم الزمان، وتجلى يوم ذاك في اتخاذ أسنان الحيوانات، وعظامها، وقشر بيض النعام، والأصداف حلية للزينة،ثم مع ارتقاء الحياة الإنسانية اتخذت مصوغات الذهب والفضةوالأحجار الكريمة حليًّا للتزين واحتلت مكانة عاليةعند المرأة في مجتمعاتنا العربية تلبسهافي الأعراس والمناسبات.

وقدعرف الذهب واشتهر في جميع الحضارات، وساعدت على انتشاره سهولة الحصول عليه وقابليته للصوغ والتشكيل وتوارثت الأجيال صناعة الفضة في الجزيرة العربية حتى وقت قريب، ولا سيما المنطقة الجنوبية التي بدأت تختفي منها في وقتنا الحاضروتعددت أصناف الحلي حسب المادة المصنوعة منها سواء الذهب،أوالفضة،أواللؤلؤ،أو الألماس
ومن قديم الزمان عرفت الحلي منذ العصور القديمة، واستعمل في التزيين وفي أغراض أخرى تتصل ببعض المعتقدات فإن الحلي ارتبط بعلم الطب والتنجيم في بداية عهده، وكان يصنع من الأصداف، وأسنان الحيوان،والعظام،وقشربيض النعام، والأحجارالمصقولة الملونة، والفخار. أما الأحجار الكريمة المعدنية فقد عُرفت قبل 7000 عام تقريبًا، واستخدمت في صناعة الحلي، وجرى الاتجار بها، واتخذت منها الخواتم للملوك والقضاة وكبار القوم، لتكون علامة مميزة لهم، وحلية تعلق في الرقبة رصعت بها تيجان الملوك. وعرفت الجواهر غير المعدنية، أيضًا، وهي مركبات عضوية، وبعض أنواع الأحجار الكريمة مثل:اللؤلؤ، والمرجان،والكهرمان،والعاج في جزيرة العرب وعرف الذهب واشتهر في جميع الحضارات، وساعدت على انتشاره سهولة الحصول عليه وقابليته للصوغ والتشكيل، فصنعت منه العملات والحلي للزينة، وكانت معرفته قبل زهاء 6000 سنة، وأول من عرفه سكان الجزيرة العربية كما تثبت الوثائق التاريخية في حضارة بلاد الرافدين واستمرت صناعة الحلي من المعادن الثمينة في أرض الجزيرة العربية، حيث قام المسلمون بصياغتها بأشكال جميلة، متأثرين بالحلي الغربية في القرون الأولى، عن طريق التجارة والفتوحات الإسلامية، وصنعت الحلي الذهبية المزينة بالفيروز والأحجارالملونة، والحلي المستخدم في صناعتهاالخرز الملون ومن تأثر العرب بثقافة الحضارات الأخرى، فيما يذكر الباحثون في التراث الشعبي، استخدامهم الأساور على شكل ثعبان ملتوٍ، وقد كان هذاشائعًافي الحضارتين المصرية والرومانية، واتخاذهم الأساور المصنعة من الزجاج وقد اشتهرالفينيقيون بصناعة الحلي الزجاجية.وفي العصر الإسلامي الذهبي أخذت صياغة الجواهر تتأثر بالصناعة البيزنطية واليونانية والرومانية. واستخدمت الفضة في صناعة الحلي، ولكن نادرًا ما تكون من الفضة الخالصة، إذ يضاف إليها النحاس ليسهل تصنيعها ويطول عمرها، وكلما ازداد مقدار الفضة في الحلي زاد لمعانها وبريقها ولان ملمسهاوتوارث الأجيال صناعة الفضة في الجزيرة العربية حتى وقت قريب، ولا سيما المنطقة الجنوبية التي بدأت تختفي منها في وقتنا الحاضر، وقد استخدمت الفضة المأخوذة من عملات فضية مثل الريال الفرنسي والريال العربي السعودي، إذ تصهر هذه العملات ويصاغ منها الحلي ويزين بها. وكما تقدم تعد المنطقة الجنوبية أكثر المناطق صناعة واستعمالاً لهذه الحلي، خصوصًا في المناسبات، أما المناطق الأخرى فتستخدم فيها على نطاق أقل. وغالب الحلي الفضية منقوش بأشكال هندسية أو بصور نباتات، وبعضها مطعم بالفيروز، والأحجار، والخرز الملون.

أصناف وأسماء
كما تعددت أصناف الحلي حسب المادة المصنوعة منها: الذهب، أو الفضة، أو اللؤلؤ، أو الألماس، أو الخرز... تعددت أسماؤها واختلفت من منطقة إلى أخرى، وحسب الطبقة الاجتماعية المستخدمة فيها. 

أشهر أنواعها:
الشميلات أو الشمايل: وهي أساور تصنع من الذهب أو الفضة تلبس في معصم اليد. والبناجر: أساور تشبه الشميلات ولكنها أعرض، وتعرف، أيضًا، بالصفيحة والسكة. والمطاوي: أساور بشكل حلزوني تصنع من اللدائن الشمعية تلف حول المعصم، ألوانها الأسود والأحمر والبني. والغوايش: أساور مقفلة يلبس في المعصم عدد منها، وغالبًا تصنع من الذهب المنقوش. والمجاول: تشبه الغوايش، ومنها ما يصنع من الزجاج. والحداود: أساور لها قفل تصنع من الفضة. والسعفات: أساور عريضة فضية لها قفل. ومطال: أساور عريضة لها قفل تصنع من الفضة. والخشل: أساور مجوفة من الداخل تلبس في المعصم. والملتف: أساور بشكل حَلَقات مستطيلة تصنع من الذهب. والبانكة: حلية ذهبية تطوق المعصم. والعضود أو الوضوح: أساور تلبس في العضد أسفل الكتف. والزنود: أساور تشبه العضود تلبس في العضد أيضًا.
والخواتم: وهي كثيرة ومتنوعة، منها ما هو مزين بفصوص وأحجار كريمة، وهذا النوع باهظ الثمن، ومنها ما يزين بعملات. والخاتم يتكون من الفص والأكتاف والمسند وهو طوق الخاتم. وسميت الخواتم حسب الأصابع التي ستلبس فيها، فمنها الخِنصَر للإصبع الصغرى، والبِنصَر للتي تليها، والوسط للإصبع الوسطى، وغالبًا يكون له فص فيروز، والشاهد: خاتم السبابة أو المسبِّحة، التالية للإبهام، والبهم: خواتم الإبهام. والفتخة: وهي من الخواتم التي تشبه خاتم الخِطبة. والكف: وهو سوار يتصل به خواتم مشبوكة بسلاسل يزين به المعصم وكف اليد والأصابع، وهو من الذهب يلبسه الصغار والكبار.
وللساقين زينةالحجول: أساور كبيرة تلبس أسفل الساق، وهي قضبان من الفضة أو الذهب مفتوحة الطرف. والخلخال: أساور تشبه الحجول تكون من قضيب فضي أو ذهبي به كور صغير تحدث صوتًا عند المشي، أو يكون مفرغًا من الداخل، وبه أحجار صغيرة تحدث صوتًا عند المشي. والخشاخيش: أساور صغيرة تلبس في الساق تشبه الخلاخيل، خاصة بالأطفال.
وللصدر والعنق
اللازم: قلادة كبيرة الحجم من الذهب أو الفضة تلف حول العنق. والعقود: قلائد تتدلى على النحر أو تطوق العنق تصنع من الخرز الملون أو من حبات اللؤلؤ. والرشرش: قلادة من الذهب طويلة تغطي الصدر. والمرتهش: قلادة من الذهب طويلة أيضًا. والزناط أو الزماط: حلية عريضة مؤلفة من قطع موصول بعضها ببعض تلف حول العنق، يتدلى منها سلاسل تزين بالخرز الملون. واللبة: قلادة فضية. والطوق: عِقد يطوق العنق يصنع من الذهب أو الفضة. والزرنة: قلادة تعلق في الرقبة وتتدلى على الصدر تصنع من الجلد المجدول وتزين بحبات الرصاص. والحرز: قلادة من الفضة كالصندوق الصغير على شكل مربع أو مستطيل أو مثلث، ومنها أسطوانة تعلق بالرقبة بسلسلة أو خيط، يضع فيها بعض الجهلة كتابات تتخذ تميمة لطرد الأرواح الشريرة، وهذا من عمل الجاهلية وهو من الشرك. والتصبيحة: طوق من الذهب مزين بالألماس تلبسه العروس في صباح زواجها. وقلادة التفاح: وهي قلادة من الزهور ترد من الطائف تلبسها الفتاة يوم زفافها. وقد اشتهرت نساء المنطقة الغربية بارتداء هذه القلائد الطبيعية. والهلال: قلادة سداسية الأضلاع من الفضة والخرز. والكرسي: قلادة بشكل هلال تعلق في الرقبة.
زينة الشعر والأذنين
الشقايق: حلي من الذهب أو الفضة مزينة بالخرز الملون تربط في الضفائر. والهامة: حلية توضع فوق الرأس تتدلى منها سلاسل ذهبية أو عملات تزين الرأس من الخلف. والمعاني: حلية من الذهب يزين بها خلف الرأس، أيضًا، ولكنها أصغر من الهامة. والحلاق: حلية ذهبية دائرية توضع في وسط الرأس. والقبقب: حلية ذهبية مقعرة الشكل توضع فوق الرأس تتدلى منها حلقات تغطي الشعر تلبس في الأعراس.

المصدر: رمز العلا http://www.osrt-alula.com
ahmedsalahkhtab

أحمد صلاح خطاب

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 3680 مشاهدة
نشرت فى 23 نوفمبر 2010 بواسطة ahmedsalahkhtab

أحمد صلاح خطاب

ahmedsalahkhtab
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

539,427