هجمات متوقعة بشاحنات وقود على أمريكا وبريطانيا

ابتهجت الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين بفوز العداءة بولا رادكليف في بطولة العالم العاشرة لالعاب القوى في هلسنكي بفنلندا بذهبية المارثون وصدرت صفحاتها الاولى بصورتها بعد فوزها وهل تحمل علم بلادها.

هذا بالاضافة إلى أحداث أخرى مثل تحطم طائرة الخطوط القبرصية قرب أثينا ومقتل ركابها الـ 121.

بدلا من تصدر أسعار النفط وأسواق المال عناوينها الرئيسية، خصصت الفينانشل تايمز النصف الاعلى من صفحتها الاولى لصورة العداءة بولا رادكليف والاحتفال بإنجازها.

وخصصت الصحيفة باقي الصفحة الاولى لموضوعين رئيسيين الاول حول صناعة السلاح في بريطانيا وجاء تحت عنوان "تغييرات جذرية تنتظر صناعة الاسلحة" وجاء فيه أن مراجعة نصف سنوية لصناعة الاسلحة في بريطانيا ستحدد الصناعات العسكرية التي ستبقى في بريطانيا.

الموضوع الثاني تناول الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.

اهتمامات صحيفة الديلي تليغراف لم تبتعد كثيرا عن هذه الموضوعات لكنها خصصت صفحتها الاولى بالكامل لحادث الطائرة القبرصية المأساوي مع صورة كبيرة لحطامها فوق أحد تلال أثينا. بل إنها خصصت الصفحتين الثانية والثالثة لتغطية أبعاد الكارثة وأسبابها.

عنوان صحيفة الاندبندنت الذي جاء مع صورة كبيرة لحطام الطائرة على كامل الصفحة الاولى، كان مؤثرا:" حتى درجة التجمد على ارتفاع 35 ألف قدم".

هجمات جديدة على بريطانيا وأمريكا؟

صحيفة التايمز قسمت صفحتها الاولى قسمين بشكل طولي لتخصص جزءا لصورة العداءة بولا، والثاني للموضوع الرئيسي الذي جاء بعنوان:"مطاردة خلية إرهابية قبل هجمات بناقلات وقود".

وجاء في المقال إن الشرطة البريطانية أقرت بأنها لم تقترب من العثور على العقل المدبر لهجمات لندن الارهابية في السابع من يوليو تموز الماضي في الوقت الذي تواجه فيه تهديدا جديدا بهجوم ينفذه إرهابيون يقودون ناقلات نفط مختطفة ضد محطات التزود بالوقود.

أما مصدر التحذير، والكلام للتايمز، فهو وزارة الامن الداخلي الامريكية التي قالت إن إرهابيين يخططون لشن هجمات خلال الشهر المقبل في بريطانيا ونيويورك وشيكاغو ولوس أنجليس.

"مقامرة غزة"

"مقامرة غزة" كان عنوان إحدى افتتاحيات التايمز وتحدثت عن أن شارون تمكن حتى الان من التصرف بهداء إزاء المقاومة العنيفة من جانب المستوطنين لعدم إجلائهم من قطاع غزة.

وقالت إن شارون أوصل إلى المستوطنين الشعور بحتمية خروجهم في نهاية المطاف، وإنه سعى إلى وحقق بعض النجاح في الوقيعة بين المتشددين دينيا والراغبين منهم في تحقيق مكاسب اقتصادية حيث وعد ببرامج تعويضات سخية تشمل توفير مساكن مؤقتة لم يخرج طواعية من المستوطنات.

ورأت الصحيفة أن خطة الانسحاب لا يمكن أن توصف بأنها "سياسة ترويجية" والسبب في ذلك أن شارون حتى يمضي قدما في خطته كان عليه مواجهة عدد كبير من أعضاء حزب ليكود الذي يتزعمه والتخلص من تحالف حكومته الاصلي وضم خصومه في حزب العمل لحكومته وتحمل استقالة منافسه الداخلي بنيامين نتنياهو.

وخلصت التايمز أنه لهذا السبب فإنه يتعين على الاخرين مساعدة شارون في الاسابيع الصعبة المقبلة.

وفي هذا الاطار دخل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حوار مع فصائل مثل حماس والجهاد لاعتقاده المتفائل بإمكانية إقناعها بالاعتدال في توجهاتها، بحسب الصحيفة.

صحيفة الغارديان أبرزت على صفحتها الاولى قضية الانسحاب الاسرائيلي من غزة وكارثة الطائرة القبرصية.

حقوق العراقيات

ونشرت الصحيفة في صفحة الاخبار الدولية تقريرا بعنوان "النساء في العراق تناضلن من أجل حقوقهن".

وجاء فيه أن ناشطات حقوق المرأة في العراق مارسن ضغوطا كبيرة الليلة الماضية على لجنة صياغة الدستور لتقليل دور الاسلام فيه وضمان حرياتهن.

وقالت الغارديان إن الناشطات احتشدن في بغداد لدعم وتشجيع الاعضاء الليبراليين والعلمانيين في لجنة الصياغة لمواجهة الاعضاء المحافظين والمتدينيين الذين يسعون لدور مهيمن للشريعة الاسلامية في شؤون الحياة بالعراق.

ضربة وقائية ضد إيران

الصحفي دان بليش كتب في صفحة التحليل والتعليق بالغارديان مقالا حول احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لايران بسبب برنامجها النووي.

وقال الكاتب إن المسؤولين الامريكيين يزدرون وراء الابواب المغلقة الدبلوماسية التي يتبعها الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة مع إيران، وإنهم يعدون لضربة وقائية ضد طهران منذ أن أعلن بوش أنها جزء من "محور الشر" عام 2002.

وستكون الذريعة المستساغة، بحسب الكاتب، لتوجيه ضربة كهذا هي أن أمريكا وبريطانيا يتحتم عليهما التحرك بعد فشل المجتمع الدولي في ثني إيران وأن تحركهما هو البديل لضربة إسرائيل ضد منشآت طهران النووية

  • Currently 87/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 362 مشاهدة
نشرت فى 15 أغسطس 2005 بواسطة ahmedorbano

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

77,503