§إن المسطح المائي الممتد من العوا

ميناء الفاو العملاق

§  تبلغ مساحة مشروع ميناء الفاو الكبير 14 مليونا و673 إلف م 2، وتتراوح أعماق الميناء بين 15 إلى 17 مترا

§  مدة انجازه ستكون وفق مراحل متعددة تستمر لغاية عام 2028 .

§  كلفة المشروع الكلية التقديرية ( 18 ) مليار دولار .

§  يجري إعداد التصاميم التفصيلية وإعمال المسح و التحري من قبل شركات ايطالية متخصصة .

§  سيسعى اكبر المستثمرين بالعالم لتمويل المشروع لكونة الفرصة الاستثمارية الانجح و الأكثر ربحا“ .

ما يوفره ميناء الفاو العملاق للعراق

§   يمتلك العراق ستة موانئ ( أبو فلوس ،المعقل ،خور الزبير 1،2 ، أم قصر وميناء تصدير الغاز) وتقع داخل الممرات الداخلية شط العرب وخور عبد الله، ما يمنعها من استقبال البواخر الكبيرة، إذ إن العراق لايمتلك ميناءً يطل على الخليج العربي مباشرة تتوفر فيه الأعماق اللازمة لاستقبال البواخر العملاقة .

§   طاقتها التصميمية تمكنها من تفريغ 15 مليون طن سنويا ما يزيد عن حاجة البلاد، إلا إن العراق إذا رغب في دخول ميدان التجارة العالمي والنقل البحري الدولي فيمكنه ذلك من خلال إنشاء ميناء الفاو الكبير مستغلا موقعه المتميز الرابط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب بما سيمكنه من استقبال البواخر العملاقة وإفراغ ما يقارب من 99 مليون طن سنويا،

§   ستجعل من العراق طريقا إستراتيجيا لمرور البضائع بين شمال العالم وجنوبه وتحول العراق إلى محطات وموانئ جافة لنقل البضائع من المتوسط عبر  تركيا و سوريا إلى الخليج و بالعكس لأنه سيختصر نقل البضائع إلى ثلث المدة التي تستغرقها عملية النقل البحري عبر السويس والرجاء الصالح ،وتقارب الوقت الذي تستغرقه عملية النقل بالطيران للبضائع والسلع المهمة سريعة التلف والمواد الطبية بكلفة اقل بحدود 50% ، علما إن 90 بالمائة من التجارة الدولية يجري نقلها عبر الشحن البحري و80 بالمائة منها تمر عبر قناة السويس ورأس الرجاء الصالح.

§  وسيخلق إعمالا جديدة ومناطق صناعية وتحويلية وتجميعية على طول طريق القناة الجافة، و الموانئ الستة المتبقية ستخصص للسفن الصغيرة والمتوسطة، إي إن عملها سوف لن يلغى وستبقى تعمل لتوفر جميع خدمات النقل البحري فيها ولربطها بطرق برية وحديدية

ما يوفره ميناء الفاو العملاق للعراق

§  والمتوقع إن يحتل العراق المرتبة الأولى في التجارة الدولية بعد إنشاء ميناء الفاو وسيتم نقل ما لايقل عن 40 بالمائة من البضائع بين أسيا و أوربا عبر ميناء الفاو والقناة الجافة في العراق، والجدير بالذكر إن تركيا سيكون لها دور بارز وكبير في العمل اللوجستي للشحن الدولي مستقبلا. .

§  أن "هذا المشروع سيؤكد للعالم بأن العراق يمتلك سيادة حرة وقادر على اتخاذ القرارات"، أن "المشروع سيوفر فرص استثمارات اقتصادية مع مختلف دول العالم وسيشكل العائد رقم اثنين للعراق بعد النفط ".

§  فرص عمل مباشرة و غير مباشرة قد تصل إلى 150 إلف

§  زيادة القدرة التصديرية النفطية للعراق إلى 10 مليون برميل يوميا“ .

كيف نؤقف بناء ميناء مبارك

§  بما إن الكويت لم تترك وسيلة لاذيه العراق سياسيا“ واقتصاديا“ إلا وانتهجتها لا يبقى داعي لتوسلها وتملقها إنما علينا المواجهة بالمثل .

§  الاحتجاج الشعبي الضاغط على حكومتنا لتأخذ كل السبل الكفيلة باستعادة العراق لمكانته العالمية وهذه الاحتجاجات ستعطي حكومتنا القوة لترفع سقف مطالبها إلى كل من يريد إن يكون إما في صف مطالبنا المشروعة أو مع الكويت في ظلمه لشعبنا .

§  التحرك الجدي والحثيث على المستوى الدبلوماسي لاستعادة العراق حقه في حرية الملاحة و الترسيم العادل للحدود واستنصار كل الدول التي تربطها مصالح مع العراق لدعم هذا الجهد .

§  الضغط على الكويت اقتصاديا“ حيث إن لها تجاره كبيرة مع العراق تصل إلى ( 6 ) مليار دولار سنويا“ وإذا استدعت الضرورة تجميد حتى عقودها النفطية المبرمة مع العراق مثل حقل السيبة الغازي .

§  غلق المنافذ الحدودية في صفوان و عدم استخدام موانئ الكويت للاستيراد والتصدير للبضائع .

§  ألمقاطعه الشعبية للبضائع الكويتية التي تملا أسواقنا اليوم .

 

الغرين والطمي في وقت الفيضانات وعارية من الغطاء النباتي مــع وجود خطوط ساحلية غير مميزة علـــــــــى امتداد البحر الضحل، ما يعني شبه غلق القناة عن مكــــــــان إنشاء الميناء يؤدي إلى شبه غلق الدورة المائية من شط العرب إلى شط البصرة ثم خور الزبير ثم البحر، وبالنهاية يؤدي إلى ارتفاع كميات الترسبات ومن ثم غلق الموانئ العراقية (أم قصر وخور الزبير) . § إن الامتدادات الناجمة عن أرصفة هذا الميناء الاستفزازي حسب مراحل المشروع, سوف تلحق الضرر الأكيد بمساحة الجرف القاري العراقي الذي لم يتم تحديده أو الاتفاق عليه لحد الآن . §أن المضايقات التي قامت بها زوارق الدورية الكويتية ضد السفن الماخرة في خور عبد الله والمتوجهة إلى الموانئ العراقية تدل على نية الحكومة الكويتية بفرض رسوم على مرور السفن العراقية أو المتجهة إلى الموانئ العراقية. §  أن عمليات الحفر والردم, وإنشاء السواتر الخراسانية في خور عبد الله سوف تلحق الضرر بالثروة السمكية في المياه الإقليمية العراقية, والتي تعتبر مصدر رزق آلاف العراقيين من سكان المناطق الجنوبية. §إجهاض مشروع ميناء العراق الكبير، وجلب استثمارات وأموال عربية وأجنبية لتوظيفها في جزيرة بوبيان لكي لا تكون مصالحها مهددة في حال مطالبة العراق مستقبلا بعائديه الجزيرة له أو محاولة تأجير جزيرة بوبيان ، وبالتالي مواجهة تلك المطالب مستقبلا“ بدعم الممولين . § أن الأضرار التي ستلحق بالبيئة من جراء الفضلات الناجمة عن المشروع, والسفن الراسية فيه, أو من المشاريع الخدمية المزمع إلحاقها بالميناء, مثل مصنع الألمنيوم الذي طرح في مؤتمر (عربال للألمنيوم) الذي عقد في صيف عام 2005 في دبي, بطاقة تتجاوز المليون طن, وقال (محمد علي النقي), الأمين العام للسكرتارية الدائمة لمؤتمر الألمنيوم للدول العربية (عربال)، إنه يعتقد أن أنسب موقع للمصنع المقترح هو جزيرة بوبيان. لأن هذا الإنتاج يحتاج إلي الكثير من الماء والطاقة, ويحتاج لمكان مخصص لتصريف الفضلات الناتجة عن التصنيع، وكل هذه العوامل متوفرة في جزيرة بوبيان.
المصدر: المهندس البحري عمار عارف السعدون
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 117 مشاهدة
نشرت فى 4 أكتوبر 2011 بواسطة ahmediraqius

ساحة النقاش

احمد مظلوم القريشي

ahmediraqius
مدير مؤسسة ابن العراق الانسانية الثقافية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,470