<!-- / icon and title --><!-- message -->
أصول العلوم الذرية في القرآن الكريم
نشرت فى 8 يناير 2006
بواسطة ahmedhasan
عدد زيارات الموقع
799,316
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير).
سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون )[سورة يس]. لقد جاء فيما ذكره المفسرون في معنى (الأزواج كلها) التي ذكرت في هذه الآية: قال قتادة: يعني الذكر والأنثى، (مما تنبت الأرض) يعني من النبات( ومن أنفسهم )يعني وخلق منهم أولاداً أزواجاً، ذكرواً وإناثاً( ومما لا يعلمون)، أي من أصناف خلقه في البر والبحر والسماء والأرض، ثم يجوز أن يكون ما خلقه، لا يعلمه البشر، وتعلمه الملائكة، ويجوز ألا يعلمه مخلوق[5].
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)(سورة الحجرات). إن هذا كله يعني أن نظام الزوجية شامل: يسري على الإنسان، والحيوان، والنبات، والجماد.. لقد شعر قدامى المفسرين أن النص القرآني يدفعهم إلى التسليم بنظام الزوجية في غير ما عرفوه من عوالم ـ كالجماد ـ وذلك في قولهم : (ويجوز أن يكون ما خلقه " الله " لا يعلمه البشر، وتعلمه الملائكة، ويجوز ألا يعلمه مخلوق). عدد زيارات الموقع
ساحة النقاش