<!-- / icon and title --><!-- message -->

المرحلتان السابقتان من الانتخابات النيابية المصرية تميزت باندلاع أعمال عنف (الفرنسية)
يتوجه الناخبون في مصر اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من المرحلة الثالثة التي ستجري في تسع محافظات هي الدقهلية والشرقية وسوهاج والبحر الأحمر وجنوب وشمال سيناء وأسوان وكفر الشيخ ودمياط.
وتجري هذه المرحلة الأخيرة من الانتخابات النيابية المصرية وسط انتقادات واسعة للسلطات بشأن اندلاع أعمال العنف واتهامات حول عمليات تزوير خلال المرحلتين السابقتين.
ويتوقع أن تحتد المنافسة في هذه المرحلة بين مرشحي جماعة الإخوان المسلمين ومرشحي الحزب الوطني الحاكم إضافة إلى مرشحين مستقلين.
وقد أعلن الأمين العام للحزب الوطني الحاكم بمصر صفوت الشريف أن الحزب ضم لصفوفه عددا من المستقلين لتصل أغلبيته بمجلس الشعب إلى 205 مقاعد من بين 302 حسمت حتى الآن.
وأظهرت النتائج النهائية للمرحلتين التي أعلنتها الحكومة المصرية حصول المرشحين المستقلين على 85 مقعدا منها 76 لجماعة الإخوان المسلمين بينما جاء أداء أحزاب المعارضة الرسمية ضعيفا ونالت فقط 12 مقعدا.
وقبل انطلاق عمليات التصويت في هذه المرحلة الثالثة قال مصدر من جماعة الإخوان المسلمين إن السلطات المصرية اعتقلت نحو 600 عنصر من تنظيم الإخوان المحظور قانونيا. وتقول الجماعة إن ذلك يهدف إلى تقويض فرصها في المرحلة الثالثة.
وفي خضم الانتقادات الموجهة للسلطات المصرية بشأن الانتخابات أعربت الولايات المتحدة مجددا عن قلقها العميق إزاء استمرار أعمال العنف التي رافقت الانتخابات النيابية المصرية.
ودعت واشنطن الحكومة المصرية إلى الحرص على أن لا تشوب الجولة الثالثة من الانتخابات أعمال تخويف وعنف وتوقيف معارضين.
وتسعى السلطات المصرية في هذه المرحلة من الانتخابات إلى تجاوز بعض الأخطاء التي تسببت في توجيه انتقادات لها.


ساحة النقاش