البرادعي يفـوز بجـائزة نوبـل للسـلام
لجنة نوبل منحت الجائزة مناصفة بين وكالة الطاقة الذرية ومديرها
البرادعي‏:‏ أشعر بالفخر والامتنان والدهشة
حيثيات الفوز تؤكد أهمية منع وصول المواد النووية للإرهابيين
رئاسة الجمهورية‏
اختيار حكيم يؤكد دور الوكالة الدولية في التصدي للأسلحة النووية

<!heade>
أوسلو ـ وكالات الأنباء ـ فيينا ـ من مصطفي عبد الله
البرادعى لدى وصوله الى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا بعد اعلان فوزه بالجائزة
في إنجاز مصري عالمي رائع‏,‏ انضم الدكتور محمد البرادعي‏,‏ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ إلي القائمة الذهبية للشخصيات المصرية الفائزة بجوائز نوبل‏,‏ بعد فوزه أمس بجائزة نوبل للسلام لعام‏2005,‏ مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة‏,‏ وذلك تقديرا لجهودهما في مجال منع الانتشار النووي في العالم‏.‏

وأصبح البرادعي ـ الدبلوماسي المصري البالغ من العمر‏62‏ عاما ـ ثاني مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام بعد الرئيس الراحل أنور السادات الذي حصل عليها عام‏1978‏ مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن بعد توقيعهما معاهدة السلام‏,‏ كما أنه رابع مصري يفوز بإحدي جوائز نوبل بعد السادات‏,‏ والأديب الكبير نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل في الأدب عام‏1988,‏ والدكتور أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام‏1999.‏

وقالت لجنة نوبل أمس في بيان لها إن فوز البرادعي والوكالة بالجائزة جاء بعد منافسة مع عدد قياسي من المرشحين بلغ‏199‏ مرشحا بينهم‏36‏ منظمة‏,‏ وعدد من الشخصيات مثل الرئيس الفنلندي الأسبق مارتي ايتساري وسيط السلام الدولي ومنظمة أوكسام الخيرية البريطانية الشهيرة‏.‏ وذكرت اللجنة في حيثيات قرارها أنه تم منح الجائزة إلي البرادعي والوكالة تقديرا لجهودهما في دعم نظام منع الانتشار النووي‏,‏ وفي نزع السلاح للحفاظ علي السلم والأمن الدوليين‏,‏ وفي تعزيز التطبيقات السلمية للطاقة النووية في الدول الأعضاء‏.‏ بالإضافة إلي جهودهما في منع وصول المواد النووية إلي أيدي الجماعات الإرهابية‏,‏ والتي توجت مؤخرا بالتوقيع علي المعاهدة الدولية لمكافحة الإرهاب النووي‏.‏ وامتدحت اللجنة البرادعي‏,‏ ووصفته بأنه مدافع لا يهاب عن الإجراءات التي تعزز جهود الحد من انتشار الأسلحة‏,‏ ولكنها أكدت علي لسان رئيسها‏,‏ أولي دانبولت‏,‏ أن منح الجائزة لا ينطوي علي أي انتقاد مستتر لواشنطن‏,‏ وقال في مؤتمر صحفي‏:‏ هذه ليست ركلة في الساق لأي دولة‏.‏

وفي أول رد فعل له علي فوزه بنوبل‏,‏ قال البرادعي إنه يشعر بالفخر والامتنان والدهشة أيضا‏,‏ خاصة أنه لم يتلق الاتصال الهاتفي التقليدي المتبع في مثل هذه الحالات من مسئولي لجنة نوبل‏,‏ وإنما علم بالخبر في أثناء مشاهدته شبكة سي‏.‏ إن‏.‏ إن الإخبارية في منزله‏,‏ لكنه أشار إلي أن الجائزة ستعزز من تصميمه علي مكافحة الانتشار النووي في العالم‏,‏ وستكون أيضا حافزا لنشاط الوكالة‏,‏ التي تحتاج حاليا بالفعل ـ علي حد تعبيره ـ إلي هذه الدفعة وهي تبذل جهودها لحل القضايا الكبيرة مثل مشكلتي الملفين النوويين لإيران وكوريا الشمالية‏.‏

يذكر أن هذه هي ثاني مرة تفوز فيها بالجائزة منظمة دولية معنية بمكافحة الانتشار النووي بعد المنظمة الفرنسية أطباء ضد انتشار الأسلحة النووية عام‏1985.‏

وفي القاهرة‏,‏ أعرب السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية عن سعادته البالغة بفوز البرادعي بجائزة نوبل للسلام‏,‏ ووصفها بأنها تقدير لجهود مصر في مجال حظر الانتشار النووي ممثلة في البرادعي‏.‏

كما أشاد كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الألماني جيرهارد شرودر بفوز الوكالة ومديرها بالجائزة تقديرا لجهودهما في مجال منع الانتشار النووي‏.‏

وتقدر قيمة الجائزة التي تحمل اسم صاحبها العالم السويدي ألفريد نوبل مكتشف الديناميت بمبلغ‏1,3‏ مليون دولار أمريكي‏,‏ بالإضافة إلي شهادة تقدير وميدالية ذهبية‏,‏ ومن المقرر أن يتم تسليمها في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر المقبل وفقا للبروتوكول المتبع بصرامة في هذا المجال‏.
_________________________________________________

زوجة البرادعي فخورة بفوزه بجائزة نوبل

<!heade>
أعربت عايدة الكاشف زوجة محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن سعادتها الغامرة وفخرها لفوز زوجها بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة الذرية‏,‏ وقالت إن الجائزة تعتبر أحد أكثر الأشياء الجميلة التي حدثت في حياتهما معا‏.‏

وذكرت زوجة البرادعي في تصريحات هاتفية لوكالة الأنباء الفرنسية أن أول الأشياء الجميلة التي حدثت لهما معا هو زواجهما قبل‏30‏ عاما وكذلك إنجابهما أطفالهما‏.‏

وفي القاهرة أعرب علي البرادعي الشقيق الأصغر لمدير وكالة الطاقة عن فخره الكبير لفوز شقيقه بالجائزة وشكر الله علي ذلك‏.‏

أبوالغيط‏:‏
فوز البرادعي تقدير عالمي للخبرات المصرية

<!heade>
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء
رحبت العديد من الدول بفوز الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيسها الدكتور محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام لعام‏2005.‏

وتصدرت مصر المهنئين بهذا الفوز‏,‏ حيث أعرب السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية عن سعادته بفوز رابع مصري بالجائزة الدولية الكبري التي تعكس التقدير العالمي للخبرات المصرية في مجال منع الانتشار النووي ممثلة في البرادعي‏.‏

وفي نيويورك‏,‏ أعرب كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة ـ الحائز علي جائزة نوبل ـ عن سعادته البالغة بفوز الوكالة الدولية للطاقة الذرية والبرادعي بجائزة السلام عن عام‏2005,‏ وأكد أن الوكالة الدولية عملت بلا كلل منذ عام‏1957‏ لمنع انتشار الأسلحة النووية والترويج للاستخدامات الآمنة والسلمية للتكنولوجيا النووية‏.‏

وأضاف أن البرادعي نجح في إدارة هذه المهمة الخطيرة بمهارة كبيرة منذ عام‏1997,‏ وأشار الي ان الأمين العام يهنئ البرادعي وجميع طاقم الوكالة الدولية السابق والحالي علي اسهاماتهم لحفظ السلام العالمي‏.‏

وقال إن هذه الجائزة تعتبر وسيلة لتذكير العالم بالحاجة لاحراز تقدم علي صعيد حظر الانتشار النووي في وقت تهدد فيه أسلحة الدمار الشامل أمن العالم كله‏.‏

وفي برلين‏,‏ أشاد المستشار الألماني جيرهارد شرودر بفوز البرادعي والوكالة الدولية‏,‏ وأوضح المتحدث باسم شرودر أن هذا الاختيار يعد تقديرا للعمل المتميز الذي قام به البرادعي خلال الحرب علي العراق والمساعي التي بذلها للتوصل الي تسوية للنزاع النووي مع إيران‏.‏

وفي موسكو‏,‏ أشادت الحكومة الروسية بقرار منح البرادعي جائزة نوبل للسلام ووصفه سيرجي بريكودكو ـ أحد كبار معاوني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه قرار صائب ولا غبار عليه‏.‏ وقال إن البرادعي رجل سلام ولا يحب الحرب‏.‏

وقال بريكودكو ـ في تصريحات نقلتها وكالة انترفاكس الروسية إن روسيا تعاونت دائما مع البرادعي وستواصل دعمها لجهود هذا الشخص الذي يقف خارج دائرة السياسة ويتولي شئون قضايا عملية تتفق مع مصالح المجتمع الدولي‏.‏

وأوضح بريكودكو أن البرادعي لا يستجيب للضغوط التي تمارسها عليه العديد من الاطراف اثناء قيامه بمهام عمله المعقدة‏,‏ ويظل شريكا يمكن الاعتماد عليه في احتواء التهديد النووي‏.‏

وفي باريس‏,‏ أشاد كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بفوز البرادعي بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة‏,‏ وأعرب شيراك عن سعادته بهذا الفوز‏,‏ وأشار الي أن البرادعي قدم اسهامات حاسمة للسلام خلال فترة صعبة ولمدة طويلة‏.‏

وأكد بلير أن هذه الجائزة تكشف بوضوح الدور الذي تلعبه الوكالة الدولية من أجل الأمن والسلام في العالم‏.‏

وفي ستوكهولم‏,‏ رحب هانز بليكس المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنح جائزة نوبل للسلام للوكالة الدولية ومديرها الحالي‏.‏ وأشار الي ان هذه الجائزة من شأنها دعم الدور الذي تلعبه الوكالة الدولية في مواجهة التهديدات النووية‏,‏ كما أنها اعتراف بمدي الحرفية التي تعمل بها الوكالة واستقلاليتها كأفضل جهة قادرة علي تقييم التهديدات النووية في جميع أنحاء العالم‏.‏

نص قرار لجنة نوبل

<!heade>
أوسلو ـ وكالات الأنباء
رئيس لجنة نوبل اولى دانبولت ميويس يحمل صورة لمحمد البرادعى بعد اعلان فوزه والوكالة الدولية للطاقة الذرية بجائزة نوبل للسلام 2005
بث موقع لجنة نوبل التابعة للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم نص قرار اللجنة التي قررت منح جائزة نوبل للسلام مناصفة بين الدكتور محمد البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ وفيما يلي نص القرار‏:‏

قررت لجنة نوبل منح جائزتها للسلام لعام‏2005‏ مناصفة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها محمد البرادعي وذلك لجهودهما في الحيلولة دون استخدام الطاقة النووية في الأعراض العسكرية وضمان استخدام الطاقة الذرية المخصصة للاغراض السلمية بشكل آمن وطبقا لأكثر معايير الأمن الموجودة في العالم‏.‏

وبينما يشتد خطر الاسلحة النووية‏,‏ ترغب اللجنة في التأكيد علي ضرورة مواجهة هذا الخطر من خلال التعاون الدولي بين أكبر عدد من الدول‏,‏ ورأت اللجنة انه يتعين عليها توضيح أن عمل الوكالة الدولية ومديرها يعززان هذا المبدأ بأوضح صورة ممكنة‏,‏ وبينما يحاول العالم حظر انتشار الاسلحة النووية‏,‏ يبقي علي عاتق الوكالة ومديرها ضمان عدم استخدام الطاقة الذرية في الاغراض العسكرية‏,‏ وقد ظهر البرادعي بمظهر أكبر مناصر لهذه القضية‏,‏ ولم يشعر بالخوف من المهمة‏.‏

وفي الوقت الذي بدت فيه جهود نزع السلاح وكأنها وصلت الي طريق مسدود‏,‏ وبينما لاح خطر وصول الأسلحة النووية الي دول أو منظمات ارهابية‏,‏ نعترف بأن دور الوكالة الدولية لا يقدر بثمن‏.‏

وفي وصيته‏,‏ كتب الفريق نوبل إن جائزته للسلام يجب أن تمنح لأي شخص فعل كل ماباستطاعته لوضع حد لخطر الجيوش المسلحة المستعدة للحرب في أي لحظة‏,‏ وفي تطبيقها لهذه الوصية‏,‏ ركزت لجنة نوبل علي جهود الوكالة ومديرها لتقليل مخاطر الاسلحة النووية وتأثيرها علي السياسة الدولية‏.‏ وبينما لم يفعل العالم الكثير للتخلص من اسلحته النووية‏,‏ يجب ان نبرز دور المعارضة للأسلحة النووية لأنه الأكثر أهمية‏.‏

نبـذة عـن الدكتـور البـرادعـي

<!heade>
ولد الدكتور البرادعي بالدقي بالقاهرة في عام‏1942,‏ وكان عمل والده كنقيب للمحامين السبب وراء عشقه ودراسته القانون‏.‏ وكان منذ نعومة اظافره متعلقا بالكتب الكثيرة في مكتبة والده‏,‏ حيث قرأ في الآداب والعلوم والمعارف العامة‏,‏ ولكن أغلب قراءاته تركزت في كتب القانون‏,‏ حيث تخصص فيه ارضاء لنفسه اولا ولوالده ثانيا‏.‏

وعن تلك النزعة القانونية يقول البرادعي‏:‏ يبدو اننا أسرة تتوارث القانون‏,‏ فقد أحببته بفضل والدي الذي كان مثلي الأعلي‏,‏ مما شجعني علي قراءة كتبه‏,‏ والالتحاق بكلية الحقوق بعد ذلك‏,‏ كما درست ابنتي ليلي القانون في انجلترا تأثرا بي‏.‏ إنه عرق الوراثة فيما يبدو‏.‏

وتخرج محمد البرادعي في كلية الحقوق جامعة القاهرة في عام‏1962,‏ وبدأ عمله في وزارة الخارجية المصرية في عام‏1964‏ في إدارة الهيئات التابعة للوزارة التي كان يديرها آنذاك اسماعيل فهمي‏.‏ وقد تدرج البرادعي في المناصب لنجاحه كقانوني ودبلوماسي‏,‏ ونيله ثقة مدير‏(‏ إدارة الهيئات‏)‏ بالخارجية‏,‏ حتي جاءته فرصة للالتحاق بالبعثة المصرية في نيويورك‏.‏ فانتهز الفرصة وسافر إلي نيويورك‏,‏ وهناك جمع بين عمله واستكمال دراسته‏.‏ وبعد حصوله علي الدكتوراه من الولايات المتحدة وعودته إلي مصر في عام‏1974‏ عمل كمساعد لإسماعيل فهمي‏(‏ وزير الخارجية آنذاك‏),‏ نظرا لسابق معرفته به وثقته فيه‏.‏

وقد أتاح له عمله الجديد حضور مؤتمرات دولية ومفاوضات وبروتوكولات مهمة حتي عام‏1978,‏ كما عمل في البعثات الدائمة لمصر إلي الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف‏.‏ كما عمل لسنوات كأستاذ للقانون في كلية الحقوق بجامعة نيويورك‏.‏ وفي عام‏1980‏ اصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في منظمة الأمم المتحدة‏,‏ والتحق البرادعي بالوكالة الذرية في عام‏1984‏ بمحض ارادته تاركا الخارجية‏.‏ ويقول البرادعي عن هذه النقلة‏:‏ لم أترك الخارجية لمواقف خلافية‏,‏ ولكني أردت توسيع حدود الدور الذي العبه من مدافع عن مصالح وطني الصغير إلي مدافع عن مصالح العالم الدولي بأسره‏.‏ ان المنصب الدولي شرف كبير لأي مواطن يشغل منصبا محليا مهما‏.‏

وبداية من عام‏1993‏ صار مديرا عاما مساعدا للعلاقات الخارجية‏,‏ حتي عين للمرة الأولي في منصبه الحالي في عام‏1997‏ بعد حصوله علي‏33‏ صوتا من اجمالي‏34‏ صوتا ـ أي بأغلبية كاسحة في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة‏.‏

ووصفته مجلة نيوز النمساوية إثر فوزه بأنه الأمل في اصلاح اسلوب الإدارة داخل الوكالة الذرية‏.‏

ورغم الاعباء الثقيلة فإنه يتسلح دائما بالتفاؤل والأمل‏,‏ ويستعين علي اعباء الوظيفة بممارسة الرياضة‏,‏ فقد حصل علي بطولات في لعبة الاسكواش في شبابه‏,‏ كما يحرص علي ممارسة رياضة الجولف حتي الآن‏.‏

وقد واجه البرادعي انتقادات حادة بصدد تأديته لمهمته في العراق‏,‏ منها مقولة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي التهكمية‏:‏ النووي غير موجود بالعراق‏,‏ والبرادعي يعرف ذلك جيدا‏.‏

وفي السابع والعشرين من يناير‏2003‏ اتجهت الانظار إلي التقرير الذي قدمه البرادعي والدكتور هانز بليكس لمجلس الأمن بشأن مدي التزام العراق بتطبيق القرار الدولي رقم‏1441‏ الخاص بنزع اسلحته غير التقليدية‏,‏ وهو التقرير الذي قد يكون تمهيدا لاشعال فتيل الحرب أو تهدئة مؤقتة للأوضاع‏.‏

بعد السادات ومحفوظ وزويل
البرادعي رابع مصري يفوز بنوبل

<!heade>
تحقيق‏:‏ ياسمين النديم
عندما كان طفلا
للمرة الرابعة يفوز مصري بجائزة نوبل التي يتم تقديمها سنويا منذ عام‏1901‏ بعد أن أطلقها رجل الصناعة والمخترع الفريد نوبل‏,‏ فبعد أن حصل عليه الرئيس الراحل أنور السادات في السلام ثم نجيب محفوظ في الادب ثم الدكتور أحمد زويل في الكيمياء‏,‏ وهاهو الدكتور محمد البرادعي يفوز بها في السلام مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية‏.‏ وكان الدكتور البرادعي قد تم إعادة تعيينه مديرا عاما للوكالة للمرة الثالثة بإجماع الدول الخمس والثلاثين الاعضاء بمجلس المحافظين وهو نفس الاجماع عليه من أسرته وخبراء السياسة والقانون والطاقة الذرية علي شخصه وكفاءته ودبلوماسيته وأسلوبه المتميز واستحقاقه هذه الجائزة العالمية‏.‏
اسرته تتابع الخبر
في‏22‏ شارع هارون بالدقي التقت تحقيقات الأهرام بأسرة الدكتور محمد البرادعي‏,‏ حيث استقبلتنا والدته السيدة عايدة علي حجازي بسعادة بالغة وفرحة عارمة لحصول نجلها علي جائزة نوبل للسلام‏,‏ مشيرة الي أنها عرفت خبر حصوله علي الجائزة من شقيقه الدكتور علي البرادعي‏,‏ والذي تابع الخبر علي القنوات الفضائية‏,‏ فلم تتمالك نفسها من السعادة وسجدت وعيناها غارقة بالدموع شاكرة الله علي مكافآته لنجلها الذي طالما اجتهد من أجل عمله مضحيا بكل شيء‏.‏

وقالت إنه كان متفوقا منذ الصغر‏,‏ وقد أشادت به معلمته في أولي مراحله التعليمية‏,‏ حيث ارسلت اليها برسالة تتمني فيها مستقبلا باهرا له‏.‏

وأن شقيقها كان يتميز بخفة الدم وروح الفكاهة‏,‏ حيث كان دائم الضحك واللعب معها‏,‏ وانه كان بمثابة القدوة لجميع أشقائه الذين اعتبروه أبا وشقيقا أكبر لهم بعد وفاة والدهم عام‏1977.‏ وتضيف‏,‏ أنه كان يتصل بعائلته باستمرار‏,‏ مشيرا الي الشعور بدفء العائلة في شهر رمضان الذي له طابع خاص في مصر‏,‏ لكن سفره المتواصل منعه من تحقيق هذا الحلم‏.‏ أما محمد نجل الدكتورة ليلي البرادعي فيحكي عن ذكرياته مع شقيق والدته الذي كان يسافر معه الي الساحل الشمالي ويناقشه في الكتب التي يقرأها ويحكي ويلعب معه‏.‏
والدة البرادعى
وأن نجلها كان متفوقا طوال مراحله الدراسية‏,‏ وكان يتمني أن يلتحق بكلية الحقوق ليصبح محاميا شهيرا كوالده رحمه الله‏.‏ وكان يحلم دائما بالالتحاق بالخارجية‏,‏ وعندما تقدم لها بعد تخرجه رفضوه لصغر سنه‏,‏ فاضطر للعمل بالبنك الأهلي لمدة عام حتي يكمل عامه الحادي والعشرين ويلتحق بالخارجية‏,‏ ومنذ ذلك الوقت سافر مع وفد مصري الي الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ ودرس الدكتوراة في القانون الدولي‏,‏ ثم عمل سكرتيرا لاسماعيل فهمي‏(‏ وزير الخارجية آنذاك‏),‏ مشيرة إلي انها كانت دائمة الزيارة له في كل بلد يسافر اليه‏,‏ فزارته في نيويورك والنمسا وجنيف‏.‏

البرادعى الاب والابن
وتحكي لنا والدموع تكاد تسقط من عينيها عن مدي ألمها ونجلها بعيد عنها‏,‏ فهو منذ ارتقي منصب رئيس هيئة الطاقة الذرية‏,‏ وهو يأتي الي مصر في زيارات رسمية لا تراه فيها سوي ساعات قليلة‏.‏ وترجع بذاكرتها للوراء مشيرة الي أن الدكتور محمد البرادعي ولد بالدقي في احدي العمارات التي تهدمت بعد ذلك وعاش بين أهله وأصدقائه الذين صاحبوه في المدرسة والنادي‏,‏ وهما مختار أباظة رحمه الله ومصطفي خالد حيث مارسوا معا رياضة السباحة والاسكواش اللتين حصل فيهما علي العديد من البطولات‏,‏ وكان يحرص علي لقائهما بعد الأهل بمجرد عودته للقاهرة‏.‏
الاشقاء : ليلى ـ على
شقيقته الدكتورة مني البرادعي استاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية عرفت الخبر من القنوات التليفزيونية فحاولت الاتصال بشقيقها إلا أن زوجته أكدت لها انشغاله بالأحاديث الصحفية‏,‏ فهرعت لمنزل والدتها حاملة باقة من الزهور لتهنئتها علي تلك الجائزة التي طالما انتظروها لمدة ثلاث سنوات‏.‏

الدكتورة ليلي البرادعي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والشقيقة الصغري للدكتور محمد بدأت حديثها بالاشارة الي انها طالما اعتبرت شقيقها الأكبر والدا لها‏,‏ وكان القدوة لها وطالما تناقش معها في عملها وأعطاها من خبرته الكبيرة في مجال الإدارة وان عائلته مكونة من خمسة أبناء هم الدكتور محمد البرادعي‏(‏ الأخ الأكبر‏),‏ والدكتور طارق والدكتورة مني ثم الدكتور علي والدكتورة ليلي البرادعي‏.‏

د‏.‏ أحمد زويل‏:‏
سعيد لفوز البرادعي

<!heade>
كتب ـ أحمد المسلماني
علق العالم المصري د‏.‏ أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء عام‏1999‏ علي نبأ فوز وكالة الطاقة الذرية ومديرها محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام هذا العام ـ بأنه نبأ سار‏,‏ وقال إن إشاعة السلام في العالم عمل نبيل وهدف رئيسي لكل الأسوياء حول العالم‏.‏

ووصف احتمالات الحروب النووية بأنها ستكون كارثية علي مستقبل الانسانية وأن الجهود التي تستهدف حماية الأرض والإنسان هي جهود تستحق التقدير‏.‏

ونبه زويل الي ان الخلط الشديد بين الملفات السياسية والاقتصادية وبينها وبين الملفات النووية يوجب الحذر في هذا الشأن‏,‏ وقال إن هدف حماية الانسانية لا ينبغي أن يكون مجرد غطاء أخلاقي لأهداف أخري‏.‏

واختتم د‏.‏ زويل تعليقه بالقول إنني ـ كمصري ـ سعيد بفوز د‏.‏ البرادعي بالجائرة‏,‏ وأتمني له التوفيق‏,‏ كما أتمني لمصر المزيد من الاخبار السارة والحركة الي الأمام‏.‏

تهنئة بالخطأ‏!‏

<!heade>
بدأ محمد مصطفي البرادعي مستشار التحرير بالأهرام يومه الجمعة‏7‏ أكتوبر بمكالمات من كل دول العالم ومندوبي وكالات الأنباء مثل رويتر ـ لتهنئته بجائزة نوبل للسلام‏,‏ ظنا منهم أنه الحاصل عليها‏,‏ وتلقي مستشار التحرير التهاني بالبهجة والتوضيح انه ليس المقصود لكنه الدكتور البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ وقال إن التشابه بينه وبين الدكتور محمد البرادعي بالاسم ليس مصادفة فأنه تربطهما صلة قرابة مباشرة‏.‏

وقال محمد مصطفي البرادعي ـ مستشار التحرير بالأهرام ـ إن الدكتور محمد البرادعي أبن عمي ولم أتصل به منذ عام تقريبا وآخر زيارة له كانت في القاهرة حينما جاء منذ شهر لزيارة والدته بالمستشفي سرا وتنتمي عائلتنا التي يتكرر فيها اسم مصطفي البرادعي الي قرية اديار غربية مركز كفر الزيات ومازال نصف العائلة متواجدين هناك‏,‏ وقد كتبت مقالين حينما تم تعيينه رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية أصف فيها حياته الحافلة بالانجازات فكنا دائما كعائلة تتوقع له النجاح والتميز والجائزة فهو دائما رسولا للسلام منذ ان كان سفيرا في فيينا وحمل هذا اللقب‏.‏

البرادعي في عيون رجال السياسة والعلماء

<!heade>
تحقيق‏:‏ سـحر زهــران
اتفق الساسة وعلماء الذرة علي استحقاق محمد البرادعي جائزة‏(‏ نوبل للسلام‏)‏ بجدارة‏.‏ فقد كانت شخصية الرجل رغم مهمته الصعبة وبدبلوماسيته ونبوغه في القانون أن يكون محايدا بين الدول دون التأثر بالجنسيات المختلفة وان تتحلي قراراته بالشفافية وتأكيده علي عدم استخدام الطاقة الذرية في الاغراض غير السلمية‏.‏

الدكتور علي إسلام ـ رئيس هيئة الطاقة الذرية قال إن علاقتي بالدكتور محمد البرادعي بدأت منذ ستة اعوام حينما دعيت لحضور المؤتمر العام الثانوي في فيينا والذي تعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة القرارات المتفق عليها بالدول‏,‏ واتضح لي بأنه شخصية محايدة جدا تحاول ان تبذل اقصي جهد للسلام ومنع انتشار الاسلحة النووية واتجاه العالم للسلم فهو خير قائد لوكالة مهمة تشجع الدول علي الشفافية واستخدام الطاقة في السلم‏.‏

واضاف أن مهمته صعبة وفريدة فقد استطاع ان يحقق التوازن بين دول نووية وغير نووية‏,‏ وخلال دورتين متتاليتين يوجه الدول بطريقة صحيحة كان ذلك مؤشرا لحصوله علي نوبل باستخدامه أسلوب الحياد التام دون التأثر بالجنسيات وقد استطعنا كهيئة أن نكتسب منه الخبرة في تطبيق اتفاقيات الضمانات بشفافية والعالم كله اكد ان مصر من اكبر الدول المتلقية للمعونة الفنية من المنظمة حيث ان مصر من الدول الواعدة في مجال استيعاب التطبيقات السلمية للطاقة الذرية لخدمة المجتمع والتنمية المستدامة‏.‏

وأوضح رئيس هيئة الطاقة الذرية أن حصول الدكتور محمد البرادعي علي نوبل اكد ان مصر قادرة بكفاءتها ان تقدم مشروعات متميزة في هذا المجال‏.‏

كما أنه لدينا مركز تدريب بأحدث المواصفات العالمية نستقبل من خلاله كفاءات من دول العالم للتدريب وسنضع خطة لتطوير التعاون مع الوكالة الدولية التي يبادر رئيسها الدكتور محمد البرادعي بتقديم المساعدات حينما يري الجدية في المشروعات‏.‏

وأوضح ياسين ابراهيم ـ الرئيس التنفيذي لهيئة المحطات النووية ـ أنه بالرغم مما أثير ضد الدكتور محمد البرادعي فقد أكد نجاحه الحقيقي وعمله الجاد طوال مشواره الحافل بالنجاحات المشرفة لمصر في فيينا حصل علي جائزة نوبل ولم يتقدم أحد لمنافسته علي منصبه الذي يستمر به للدورة الثالثة علي التوالي للثقة الدولية بقدراته‏.‏

وأكد الدكتور مفيد شهاب ـ وزير شئون مجلس الشوري أن الدكتور محمد البرادعي جدير بجائزة نوبل للسلام‏,‏ حيث ان دوره في الوكالة الدولية للطاقة الذرية دبلوماسي الموضوع والمحايد النزيه الذي لا تحركه الا نوازع الضمير الحي‏,‏ بالاضافة إلي أنه بذل جهودا حساسة من أجل تحقيق السلام‏,‏ فقد كان دائما رجلا للمهمة الصعبة من خلال عمله في وكالة متخصصة أهدافها منع استخدام الطاقة الذرية وتطبيق الاتفاقيات الدولية التي تحذر الاستخدام غير السلمي لتلك الطاقة‏,‏ وقد واجهته صعوبات شديدة بين دول تخطط للحصول علي الطاقة في أغراض غير سلمية ودول تستخدم فعليا تلك الأسلحة فلم يكتف فقط بالمتابعة العامة لتطبيق الاتفاقيات الدولية بالعالم وكشفت تجاربه عن وجوده في بؤر الصراع بين العراق وإيران والهند وباكستان‏.‏

وأضاف أن الدكتور محمد البرادعي صورة نموذجية للرجل الذي يؤمن بالمفاوضات وسيلة لحل المنازعات ملتزما بتطبيق أحكام القانون والاتفاقيات الدولية دون الخضوع لأية تأثيرات‏,‏ كما أن مشوار جهده في منظمة مهمتها الحفاظ علي السلام في العالم وتدرجه من موظف دولي بسيط إلي نائب رئيس ثم رئيسا للمنظمة‏,‏ وتم التجديد له للمرة الثالثة بصفة استثنائية للعمل كرئيس للمنظمة بالرغم من معارضة الولايات المتحدة إلا أن الاجماع والثقة العالمية التي كان يتمتع بها كانت سندا قويا للاستمرار في العمل ولم يأت هذا التقدير من فراغ وانما لنزاهته وموضوعيته لذلك كان مستحقا لنوبل للسلام‏.‏

وأوضح الدكتور مفيد شيهاب بأن علاقتي به بدأت منذ السبعينات فقد اشتركنا معا في عدة مؤتمرات تابعة للأمم المتحدة وتعاونا كأعضاء بوفد مصري بالتفاوض بنيويورك وجنيف حول اعداد اتفتقية لقانون البحار وخلال تلك الفترة كان لديه رغبة قوية للعمل في منظمة دولية وقد شجعته علي المحاولة وان يبدأ بالخطوة كانتداب واستمر لفترة منتدبا بالمنظمة‏,‏ ولكن رفعه طموحه وتميزه للاستمرار‏,‏ وكنا دائما نراه الواجهة المشرفة فقد جمعت شخصيته بين الخبرة القانونية والدبلوماسية وايمانه الدائم بالوصول للحلول التوفيقية‏.‏

أعرب السيد عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية عن تهنئته وسعادته البالغة بفوز الدكتور محمد البرادعي بجائزة نوبل كصديق شخصي‏,‏ حيث بادر بتهنئته تليفونيا‏,‏ وأضاف أنه شخصية دبلوماسية مرموقة قادته كفاءته التي تميز بها منذ سنوات في جميع المواقع التي عمل بها للحصول علي هذا التقدير‏,‏ وقد نجح بأسلوبه المتميز أن يحتفظ بمنصبه للمرة الثالثة كرئيس للوكالة الدولية للطاقة النووية كنموذج مشرف لمصر‏.‏

قال الدكتور حسام بدراوي ـ رئيس لجنة البحث العلمي والتعليم بمجلس الشعب ـ ان حصول الدكتور محمد البرادعي المصري الرابع علي جائزة نوبل دليل دامغ علي اذا وضع المصري في المناخ المناسب يحقق الابداع‏,‏ الجائزة تؤكد علي ان هناك الكثير لا نعلمه عن هذا الرجل وأن علينا ان نتصدي لمن يهاجمه‏,‏ وأن يقيم علماؤنا وقضاة الفكر والمجتمع بمعيار عالميا وليس محليا‏,‏ فمازال يثبت لنا بمرور الوقت ان لدينا عظماء في مصر‏.‏

حقائق حول الجائزة

<!heade>
لندن ـ ر‏:‏
ـ رشح‏199‏ فردا ومنظمة لنيل الجائزة لعام‏2005‏ وهو رقم قياسي‏.‏
ـ كان من بين المرشحين السابقين لنيل الجائزة الزعيم الألماني أدولف هتلر والزعيم السوفيتي جوزيف ستالين‏.‏

ـ رفضت الأم تريزا حضور مأدبة تقام للفائزين بالجائزة في أوسلو عندما حضرت لتسلم جائزتها في عام‏1979‏ قائلة إن الفقراء سينتفعون بشكل أكبر من النقود‏,‏ وألغيت المأدبة نتيجة لذلك‏.‏

ـ اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي أكثر من فاز بالجائزة حيث فازت بها في أعوام‏1917‏ و‏1994‏ و‏1963‏ واشترك مؤسس اللجنة هنري دونانت من سويسرا في الجائزة الأولي في عام‏1901.‏

ـ ألقي محتجون كرات من الثلج علي السفير الأمريكي في أوسلو عندما حضر لتسلم الجائزة نيابة عن وزير الخارجية هنري كسينجر في عام‏1973‏ لقيامه بدور الوسيط في اتفاقية سلام فاشلة لإنهاء الحرب الفيتنامية ورفض زعيم فيتنام الشمالية لي دوك تو الجائزة المشتركة وهو الأمر الذي اعتبر الأكثر اثارة للجدل في تاريخ الجائزة‏.‏

ـ حظر أدولف هتلر علي الألمان قبول جوائز نوبل تعبيرا عن استيائه بعد أن ذهبت جائزة عام‏1935‏ للكاتب الألماني المناهض للنازية كال فون أوسيتزكي‏.‏ وأثر هذا القرار علي ثلاثة علماء ألمان فازوا بالجائزة في الكيمياء والطب في أواخر الثلاثينيات‏

قائمة بأشهر الفائزين بجائزة نوبل للسلام

<!heade>
‏1975:‏ أندريه زاخاروف ـ الاتحاد السوفيتي سابقا‏.‏
‏1977:‏ منظمة العفو الدولية ـ بريطانيا‏.‏
‏1978:‏ أنور السادات ـ مصر‏.‏ ومناحم بيجن ـ إسرائيل‏.‏
‏1979:‏ الأم تريزا الهند‏.‏
‏1981:‏ المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة‏.‏
‏1985:‏ أطباء دوليون لمنع حرب نووية‏,‏ الأمم المتحدة‏.‏
‏1988:‏ قوات حفظ السلام الدولية‏.‏
‏1990:‏ ميخائيل جورباتشوف ـ الاتحاد السوفيتي سابقا‏.‏
‏1991:‏ أونج سان سوتشي ميمنمار ـ بورما‏.‏
‏1993:‏ نيلسون مانديلا وفريدريك ديكليرك ـ جنوب افريقيا‏.‏
‏1994:‏ الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات‏,‏ واسحق رابين وشيمون بيريز ـ إسرائيل‏.‏
‏1997:‏ جودي وليامز والحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية‏.‏
‏1999:‏ أطباء بلا حدود‏.‏
‏2000:‏ كيم داي جونج ـ كوريا الجنوبية‏.‏
‏2001:‏ كوفي أنان ـ سكرتير عام الأمم المتحدة‏.‏
‏2002:‏ جيمي كارتر ـ أمريكا‏.‏
‏2003:‏ شيرين عبادي ـ إيران‏.‏
‏2004:‏ وانجاريي ماتايي ـ كينيا‏.‏

مرشح ياباني يتهم نوبل بتخطيه

<!heade>
ناجازاكي ـ اليابان ـ أ‏.‏ف‏.‏ب‏:‏
اتهم شنجي ياماجوتشي أحد الناجين من القنبلة الذرية علي ناجازاكي والمرشح لجائزة نوبل للسلام لجنة توزيع جوائز نوبل بتخطي جماعته بهدف عدم اثارة غضب الولايات المتحدة‏.‏

وحمل ياماجوتشي ـ الذي يعاني من عاهة مستديمة في الوجه من آثار القنبلة الولايات المتحدة مسئولة عدم القدرة علي منع دول العالم من امتلاك سلاح نووي‏.‏

بيريز ‏:‏ البرادعي ليس الاختيار الأفضل‏!‏

<!heade>
القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء‏:‏
أكد شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ـ الفائز بجائز نوبل للسلام ـ أن البرادعي شخصية جديرة بالاعجاب لكنه ليس الاختيار للفوز بالجائزة الأفضل علي حد قوله‏,‏ وأوضح أن هناك ثغرات كثيرة في كيفية عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنع انتشار الأسلحة النووية مثل الوضع في إيران‏,‏ ولكنه اعترف بأن الوكالة الدولية اسهمت بشكل فعال في وقف سباق التسلح ومنع وصول الأسلحة النووية إلي ايدي خطرة‏.‏

وأشار إلي أن الرسالة وراء الجائزة هي أن منع انتشار اسلحة الدمار الشامل من الوصول لاشخاص غير مسئولين حول العالم‏,‏ مما سيجعل الكرة الارضية مكانا لايمكن العيش فيه‏.‏

وأشار بيريز إلي أن منح جائزة نوبل للوكالة الدولية يعتبر تحذيرا لإيران‏,‏ لدفعها للتخلي عن طموحاتها النووية‏.‏

..‏ونبذة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية

<!heade>
‏تأسست الوكالة في عام‏1957‏ في إطار منظمة الأمم المتحدة كرد فعل لنمو الطاقة النووية ويعمل في الوكالة فريق من‏2200‏ مسئول وموظف من نحو‏90‏ دولة علي مستوي العالم‏,‏ ويرأس الوكالة الذرية المدير العام محمد البرادعي ويعاونه ستة نواب والمقر الرئيسي للوكالة في فيينا لكن لديها العديد من المكاتب الاقليمية‏,‏ وتضم الوكالة في عضويتها‏139‏ دولة‏,‏ وتعتبر هيئة تتمتع باستقلال ذاتي‏,‏ لكنها ذات علاقة وثيقة بالأمم المتحدة‏.‏

وكان الرئيس الأمريكي الاسبق دوايت ايزنهاور قد اطلق في عام‏1953‏ فكرة انشاء الوكالة تحت شعار الذرة من أجل السلام واعتمد النظام الداخلي لها في أكتوبر‏1956‏ قبل ان يدخل حيز التنفيذ في يوليو‏1957.‏

تحديد ميزانيات وبرامج الوكالة يتم عن طريق هيئات وضع السياسة مثل مجلس المحافظين الذي يضم‏35‏ عضوا والمؤتمر العام السنوي لجميع أعضاء الوكالة‏,‏ ويتم تقديم التقارير عن أنشطة الوكالة إلي الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا أو إلي مجلس الأمن في حالات معينة‏.‏

ويتم تمويل الوكالة من ميزانية منتظمة ومساهمات تطوعية وتبرعات‏,‏ وتبلغ ميزانية عام‏2004‏ نحو‏5‏ و‏268‏ مليون دولار بالاضافة إلي‏74,75‏ مليون دولار تبرعات‏,‏ تعمل الوكالة مع جميع الدول الاعضاء بها وشركاء متعددين في جميع انحاء العالم علي نشر تكنولوجيا نووية سلمية وآمنة بالاضافة إلي وضع معايير لحماية البيئة والأشخاص من الاشعاعات‏,‏ كما تشرف الوكالة علي المعاهدة الدولية لحظر انتشار الاسلحة النووية‏.‏

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 853 مشاهدة
نشرت فى 8 أكتوبر 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,337