authentication required

الامم المتحدة أم الفوضى الدولية

 الفيتو الامريكى بمنع ادانة أغتيال شيخ المجاهدين أحمد ياسين00 صفعة لوجدان البشرية000


- الأمم المتحدة أو الفوضىالدولية :

هناك عبارة لأوسكار أرياس سانشيز الحاصل على جائزة نوبل للسلام 1987 لاشرافه على خطة السلام الخاصة بأميركا الوسطى تلخص الوضع الدولي الحالي.


تقول العبارة «اذا اصرت الولايات المتحدة على ان تلصق نفسها بمفهوم القوة حق بدلاً من الحق قوة فإنها يمكن ان تحول نفسها من بطل القرن العشرين الى وغد القرن الـ 21».


وطبيعة الاوغاد تفرض عليهم عدم الالتزام بشرائع أو قوانين إلا تحت اكراه ما، وقد ثارت المخاوف على مستقبل النظام الدولي ومؤسسة الامم المتحدة منذ ان ذهبت اميركا وبريطانيا منفردتين الى الحرب على العراق دون قرار دولي، وتعززت هذه المخاوف حينما استمرت الحرب نحو ثلاثة اسابيع دون ان يجتمع مجلس الامن مرة واحد ليصدر بياناً بارداً حول وقف اطلاق النار كما تعودنا، لتصل الى ذروتها بالقرار الاخير، وهذا ما يزيد من احتمالات تلاشي المؤسسة الدولية لمصلحة انفراد الولايات المتحدة بإدارة العالم.


ويمكن فهم الرغبة الاميركية في تطويع العالم على ضوء حقيقتين الاولى التذرع بمحاربة الارهاب وذلك بدافع الانتقام للكرامة الاميركية التي انتهكت يوم 11 سبتمبر 2001 والثانية ان الادارة الاميركية الحالية ومنظريها يرون ان الولايات المتحدة باتت في وضع يؤهلها لحكم العالم منفردة دون شريك آخر حتى وان كان هذا الشريك مؤسسة أو منظمة عالمية كالامم المتحدة.(1) والواقع ان نظرة كهذه تستبعد نهائياً موازين قوة الآخرين من افق الحياة الدولية وتجعل التعايش مستحيلاً مع مؤسسات التداول الجماعي في شئون الامم وحربها وسلامها ومختلف اوجه حياتها.(2) ويقول أوسكار سانشيز السابق الاشارة اليه ان «كثيراً منا كانوا يأملون في ان يكون القرن الـ 21 مختلفاً عن سابقيه.. لقد حلمت بأن يكون قرناً متعدد الاطراف، من العمل معا وتسوية المنازعات من خلال التفاوض، لكننا بدأنا بالفعل بداية في غاية السوء، فنحن نواجه الآن نظرية جديدة تماماً. نظرية الحروب الاستباقية وهي دائما غير مشروعة.. يبدو ان حكومة الولايات المتحدة قد تخطت حدود التزاماتها وبددت كافة المساعي الحسنة والتضامن الذي تلقته من المجتمع الدولي عقب هجمات 11 سبتمبر.


وأي قراءة للوضع الحالي تؤكد ان نظام الامم المتحدة لم يعد فاعلاً فيما اثبت النظام الدولي الآخر «الاميركي» فعاليته وقدرته على النجاح.. أما الشرعية الدولية فباتت لزوم ما لا يلزم.. مجرد شيء وهمي هلامي يصلح فقط لمباركة المبادرات غير المشروعة لاميركا وحلفائها (3).


اخلاق واسترقاق
ذات يوم تحدث الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن الحاجة الى حقن الامم المتحدة والهيئات العالمية بجرعة من الاخلاق، أو بنوع من العبق الروحي الذي يقود الى دستور سلوك يحدد الحقوق والواجبات ويحث على الانطلاق من وحي الجوانب المشتركة ويضم في ثناياه مبدأ عدم اللجوء الى الاكراه.. والاعتماد على نظام دولي جماعي غير ان ذلك يتطلب بالقطع تفكيراً جريئاً واستعداداً للعمل معا وجهداً متواصلاً وهناك حاجة عاجلة الى خطوات محددة منها: تحديث نظام الامن الجماعي الوارد في ميثاق الامم المتحدة سواء بالنسبة للدبلوماسية الوقائية، أو بالنسبة لتدابير القمع، فهذا النظام الذي ارسيت اسسه في اعقاب الحرب العالمية الثانية، والذي استهدف بناء نظام عالمي لم يعمل على النمو المخطط له.


ويوم 16 مايو الماضي 2003 اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دولا عظمى باستغلال جيوشها القوية المسلحة بأحدث الاسلحة في توسيع مناطق نفوذها الاستراتيجي في العالم تحت غطاء مكافحة الارهاب والحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل، ولم يكن بوتين في حاجة الى ان يذكر هذه الدول بالاسم، ولفت الانتباه الى ان الامم المتحدة مازالت تعتبر آلية مهمة لحل النزاعات الدولية، صحيح انها تواجه صعوبات بالغة في صنع القرار واحياناً تعجز عن منعه وهذا دافع للمطالبة بتحديث الامم المتحدة وزيادة فاعليتها وليس دافعاً للانقضاض عليها.


وبعكس الاتجاه التفردي الذي يسود الولايات المتحدة والذي يقود العالم الى مخاطر بوصف الكثيرين فإن هناك اتجاهاً تعددياً تمثله أوروبا القديمة، ويدعو اصحاب هذا الاتجاه الى انشاء وتفعيل هيئات ومؤسسات قادرة على ضبط فوضوية النظام الدولي 00 وردع محاولات الهيمنة والعدوان واعادة ترسيخ قواعد القانون الدولي، واستناداً الى هذه الرؤية فإن على الدول العظمى مسئولية اخلاقية تتمثل في تفعيل ادوات النظام واحترام تعددية الفكرية والثقافية والدينية.


غير ان هذه الآمال الخيرة تسير في واد والممارسات الاميركية في واد آخر.. فواشنطن تمارس الاسترقاق في السياسة الدولية بعد 11 سبتمبر كما مارست استرقاق العبيد في القرون الماضية، ويحدث هذا عن طريق الاتفاقات الثنائية وبممارسة النفوذ المباشر والضغوط الشديدة والحصار الاقتصادي والتحالفات الوقتية خارج اطار الشرعية الدولية 00 مما خلق حالة من الاستتباع مع شيء من الاسترقاق بمعناه الحقيقي.


واذا كانت الجماعة الاجتماعية التي سنت قوانين الرقيق في الماضي قد عملت على محو تاريخ من تسترقهم وقطع صلتهم بمواطنهم وعقيدتهم الدينية وتاريخهم الوطني فإنها تمارس نفس البشاعة عن طريق العولمة المتوحشة وفرض مناهج تعليمية بعينها تسقط الهوية الوطنية والقومية. وكما بذل السود في الولايات المتحدة جهوداً هائلة في ستينيات القرن الماضي «خلال حركة الحقوق المدنية» لاختراع تاريخ خاص بهم وقومية تميزهم عن السيد الابيض فإن الدول التي تقع تحت اكراهات حالية يمكن ان تجد نفسها مضطرة لفعل نفس الشيء في المستقبل.


وربما اسهم قبول الحكومات بهذا الاستتباع في نشوء منظمات وشبكات دولية غير حكومية كفاعل دولي جديد ولفتت الانتباه وثيقة صدرت عن المنتدى الاجتماعي العالمي في بورتو الجيري تحت عنوان يمكننا بناء عالم آخر.


هذه الوثيقة تقول ديباجتها «نحن خليط متنوع. نساء ورجال وشابات وشباب. سكان اصليون.. فلاحون وحضر.. عمال وعاطلون طلبة ومهاجرون ومهنيون.. شعوب من كل الديانات والعقائد من مختلف الالوان والاجناس.. ان هذا التنوع مصدر قوتنا واساس وحدتنا، نحن حركة تضامن عالمي موحدة العزم في النضال ضد تركز الثروة وانتشار الفقر وعدم المساواة، وضد تدمير الكوكب، نحيا ونشيد انظمة بديلة وتستخدم اساليب مبتكرة في بنائها، نشكل تحالفاً عريضا لنقاوم ونناضل ضد نظام قائم على العنصرية والعنف، نظام يعطي الاولوية للمصالح الرأسمالية وللنظام الابوي على حساب احتياجات الشعوب وطموحاتها00 واذا كانت المنظمات والشبكات الحكومية تحتاج الى سنوات طويلة وجهود كبيرة من اجل ان يكون لها تأثير كبير في المجتمع الدولي فإن هناك من يصارع الزمن من اجل هدم الامم المتحدة واستعجال موتها.


اسرائيل واحدة من هذه الدول، فهي تحلم ان تزول القرارات الخاصة بالصراع العربي الاسرائيلي على الرغم من عدم التزامها بما صدر وعرقلة الجزء الاهم الذى لم يصدر 00 مع زوال المنظمة الدولية، ربما يتحول ذلك الى أمر واقع، غير ان قاعدة التوارث في القانون الدولي تحول دون تحقق هذه الاوهام. فاستناداً الى معاهدة فيينا للاتفاقات الدولية تظل قرارات الامم المتحدة سارية وان انهارت المنظمة كما ظلت قرارات عصبة الامم بشأن الوصاية الدولية رغم زوال العصبة.


ان كثير من المراقبين يرون ان عجز الامم المتحدة التي تبدى كأوضح ما يكون خلال التعامل مع المجازر التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى وعدم قدرتها على توفير الحماية لهم أو حتى على الاقل أضعف الايمان وهو ادانه ما يحدث من عنف والوقوف ضد الفيتو الامريكى الذى لم يسمح لمجلس الامن ادانه جريمة اغتيال شيخ المجاهدين أحمد ياسين 00 انما هو عجز طبيعي فالمنظمة التي مضى على تأسيسها نحو ثمانية وخمسين عاماً ذات سجل متخم بالفشل، وليس صحيحاً انها حافظت على السلام الدولي خلال السنوات السابقة، ان الامم المتحدة لم تنجح إلا في تسوية 9% من النزاعات التي عرضت عليها بين عامي 46 ـ 1971وتؤكد الدلائل ان الذي كفل السلام هو عامل التوازن العسكري مما دفع البعض الى تسمية حالة السلام التي تسود العالم منذ الحرب العالمية الثانية بأنها «السلام النووي» وحتى نهاية الحرب الباردة كان الحفاظ على السلام والامن الدولي يتم عن طريق نظام يجمع بين التحالفات ومناطق النفوذ، ولكن مع تفكك الاتحاد السوفييتي وظهور عالم احادي القطب حدثت تغييرات هائلة على خريطة الامن الدولي وبالتالي اختفت الكثير من التحالفات ومناطق النفوذ القديمة التي ارتبطت بالثنائية القطبية00

بما كان اول من ادرك ذلك الدكتور بطرس غالي امين عام الامم المتحدة السابق حيث استشعر اختلال الموازيين الدولية منذ وقت مبكر وشهد بوادر المحاولات الاميركية لاحتكار سلطة القرار الدولي، وطالب وقتها بالشروع في اصلاح هياكل الامم المتحدة ووضع قيود على حق الفيتو وتوسيع العضوية الدائمة والمؤقتة في مجلس الامن وتنشيط دور الجمعية العامة لاستعادة صلاحيتها واسترداد الحياة والفعالية لها. وحينما اصاب الشلل مجلس الامن اثناء الحرب على العراق توقع كثيرون ان تتم جلسة طارئة للجمعية العامة وفق مبدأ الاتحاد من اجل السلام الذي ارسيت قواعده ابان الحرب الكورية مطلع الخمسينيات وتأكد اثناء العدوان الثلاثي على مصر، غير ان عوائق كثيرة ثارت في الدهاليز وجعلت حتى تلك الاداة معطلة.. وادت الى سقوط التنظيم الدولي بأكمله.

ووفق هذه الرويه يغدو منطقيا ان ترفض واشنطن ادانه العدوان الاسرائيلي وتستخدم ‏‏حق الفيتو‏ ضد اي محاوله لتوفير الحمايه للشعب الفلسطيني الاعزل وتكون مجازر جنين ونابلس وغزه مبرره في سياق الدفاع عن النفس ويكون مطلب ادانه‏'‏ الارهاب‏'‏ الفلسطيني ضروريا للبدء في مناقشه جريمه غزه التي ارتكبتها اسرائيل‏.‏
ا
ان كل ما يجري علي ارض فلسطين من جرائم ما كان ان يتم لولا الرعايه الامريكيه الكامله لدولة الاحتلال ولجرائمها وفي الوقت الذي تستفيد فيه اسرائيل من هذه الرعايه الامريكيه فان الولايات المتحده تخسر كثيرا من جراء هذا الانحياز‏.‏ وتكفي نظره فاحصه الي العلاقات الامريكيه العربيه لتكشف عن ان العداء الذي تحظي به واشنطن في الشارع العربي يعود بالاساس الي التبني الامريكي للاجنده الاسرائيليه‏,‏ وليس لمكونات الاجنده الامريكيه الخالصه فالاخيره قد يترتب عليها بعض الاختلاف في الرؤيه والتقدير ولكنها لا تولد بالضروره حاله العداء الشديد الموجوده حاليا‏.‏ ايضا يبدو واضحا ان الشق الاعظم من الاتهامات الصحيحه الموجهه للولايات المتحده بممارسه معايير مزدوجه يعود بالاساس الي التبني الامريكي للاجنده الاسرائيليه فكل ما تطالب به واشنطن من ديمقراطيه واحترام حقوق الانسان وحق التدخل الانساني‏..‏الي آخر قاموس حقوق الانسان تمارس واشنطن عمليا عكسه تماما دعما لاسرائيل ودفاعا عنها‏.‏

ماهو حق الفيتو

 اخترنا هذا الجزء من ديباجة الامم المتحدة ( الميثاق ) :

نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا ان ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف،

وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد0 وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية، وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي،

وأن ندفع بالرقي الاجتماعي قدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح. وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا ان نأخذ أنفسنا بالتسامح، وأن نعيش معاً في سلام وحسن جوار ، وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي،وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة لها ألاّ تستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة ، وأن نستخدم الأداة الدولية في ترقية الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للشعوب جميعها0

ولا تعليق لدينا سوى " ولاعزاء " للديباجة 00 وتبقى لغة القوة فقط هى التى تتحدث 00


ماهو الفيتو ؟؟؟
==============

يتألف مجلس الأمن من خمسة عشر عضواً من الأمم المتحدة، وتكون جمهورية الصين، وفرنسا، واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية ( روسيا الان ) ، والمملكة المتحدة (بريطانيا العظمى) ، والولايات المتحدة الأمريكية أعضاء دائمين فيه. وتنتخب الجمعية العامة عشرة أعضاء آخرين من الأمم المتحدة ليكونوا أعضاء غير دائمين في المجلس. ويراعى في ذلك بوجه خاص وقبل كل شيء مساهمة أعضاء الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدولي وفق مقاصد الهيئة الأخرى، كما يراعى أيضاً التوزيع الجغرافي العادل


الفيتو (حق النقض) : veto

هو صفة تعزى إلى القوة0 إنها القدرة على وقف النتائج غير المرغوب بها. ثم إنه قدرة توجد لدى طرف واحد، مع أن الفاعلين قد يتعاونون على ممارسة مشتركة للفيتو. إن ممارسة حق الفيتو، بصفته صفة تعزى إلى القوة تقتضي المهارة والحافز فضلاً عن القدرة. ويمكن إضفاء الطابع الشرعي على الفيتو بموجب اتفاقيات أو معاهدات دولية، أو قد يكمن في قدرة بنيوية ويمارس بشكل اعتباطي. وإذا أضفيت الشرعية على ذلك الفيتو بموجب اتفاق أو اتفاقية دولية فيمكن المجادلة بأن الفيتو قد أصبح بذلك صفة للسلطة. إن مثل هذا التخويل لصلاحية استخدام الفيتو في منظمات تتضمن فاعلين من الدول هو مثال على قاعدة الإجماع المشتقة هي ذاتها من مفاهيم السيادة والمساواة والموافقة.

هذا هو تعريف الفيتو لغة 00 وهو بالطبع قريب جداً للمعنى الواقعى وهو حق الدول الخمس ( منفردة أو مجتمعة ) دائمة العضوية فى مجلس الامن المنتصرة فى الحرب العالمية الثانية وقف اصدار أى قرار من مجلس الامن يتعارض مع ما تراه مصالح لها 00 وقد منحت هذه الول هذه الميزة بأعتبارها الحلف المنتصر فى الحرب وهى الدول القادرة على تحقيق السلم والامن الدوليين 00

ومنذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، استخدم الاتحاد السوفيتي حق الفيتو "النقض" حوالى 120 مرة، والولايات المتحدة 87 مرة وبريطانيا 32 مرة وفرنسا 18 مرة، بينما استخدمته الصين خمس مرات.

وكان استخدام الاتحاد السوفيتي لحق الفيتو واسعا جدا في الفترة بين عامي 1957 و1985، إلى درجة أن وزير خارجيتها آنذاك، أندريه غروميكو، أصبح يعرف بـ "السيد نيت"، أو "السيد لا".

وخلال السنوات العشر الأوائل من عمر المنظمة الدولية، استخدم الاتحاد السوفيتي حق الفيتو 79 مرة،

ومن المفارقات أن كلمة "فيتو" غير موجودة أصلا في ميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على أنه لا يمكن أن يصدر قرار من مجلس الأمن إلا بعد أن يكون هناك تسعة أصوات من بين الأعضاء الخمسة عشر في المجلس، بينهم 5 أعضاء دائمين.

والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والتي تمتلك حق النقض على أي قرار يعرض على مجلس الأمن هي "الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا"، ويكفى اعتراض دولة واحدة منها لإسقاط أي مشروع قرار يقدم للمنظمة الدولية.



 تحكم المال بالسياسة:
========================

ويقدم الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن حاليا حوالي نصف الميزانية الإجمالية للأمم المتحدة، كما أن أي تغييرات لميثاق الأمم المتحدة يجب أن يقرها الأعضاء الدائمون في المجلس.

غير أن حق الفيتو الذي يمتلكه الأعضاء الدائمون تعرّض لانتقادات واسعة، فالاستخدام الواسع لهذا الحق من قبل الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ساهم كثيرا في إضعاف مصداقية مجلس الأمن كمؤسسة دولية في حل النزاعات.

وخلال الحرب الباردة، استخدم الاتحاد السوفيتي حق الفيتو باستمرار وبشكل روتيني، لكن في السنوات الأخيرة استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو باستمرار لحماية الحكومة الإسرائيلية، من الانتقادات الدولية أو من محاولات الحد من أعمال الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الاتحاد السوفيتي
===================
وكان استخدام الاتحاد السوفيتي لحق الفيتو واسعا جدا في الفترة بين عامي 1957 و1985، إلى درجة أن وزير الخارجية، أندريه غروميكو، أصبح يعرف بـ "السيد نيت"، أو "السيد لا".

وخلال السنوات العشر الأوائل من عمر المنظمة الدولية، استخدم الاتحاد السوفيتي حق الفيتو 79 مرة، في الفترة نفسها، استخدمت الصين الحق نفسه مرة واحدة، وفرنسا مرة واحدة، والدول الأخرى لم تستخدمه حتى الآن.

إلا أن الاتحاد السوفيتي بدا يستخدم هذا الحق اقل فأقل في الفترات اللاحقة.

ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق عام 1991، فإن روسيا لم تلجأ إلى حق الفيتو إلا مرتين، الأولى لمنع قرار ينتقد قوات صرب البوسنة، لعدم سماحها للمفوض الأعلى للاجئين بزيارة بيهاك في البوسنة، ومرة أخرى لعرقلة صدور قرار حول تمويل نشاط الأمم المتحدة في قبرص.

 الولايات المتحدة :
==================

إلا أن سبعة من مجموع تسع مرات استخدم فيها الفيتو في الفترة الأخيرة، كانت من قبل الولايات المتحدة، وستة منها ضد قرارات تنتقد الحكومة الإسرائيلية.

وكان أهم فيتو هو الذى استخدم في ديسمبر 00 ضد موظفى الامم المتحدة نفسها وهى مفارقة لم يتخيلها أحد 002002 ضد مشروع قرار ينتقد القوات الإسرائيلية لقتلها عددا من موظفي الأمم المتحدة وتدمير مخزن تابع لبرنامج الغذاء العالمي في الضفة الغربية. . والفيتو الآخر ضد ادانه مذبحة جنين .. واحدث فيتو ضد ادانة قتل وأغتيال الشيخ أحمد ياسين .

وقد بلغ عدد مشاريع القرارات التي تنتقد إسرائيل والتي أعاقت الولايات المتحدة صدورها باستخدام الفيتو 40قرارا.

وكانت واشنطن قد استخدمت حق الفيتو لأول مرة عام 1970، إذا صوتت إلى جانب بريطانيا ضد مشروع قرار حول روديسيا التي أصبحت في ما بعد زيمبابوي.

كما صوتت الولايات المتحدة ضد 10 قرارات تنتقد جنوب أفريقيا، وثمانية حول ناميبيا، وسبعة حول نيكاراغوا، وخمسة حول فيتنام.

وكانت الدولة الوحيدة التي أعاقت صدور 53 قرارا.

 بريطانيا :
==============

ومن بين مشاريع القرارات الاثنين والثلاثين التي صوتت ضدها بريطانيا، هناك 23 مشروع قرار صوت إلى جانبها الولايات المتحدة، و14 صوتت ضدها فرنسا أيضا.

وكان آخر فيتو استخدمته بريطانيا عام 1989، عندما صوتت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد مشروع قرار ينتقد التدخل العسكري الأمريكي في بنما .

ولم تستخدم بريطانيا حق الفيتو منفردة إلا سبع مرات، كان آخرها عام 1972 وهو قرار يتعلق بجنوبي روديسيا.

فرنسا :
===========

من مجموع 18 مرة استخدمت فيها فرنسا حق الفيتو، 13 مرة كانت ضد مشاريع قرارات صوتت ضدها كل من بريطانيا والولايات المتحدة أيضا.

أما فرنسا فقد صوتت إلى جانب بريطانيا مرتين أثناء أزمة السويس عام 1956.

وهناك مشروعا قرارين صوتت ضدهما فرنسا فقط، أحدهما عام 1976 حول خلاف بين فرنسا وجزر القمر، والآخر حول إندونيسيا عام 1947.

وفي عام 1946 صوت كل من الاتحاد السوفيتي وفرنسا حول الحرب الأهلية الأسبانية.

الصين :
===========

وفي الفترة بين عام 1946 و1971، احتل مقعد الصين في مجلس الأمن، جمهورية جزر فرموزا (تايوان حاليا) التي استخدمت حق الفيتو لإعاقة عضوية منغوليا في الأمم المتحدة.

وقد استخدمت الصين حق الفيتو مرتين عام 1972، الأولى لإعاقة عضوية بنغلادش، ومرة أخرى مع الاتحاد السوفيتي حول الوضع في الشرق الأوسط.

كما استخدم حق الفيتو عام 1999 لأعاقة تمديد تفويض قوات الأمم المتحدة الوقائية في مقدونيا وفي عام 1997 لإعاقة إرسال 155 مراقبا من مراقبي الأمم المتحدة إلى غواتيمالا.


منتقدو الفيتو:
=================

ويقول منتقدو نظام الفيتو إنه من بين القرارات التي يقرها المجلس وتصبح قوانين، فإن الكثير منها لا ينفذ، علاوة على أن الأعضاء الدائمين الخمسة، أو بالأحرى الفائزون في الحرب العالمية الثانية، لا يعكسون الحقائق الجيوسياسية الحالية، فالمملكة المتحدة وفرنسا لم تعودا من بين القوى الخمس العسكرية أو الاقتصادية الرئيسية في العالم.

وإذا ما ألغي حق الفيتو فإن رأي الأغلبية في المجلس سوف يسود، وقد نرى المزيد من القرارات التي يصدرها المجلس، لوضع الحلول لمشاكل العالم الأمنية والمزيد من فرض العقوبات على بعض الدول أو فرض الحلول على دول أخرى.

وفي موقف لا يخلو من الطرافة تقدمت مجموعة دول عدم الانحياز في هيئة الأمم المتحدة بمشروع قرار يدعو إلى تغيير وتعديل بعض فقرات ميثاق الأمم المتحدة، لكي تتلاءم وطبيعة الحالة السائدة في هذه المنظمة الدولية، بعد أن استتبت الأمور لصالح القوة الوحيدة المهيمنة على العالم الأحادي القطب، بعد أفول نجم ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي.

ومن أهم التعديلات التي حملها مشروع القرار المقدم إلى الجمعية العامة، الفقرة الخاصة باسم: مجلس الأمن الدولي، والذي تطالب دول الانحياز بتغييره إلى "مجلس الفيتو الأمريكي"، حتى يتماشى ذلك ودور هذه الدولة العظمى التي تستعمل حق الفيتو ضد كل مشروع قرار يقف أو يساند أو ينصف أو يدعم أي حق عادل لأي جهة مستضعفة أو مغلوبة على أمرها في العالم.

الدعم السياسى الامريكى لاسرائيل

اولاً: الدعم السياسي لإسرائيل:تتبع تاريخى وثائقى :

1ـ بعد اعلان وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917م قال الرئيس الامريكي (ولسن) في بيان للشعب الامريكي: (أنا مقتنع بأن دول الحلفاء بالاتفاق مع حكومتها وشعبها قد اتفقت على ان ترسي في فلسطين اسس كومنولث يهودي).
2ـ في 11 سبتمبر عام 1922م: قرر مجلس الشيوخ والنواب الامريكي في جلسة مشتركة باظهار العطف في انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
3ـ في 11 مايو عام 1942م: عقد المؤتمر إسرائيلي عالمي في فندق بولتيمور في نيويورك واتخذ قراراً بتحويل فلسطين إلى دولة إسرائيلية، واجلاء العرب عنها إذا عارضوا ذلك، واسرع الرئيس الامريكي (روزفلت) وأعلن تأييده القرار الإسرائيلي.
4ـ في 16 مارس 1945م: اجتمع الرئيس الامريكي روزفلت مع (د. ستيفن وايز) وخوّله أن يقول أن الرئيس قد اوضح موقفه ازاء اليهود في خطاب كتب في أكتوبر 1944م. هذا الخطاب كان قد ارسله الرئيس إلى النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك بمجلس الشيوخ (واجنر) وتضمن موافقة الرئيس الكاملة على برنامج الحزب الديمقراطي عام 1944م وهو البرنامج الذي أيد حرية الهجرة اليهودية دون قيد أو شرط إلى فلسطين واقامة دولة إسرائيلية.
5ـ في 16 اغسطس 1945م: اعلن الرئيس الامريكي (ترومان) في مؤتمر صحفي تأييده للسماح بدخول اكبر عدد ممكن من الإسرائيليين إلى فلسطين.
6ـ في 31 اغسطس 1945م: بعث الرئيس الامريكي (ترومان رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني (كلمنت أتلي) يطلب فيها السماح لمائة الف آخرين من الناجين من خطة الابادة النازية المدعاة في أوروبا بدخول فلسطين.
7ـ في 5 يونيو 1946م: قام (ترومان) رئيس الولايات المتحدة بحث رئيس الوزراء البريطاني (اتلي) على قبول المائة الف شخص المشردين في فلسطين، وعرض استخدام السفن الامريكية في المساعدة على توفير وسائل الانتقال اللازمة لهم.
8 ـ في 14 أكتوبر 1946م: اصدر الرئيس الامريكي ترومان بياناً يدعو إلى هجرة يهودية كبيرة إلى فلسطين دون انتظار التوصل إلى تسوية دائمة لمستقبل انتداب فلسطين.
9ـ في 29 نوفمبر 1947م: بذلت الولايات المتحدة جهوداً مكثفة في الضغط على عدد من الدول لحملها على التصويت إلى جانب تقسيم فلسطين وخصوصاً مندوبي هايتي وليبريا وسيام، ولولا تحول هذه الدول من الرفض إلى الموافقة لفشل اقتراح التقسيم.
10ـ في 14 مايو 1948م: عند اعلان قيام الكيان الصهيوني سارع بعد عشر دقائق الرئيس الامريكي (ترومان) بالاعلان عن اعتراف الولايات بهذا الكيان وتأييده.
11ـ 29 مايو 1965م: قررت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الامريكي خفض ما تسهم به الولايات المتحدة في ميزانية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 5%.
12ـ 12 يونيو 1966م: طلبت الحكومة الامريكية من الأمم المتحدة وقف تقديم المساعدات إلى اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون تدريباً عسكرياً وشطب اسمائهم من قائمة الاشخاص الذين يحصلون على مساعدات من وكالة اغاثة اللاجئين.
13ـ 2 اغسطس 1966م: اعلن الرئيس جونسون ان سياسة الولايات المتحدة تقوم على تأييد أمن (اسرائيل) والابقاء على الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
14ـ 3 أكتوبر 1966م: الولايات المتحدة تقدم مشروع قرار لمجلس الامن يدعو فيه كلاً من (سوريا واسرائيل) إلى الامتناع عن اتخاذ أي اجراء من شأنه زيادة حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وقد استخدم الاتحاد السوفيتي حق الفيتو لنقض القرار. وقال المندوب السوفيتي ان الفقرة التي تضمنها مشروع القرار ودعا فيها الحكومة السورية إلى (تعزيز ما تتخذه من تدابير لمنع وقوع حوادث تشكل انتهاكاً لاتفاقية الهدنة العامة من شأنها تشجيع (اسرائيل) على السير في طريقها العدواني، وتزيد الموقف تعقيداً في منطقة الشرق الأوسط).
15ـ 13 يوليو 1968م: استثنى الكونجرس الامريكي (اسرائيل) من الاجراءات النامية التي ستتخذ للحد من المساعدات العسكرية والاقتصادية للدول التي تستخدم المساعدات في شراء الاسلحة الحديثة.
16ـ 6 مارس 1972م: اعترف مساعد وزير الدفاع الامريكي ان هناك اعتبارات استراتيجية هي التي دعت إلى اختيار اليونان كقاعدة للاسطول السادس، وانه بدون ذلك ستتعرض (اسرائيل) لخطر بالغ.
17ـ يوليو 1972م: اقر المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي البرنامج السياسي للحزب وقد تضمن البرنامج التعهد بامداد (اسرائيل) بالطائرات والمعدات العسكرية الاخرى التي تحتاج إليها للمحافظة على قوتها الرادعة، وتعهد الحزب في برنامجه بالاعتراف بالقدس عاصمة (لاسرائيل).
18ـ 4 يوليو 1972م: وجه الرئيس نيكسون رسالة إلى المنظمة الصهيونية الامريكية قال فيها انه قد أشار بوضوح خلال محادثاته مع القادة السوفيت إلى التزام الشعب الامريكي بضمان بقاء (اسرائيل).
19ـ 17 اغسطس 1972م: أكد البيان السياسي لحزب الجمهورية الامريكي ان الحزب يؤيد حق (اسرائيل وشعبها) في الحياة وتعهد الحزب بأن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل الحيلولة دون قيام عدم توازن عسكري يعرض (السلام) للخطر في المنطقة وذلك عن طريق تزويد (اسرائيل) بالمساعدات الضرورية لأمنها.
20ـ 7 فبراير 1973م: وافق 80% من أعضاء الكونجرس الامريكي على مشروع قانون يقضي بحرمان الاتحاد السوفيتي من التمتع بحقوق الدولة الاكثر رعاية، إلاّ في حالة الغاء الضرائب على هجرة اليهود السوفيت (لاسرائيل).
21ـ يونيو 1975م: وافق مجلس النواب الامريكي باغلبية 21 صوتاً ضد 8 اصوات على تعديل يلغي بمقتضاه اعتماد مبلغ 3/22 مليون دولار من المخصصات الامريكية التي تقدم لمنظمة العمل الدولية، وذلك بعد القرار الذي اتخذته المنظمة بتخصيص مقعد لمنظمة التحرير الفلسطينية، واحتجاجها على التحرك المضاد (لاسرائيل) الذي تقوم به المنظمة الدولية.
22ـ 17 يوليو 1975م: وافق مجلس الشيوخ الامريكي على مشروع قرار ينتقد بشدة الجهود التي تبذل من جانب بعض الدوائر لطرد (اسرائيل) من الأمم المتحدة.
23ـ 23 اغسطس 1975م: قدّم 50 عضواً من أعضاء الكونجرس مذكرة يعلنون فيها معارضتهم لطرد أو وقف عضوية (اسرائيل) في الجمعية العامة.
24ـ 19 يناير 1976م: ارسلت الحكومة الامريكية إلى الكونجرس مشروع قانون يحظر على جميع الشركات التي تعمل في الولايات المتحدة الاشتراك في مقاطعة (اسرائيل).
25ـ 9 يوليو 1976م: اعلن هنري كيسنجر أن الولايات المتحدة تؤيد شرعية الغارة الاسرائيلية على مطار (عنتيبي) لانقاذ الرهائن المحتجزين.
26ـ 26 سبتمبر 1978م: صرح المسؤولون في وزارة الخارجية الامريكية بأن معدل هجرة اليهود السوفيت خلال هذا العام ارتفع إلى 20 الف يهودي سنوياً في اعقاب التعديل في اتفاقيات التجارة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة والذي ربط بين الهجرة لليهود السوفيت إلى فلسطين المحتلة وحصول الاتحاد السوفيتي على تسهيلات تجارية.
27ـ 1 يناير 1979م: نشرت الحكومة البريطانية الوثائق السرية الخاصة بانتهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948م. وقد اوضحت اضطرارها إلى التخلي عن فلسطين بسبب فشلها في اثبات سياسة مؤيدة للعرب في مواجهة الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين.
28ـ يناير 1979م: أكد الرئيس الامريكي خلال اجتماعه مع زعماء الطائفة اليهودية الامريكية أن الولايات المتحدة لا تزال على رفضها اجراء اية اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية.
29ـ 7 يونيو 1982م: قررت مجموعة عمل امريكية برئاسة نائب الرئيس الامريكي استبعاد فرض عقوبات ضد (اسرائيل).
30ـ 12 يونيو 1982م: صرح الكسندرهيج وزير الخارجية الامريكية بأن الولايات المتحدة لا تطالب (اسرائيل) بانسحاب فوري من لبنان.
31ـ 15 أكتوبر 1982م: قررت الولايات المتحدة وقف مساهمتها في ميزانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوقف عضوية (اسرائيل) بها.
32ـ 11 ديسمبر 1982م: اكد المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان العلاقات بين الولايات المتحدة و(اسرائيل) لا تزال وثيقة وانه لا توجد ازمة ثقة بين البلدين.
33ـ 21 فبراير 1983م: طالب الرئيس الامريكي ريجان الدول العربية بقبول (اسرائيل) كأمر واقع.
34ـ 19 أكتوبر 1983م: هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من الأمم المتحدة ووقف مساهمتها المالية في المنظمة الدولية إذا رفضت الجمعية العامة قبول اوراق اعتماد المندوب (الاسرائيلي).
35ـ 19 أكتوبر 1983م: اعلنت الحكومة الامريكية انها قررت توثيق علاقاتها بـ (اسرائيل) واغلاق كافة ملفات الخلافات معها حول الدور (الاسرائيلي) في لبنان.
36ـ 12 نوفمبر 1983م: اكد الرئيس ريجان للرئيس (الاسرائيلي) التزام واشنطن الذي لا يتزعزع بأمن (اسرائيل).
37ـ 4 ديسمبر 1983م: اكد الرئيس الامريكي ريجان ان العلاقات الامريكية (الاسرائيلية) تزداد قوة وتعهد بوقوف امريكا بجانب (اسرائيل) عند أي تهديد لأمنها.
38ـ 20 سبتمبر 1984م: هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتحاد البرلماني الدولي إذا اصدر الاتحاد قراراً يعتبر الصهيونية شكلاً من اشكال العنصرية.
39ـ 1 أكتوبر 1984م: وافقت اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في الكونجرس الامريكي على مشروع قرار بنقل السفارة الامريكية ومقر السفير الامريكي في فلسطين المحتلة من تل أبيب إلى القدس في أقرب وقت ممكن.
40ـ 28 أكتوبر 1984م: ابلغ الرئيس ريجان مؤتمراً لليهود الامريكيين بأن (اسرائيل) حليف استراتيجي وصديق مقرب لامريكا، وأدان الذين يساوون بين جمال الصهيونية وقبح العنصرية، وقال انه بقيام (اسرائيل) تمكن اليهود من اعادة قيام حكمهم الذاتي في ارضهم التاريخية.
41ـ 15 مايو 1985م: اكد وزير الخارجية الامريكي استمرار معارضة واشنطن لانشاء دولة فلسطينية مستقلة.
42ـ 30 سبتمبر 1985م: اقر الرئيس الامريكي ريغان الغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية بتونس باعتبارها عملاً مشروعا للدفاع عن النفس ضد الارهاب.
43ـ 18 فبراير 1986م: أكدت الولايات المتحدة رفضها لمطلب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بحق تقرير المصير للفلسطينيين.
44ـ 16 فبراير 1987م: وقّع الرئيس الامريكي ريجان تشريعا يعطي (لاسرائيل) مزايا الدول الأعضاء في حلف الاطلنطي دون ان تكون عضواً في الحلف.
45ـ 16 فبراير 1988م: اعلن المتحدث باسم البيت الابيض الامريكي ان السياسة الامريكية مازالت تتمثل في الدعوة إلى التنازل عن الارض مقابل السلام في فلسطين المحتلة.
46ـ 1 مارس 1988م: طلبت الجمعية العامة للامم المتحدة من الولايات المتحدة الغاء خططها لاغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لدى الأمم المتحدة كما طالبتها بالموافقة على عرض الأمر على محكمة العدل الدولية.
47ـ 10 مارس 1988م: قررت الادارة الامريكية اغلاق مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بالامم المتحدة اعتباراً من 21 مارس بغض النظر عن أي اتفاقيات الزامية تجاه الهيئة الدولية.
48ـ 17 مايو 1988م: اعلن الرئيس الامريكي ريجان ووزير خارجيته جورج شولتز في بيانين منفصلين ان اية تسوية سلمية لنزاع الشرق الأوسط يجب ان تلتزم بمبدأ الارض مقابل السلام.
49ـ 27 يوليو 1988م: وافق مجلس الشيوخ الامريكي على قرار يتيح للولايات المتحدة نقل سفارتها في (اسرائيل) من تل أبيب إلى القدس.
50ـ 28 يوليو 1988م: وافق مجلس الشيوخ الامريكي على تعديل يقضي بتخصيص اعتمادات لبناء مبنيين للسفارة الامريكية في فلسطين المحتلة احدهما في تل ابيب والاخر في القدس.
51ـ 12 يوليو 1988م: عارض مشروع البرنامج السياسي للحرب الجمهورية قيام وطن قومي للفلسطينيين.
52ـ 5 أكتوبر 1988م: قررت الحكومة الامريكية منح الحصانة الدبلوماسية لاعضاء بعثة مكتب المشتريات العسكرية (الاسرائيلي) في واشنطن.
53ـ 2 نوفمبر 1988م: صرّح احد مساعدي الرئيس الامريكي المنتخب جورج بوش بأن الاخير يرى ان التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة و(اسرائيل) هو مفتاح السلام في الشرق الأوسط وانه (بوش) يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
54ـ 15 نوفمبر 1988م: اعلنت الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة لا توافق على اعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة لان ذلك يعد تقريرا لمستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة من جانب واحد في الوقت الذي ترى فيه الولايات المتحدة ان مستقبل هذه الاراضي ينبغي ان يقرر من خلال المفاوضات.
55ـ 25 نوفمبر 1988م: قررت الولايات المتحدة منع ياسر عرفات دخول الاراضي الامريكية لالقاء خطاب امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
56ـ 30 نوفمبر 1988م: اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة مشروع قرار باغلبية 151 صوتاً ضد صوتي الولايات المتحدة و(اسرائيل) يؤكد حق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية في الاشتراك في مناقشات الجمعية ويندد بقرار الحكومة الامريكية بعدم منحه تأشيرة دخول ويؤكد انتهاك واشنطن لاتفاقية المقر.
57ـ 1 مايو 1989م: أكدت الولايات المتحدة رفضها لانضمام فلسطين إلى منظمة الصحة الدولية كعضو كامل العضوية.
58ـ 15 مايو 1989م: وافق مجلس النواب الامريكي على مشروع قرار بوقف دفع حصة الولايات المتحدة للامم المتحدة أو أي منظمة متخصصة تابعة لها في حالة موافقتها على طلب منظمة التحرير الفلسطينية بمنحها العضوية الكاملة.
59ـ 22 يونيو 1989م: اكد الرئيس الامريكي جورج بوش لاعضاء الكونجرس المؤيدين (لاسرائيل) تأييد الولايات المتحدة المطلق والثابت (لدولة اسرائيل).
60ـ 7 فبراير 1990م: حث الرئيس الامريكي جورج بوش الاتحاد السوفيتي على تطبيع العلاقات مع (اسرائيل) والسماح بنقل اليهود السوفيت إلى (اسرائيل) عبر رحلات جوية مباشرة بين موسكو وتل أبيب.
61ـ 22 فبراير 1990م: ايد 84 عضواً من أعضاء مجلس الشيوخ الامريكي (100 عضو) مشروع قرار يدعو إلى الاعتراف بمدينة القدس عاصمة (لاسرائيل).
62ـ 3 ابريل 1990م: اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش تأييده القوي لهجرة اليهود السوفيت ووصفها بأنها (الخروج) الذي يشهده العصر الحديث لليهود (وبأنها حدث كبير لكل من يبتهج من اجل حرية الانسان) وتعهد بالاستمرار في القيام بكل ما هو ضروري لتمكين اليهود السوفيت من الوصول إلى (اسرائيل) بما في ذلك الضغط من اجل تنظيم رحلات جوية مباشرة لنقلهم.
63ـ 23 ابريل 1990م: وافق مجلس النواب الامريكي على اعتبار القدس عاصمة (لاسرائيل).
64ـ 18 يونيو 1990م: اقر مجلس النواب الامريكي قرارا كان قد وافق عليه مجلس الشيوخ يقضي بمطالبة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالغاء قرارها الخاص بمساواة الصهيونية بالعنصرية.
65ـ 19 يونيو 1990م: اتخذ الكونجرس الامريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب قراراً مشتركا يطالب الحكومة الامريكية بدعوة الدول الأعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة باتخاذ اجراء فوري لالغاء قرارها الصادر عام 1975م والذي يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.
66ـ 9 ديسمبر 1990م: أجّل مجلس الامن للمرة السادسة التصويت على مشروع قرار ينص على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، وذلك بسبب اصرار الولايات المتحدة على حذف هذه الفقرة.
67ـ 12 ديسمبر 1990م: اعلنت الادارة الامريكية أن موسكو ستحصل على قرض بمليار دولار بعد أن سمحت بهجرة 360 ألف يهودي سوفيتي في العام الماضي.
68ـ 19 يونيو 1991م: قرر مجلس النواب الامريكي وقف المساعدات العسكرية الامريكية للاردن إلاّ إذا اعترف الاردن (باسرائيل) والتزم باجراء مفاوضات مباشرة معها.
69ـ 14 يوليو 1993م: قال وزير الدفاع الامريكي: إن الادارة الأمريكية ملتزمة بمساعدة (اسرائيل) على مواجهة التهديدات وعازمة على تقوية الشراكة الاستراتيجية الأمريكية الاسرائيلية كي تكون (اسرائيل) ـ على حد زعمه ـ آمنة.
70ـ أكتوبر 1995م: وافق مجلسا الشيوخ والنواب الامريكيان على قانون ينص على: ان من حقائق السياسة الخارجية الأمريكية ضرورة بقاء القدس (عاصمة موحدة لاسرائيل) وأنه لا بد من نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة بحلول مايو 1999م.
71ـ 8 أكتوبر 1997م: اعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت ادراج حزب الله (لبنان) ومنظمات فلسطينية على لائحة المنظمات الارهابية وهذا المنظمات هي: حركة المقاومة الإسلامية حماس، وحركة الجهاد الاسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة ـ، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ فصيل نايف حواتمة ـ، ومنظمة ابو نضال.
72ـ 28 ابريل 1998م: أشاد كلينتون بحرارة بـ (اسرائيل) في الذكرى الخمسين لاعلانها، وقال في احتفال اقيم في حدائق البيت الابيض: لقد عشنا احدى اللحظات المجيدة في تاريخنا بأننا كنا أول من اعترف بـ (اسرائيل).
73ـ 16 يونيو 1998م: قال كلينتون ـ على أثر عملية للمجاهدين الفلسطينيين ـ إنني وباسم جميع الامريكيين أعبر عن تعاطفي مع الشعب (الاسرائيلي) الذي كان مرة اخرى صباح اليوم هدفاً لعمل ارهابي مشين.
74ـ 23 فبراير 1999م: اعتبر ازريك مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط والذي كان يتحدث في ندوة اعدها المجلس اليهودي للشؤون العامة: ان تحقيق (السلام) بين سوريا و(اسرائيل) يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
75ـ 13 يونيو 1999م: وافقت سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني على تأجيل مؤتمر جنيف حول الانتهاكات (الاسرائيلية) للاراضي المحتلة في خطوة تأتي استجابة لضغوط من واشنطن. وكان الكونغرس الامريكي تبنى بغالبية 365 صوتاً مقابل خمسة أصوات قراراً غير ملزم (يهنيء) وزارة الخارجية الأمريكية على معارضتها للمؤتمر ويدعو الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وسويسرا إلى رفض تقديم أي مساعدة للمؤتمر.
76ـ 20 يناير 2000م: طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك من الرئيس الامريكي بيل كلينتون العمل لوقف عمليات المقاومة الإسلامية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
77ـ 30 يونيو 2000م: هدد الرئيس الامريكي كلينتون باعادة النظر في علاقات الولايات المتحدة مع الفلسطينيين إذا اعلنوا دولة من جانب واحد.
78ـ شهد عهد الرئيس بوش الابن أبشع صور تأييد اسرائيل على حساب عدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره 00 صاحب ذلك وصول السفاح شارون لقمة السلطة فى اسرائيل وحملة الرئيس بوش ضد ما أسماه بالارهاب وروج شارون بالباطل مزاعمه عن ارهاب المقاومة الفلسطينية وضرورة القضاء عليها من خلال حملة امريكا لتعقب الارهاب فى جميع انحاء العالم فقامت الادارة الامريكية بادراج اسماء اهم المنظمات الفدائية الفلسطينية على لائحة المنظمات الارهابية فقامت بمحاربتها بكل الوسائل سواء عن تجميد ارصدتهم فى البنوك العالمية ومنع التمويل عنهم بالاضافة الى ذلك صم الاذان وغمض العيون عما يفعله السفاح شارون فى المدنيين العزل فى المخيمات الفلسطينية وماحدث من مذابح فى جنين ونابلس أكبر دليل على ذلك 00
يضاف الى ذلك دعم الحكومة الاسرائيلية بمبالغ مالية معروف انها تستخدم لتدعيم قوتها العسكرية على حساب الشعب المناضل 00 وجزء كبير منها ذهب بالفعل الى بناء ما أسماه شارون " الجدار العازل " الذى قطع أوصال الاراضى الفلسطينية بلا رحمة وقد بلغ حجم المساعدات الاقتصادية الامريكية لاسرائيل فى السنوات الاخيرة حوالى 80 مليار دولار تنفق منها اسرائيل حوالى 60% انفاق عسكرى فى محاولة لنيل الامن المفقود الذى لن تناله ابداً انشاء الله 00 بالاضافة الى المساعدات الاقتصادية العاجلة للاقتصاد الاسرائيلى الذى خسر حوالى 5 مليارات دولار منذ اندلاع الانتفاضة الثانية المباركة التى نتج عنها تدهور كبير فى قطاع السياحة وزيادة عمليات الهجرة العكسية من اسرائيل الى الخارج وغيره يضاف الى كل ماسبق الدعم على المستوى الدولى والسياسى بأستخدام حق الفيتو اكثر من مرة لمنع ادانة المجازر الوحشية التى ترتكبها قوات الاحتلال ضد المدنيين العزل وكان آخرها الفيتو المستخدم لمنع ادنه اغتيال الشيخ أحمد ياسين *** وتعليق كونداليزا رايس مستشارة الامن القومى الامريكى على ذلك بتذكرة العالم بأن حماس منظمة ارهابية وان الشيخ الجليل كان من المحرضين على اغتيال مدنيين اسرائيلين 00 هكذا القوة تقلب الحق الى باطل والعكس 0


*** لمزيد من التفصيلات عن اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين يمكنكم الرجوع الى ملفنا السابق فى كبريت . كوم للاطلاع بشكل مفصل على تفاصيل الاغتيالات الاسرائلية 00
 

الدعم الاقتصادي الأمريكي لإسرائيل

 دعم الولايات المتحدة للكيان الصهيوني :
الدعم المالي والاقتصادي الامريكي للكيان الصهيوني:

1ـ حصلت (اسرائيل) من الولايات المتحدة خلال الفترة 1948 ـ 1961م على مليون دولار.
2ـ حصلت (اسرائيل) عام 1962م على مبلغ (2/13) مليون دولار من الولايات المتحدة.
3ـ حصلت (اسرائيل) عام 1963م على مبلغ (3/13) مليون دولار من الولايات المتحدة.
4ـ حصلت (اسرائيل) عام 1965م على مبلغ (9/2) مليون دولار من الولايات المتحدة.
5ـ 26 يوليو 1966م: منحت وكالة التنمية الدولية الامريكية قرضاً قيمته 10 ملايين دولار (لاسرائيل) لمساعدتها على مواجهة نفقاتها من النقد الاجنبي.
6ـ 2 أكتوبر 1966م: وافقت الحكومة الامريكية لبنك التصدير والاستيراد على منحه قرضاً (لاسرائيل) قيمته ستة ملايين من الدولارات لشراء آلات ومعدات من الولايات المتحدة.
7ـ 6 سبتمبر 1971م: قدم البنك الامريكي للتصدير والاستيراد 5.5 مليون دولار قرضاً (لاسرائيل).
8 ـ 15 فبراير 1972م: تم توقيع اتفاق امريكي (اسرائيلي) تض�

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 443 مشاهدة
نشرت فى 2 سبتمبر 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,338