تم اعداد هذا الملف عن القمة العربية فى تونس آواخر شهر مارس 2004 .. تفاؤلاً بما قد يتمكن القادة العرب من انجازه أو اتخاذه من قرارات خاصة بعد تزايد التحديات التى واجهت العالم العربى فى السنة الاخيرة منذ انعقاد آخر قمة فى شرم الشيخ 2003 ..
خاصة بعد تصاعد التوتر فى الشارع العربى الذى تحول الى غضب عارم بعد اغتيال اسرائيل للشيخ احمد ياسين ..الا ان قرار تأجيل القمة اياً كان من اتخذه .. او أياً كانت الاسباب التى أدت اليه كان بمثابة صدمة للشارع العربى .. وتردنا بين الاستمرار فى عرض ملف القمم العربية والعمل العربى المشترك أو تأجيله هو الآخر مع القمة ..
الا اننا رأينا انه من المناسب عرض الملف لالقاء الضوء على ماضى العمل العربى المشترك الى ان يظهر له حاضر .. وحتى أشعار آخر ننتظر القمة المرتقبة سواء كانت فى مصر أو تونس ..

تأسيس جامعة الدول العربية.. الميثاق والاتفاقيات

مع اشراقة فجر الثانى والعشرين من مارس الحالى يكون قد مر على الجامعة العربية 58 عاماً كاملة 0هذه الذكرى الهامة فى تاريخ الامة العربية لاينبغى ان تمر دون ان نقف عندها وقفة طويلة ودراسة متأملة لما آلت اليه أحوال الوطن العربى من المحيط الى الخليج .

والقمة التى كانت من المفترض ان تشهدها تونس أواخر هذا الشهر كان ينبغى ان تقف عندها كل المستويات فى العالم العربى .. مستوى جماهير الشعب العربى فى كل مكان .. مستوى مفكرى الشعب العربى فى كل بيئة ثقافية وفكرية .. مستوى القادة والمسئولين الذين يتحملون مسئولية ادارة الامور فى فترة من احرج وأهم فترات التوتر التى يتعرض لها العالم العربى الذى أصبح وللاسف البقعة الوحيدة فى العالم الحر الذى لايزال يعيش تحت الاستعمار الاجنبى الذى كان قد انتهى بشكله التقليدى فى القرن التاسع عشر ليعود من جديد بأقبح أشكاله متمثلاً فى احتلال اسرائيل لاراضى الفلسطينين واحتلال الامريكان لعاصمة الرشيد وبوابة العرب الشرقية بغداد ..

تحديات كثيرة وهائلة كانت موضوعة على مائدة بحث القادة العرب فى قمتهم .. وكانت الآمال معقودةعلى اتخاذ ـ ولو لمرة واحدة ــــ قرارات كافية لتهدئة الشارع العربى ورد ولو جزء بسيط من كرامة العرب المهدرة ..

نعرض هنا فى هذا الملف تأريخ وتأصيل للجامعة العربية باعتبارها التجمع الاقليمى العربى الرسمى حتى الآن منذ نشأتها وحتى اليوم .. مستعرضين بداياتها واجهزتها المتخصصة وعارضين للقمم العربية منذ بدايتها وحتى قمة تونس .. ولا يتسع المجال هنا لعرض التحديات المختلفة التى تواجه الجامعة وهو ماسنقوم انشاء الله بتخصيص ملف خاص به لعظم هذه التحديات وخطورة التهديدات التى تعصف بالجامعة .. فقضية الجامعة قضية مصيرية تخص مستقبل أكثر من 250 مليون عربى ومستقبل 22 دولة عربية 0


*** تأسيس جامعة الدول العربية :
===============================
الواقع ان فكرة انشاء الجامعة ترجع فى رأى بعض العلماء الى كتابات اثنين من المفكرين العرب بثا الدعوة الى ضرورة الاتحاد والتنظيم بين الدول وهما أبو نصر الفارابى وعبد الرحمن الكواكبى .
أما بداية العمل العربى المنظم فبدأت أول القرن الماضى عام 1908 حيث نظم العرب صفوفهم فى جمعيات واحزاب منها السرى والعلنى ، وتكونت جمعية الاخاء العربى ، ونشأ حزب الكتله النيابية العربية للدفاع عن حقوق العرب فى مختلف انحاء الدولة العثمانية .. توالت التنظيمات والجمعيات العربية حيث عقد فى عام 1913 المؤتمر العربى الاول وكان مقره باريس .. وتعددت الاتصالات والمؤتمرات التى تزعمتها مصر الى الدول العربية التى دعت الى اجتماع تحضيرى لمؤتمر عربى عقد فى سبتمبر 1944 واستطاع المشاركون الوول الى عدة قرارات تعتبر الوثيقة الاولى للجامعة العربية ووقع البروتوكول فى 7 أكتوبر 1944 ..

*** بدايات العمل العربى المشترك وتكوين هيكل الجامعة :
==================================================

-- جامعة الدول العربية منظمة إقليمية تعمل على توثيق الصلات بين الدول الأعضاء، وتنسيق خططها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية، من أجل تحقيق التعاون الجماعي وحماية الأمن القومي العربي، وحفظ استقلال الدول الأعضاء وسيادتها، وتعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات.

تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس 1945 استجابة للرأي العربي العام في جميع الأقطار العربية. وبالرغم من أن الدول العربية الموقعة على الميثاق، وقت صدوره، كانت سبع دول -أصبح عددها الآن اثنتين وعشرين دولة- فإن الميثاق نص في ذلك الوقت على أنه يهدف إلى ما فيه خير البلاد العربية قاطبة، وصلاح أحوالها، وتأمين مستقبلها، وتحقيق أمانيها وآمالها.

اما ميثاق جامعة الدول العربية فيتألف من عشرين مادة، تتعلق بأغراض الجامعة، وأجهزتها، والعلاقات فيما بين الدول الأعضاء، وغير ذلك من الشؤون.

ويتصف الميثاق بالشمولية والتنوع الواسع في تحديد مجالات العمل العربي المشترك، ويفتح الباب أمام الدول الراغبة فيما بينها، في تعاون أوثق، وروابط أقوى مما نص عليه الميثاق، لتعقد بينها من الاتفاقات ما تشاء لتحقيق هذه الأغراض.

ويجوز تعديل الميثاق بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، وذلك لجعل العلاقات فيما بين الدول الأعضاء أوثق وأمتن، ولإنشاء محكمة عدل عربية، ولتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية التي تسعى لصون السلم والأمن الدوليين.

ويردف الميثاق ويكمله وثيقتان رئيسيتان : معاهدة الدفاع العربي المشترك (إبريل 1950) وميثاق العمل الاقتصادي القومي (نوفمبر 1980).

وفيما يلي ابرز ما جاء فيهما:

"حررت باللغة العربية في الأسكندرية بتاريخ 2 رمضان سنة 1369 هجريا الموافق 17 يونيو سنة 1950 ميلاديا من نسخة واحدة تحفظ في الأمانة العامة و تسلم صورة منها طبق الأصل لكل دولة من الدول المتعاقدة".

و تعد المادة الثالثة من المعاهدة أهم موادها العسكرية و تنص على أن الدول المتعاقدة تتشاور الدول فيما بينها، بناء على طلب إحداها كلما هددت سلامة اراضي أية واحدة منها أو استقلالها أو أمنها. و في حالة خطر حرب داهم أو قيام حالة دولية مفاجئة يخشى خطرها، تبادر الدول المتعاقدة على الفور إلى توحيد خططتها ومساعيها في اتخاذ التدابير الوقائية و الدفاعية التي يقتضيها الموقف.

أما المادة السابعة فتعد الأهم على صعيد التعاون الأقتصادي و تنص على أنه" استكمالا لأغراض هذه المعاهدة و ما ترمي إليه من إشاعة الطمأنينة وتوفير الرفاهية في البلاد العربية، ورفع مستوى المعيشة فيها، تتعاون الدول المتعاقدة على النهوض باقتصاديات بلادها واستثمار مرافقها الطبيعية وتسهيل تبادل منتجاتها الوطنية والزراعية والصناعية، وبوجه عام تنظم نشاطها الأقتصادي وتنسيقه و ابرام ما تقتضيه الحال من اتفاقات خاصة لتحقيق هذه الأهداف."

وقد وقع على المعاهدة في ذلك الوقت 7 دول عربية هي:

المملكة الأردنيه الهاشمية و الجمهورية السورية و المملكة العراقية (وقتئذ) و المملكة العربية السعودية و الجمهورية اللبنانية و المملكة المصرية ( وقتئذ) و المملكة المتوكلية اليمنية (وقتئذ).

**** أعضاء الجامعة العربية :
=============================
نص الميثاق على ان " تكون كل دولة عربية مستقلة الحق فى الانضمام للجامعة .. وقد اصبح عدد الدول الاعضاء فى الجامعة 22 دولة هى ..المملكة الاردنية الهاشمية ، الامارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين ، جمهورية تونس ، جمهورية الجزائر الديموقراطية ، المملكة العربية السعودية ، السودان ، سوريا ، العراق ، الكويت ، لبنان ، جمهورية مصر العربية ، المملكة المغربية ، اليمن ، موريتانيا ، الصومال ، جزر القمر ، فلسطين ، سلطنة عمان ،قطر ،الجماهيرية العربية الليبية ،جمهورية جيبوتي


*** الفروع الرئيسية للجامعة :
==============================
الفروع الرئيسية للجامعة وهى : مجلس الجامعة واللجان الدائمة والامانه العامة .
يتألف مجلس الجامعة من جميع الدول الاعضاء ولكل منها صوت واحد .. ويعقد المجلس دورتين عاديتيين فى العام .. ويجوز عقد دورة استثنائية للمجلس كلما دعت الحاجة الى ذلك 0 وللمجلس اختصاصات دستورية وادارية منها قبول الاعضاء الجدد فى الجامعة وتعديل الميثاق واقرار ميزانية الجامعة وتعيين الامين العام والموافقة على تعيين الامناء المساعدين .. وتصدر قرارات المجلس بأغلبيات مختلفة فتصدر قرارات التحكيم والقرارات الخاصة بالتوسط بالاغلبية العادية مع ملاحظة انه فى حالات التحكيم لايكون للدول التى وقع بينها الخلاف الاشتراك فى مداولات المجلس وقراراته .. أما القرارات التى تتخذ لاتخاذ التدابير اللازمة لدفع الاعتداء فتصدر بالاجماع مع ملاحظة انه اذا كان الاعتداء من احدى دول الجامعة فلا يدخل فى حساب الاجماع رأى الدولة المعتدية .. وتصدر قرارات المجلس بأغلبية الثلثين لتعيين الامين العام أو تعديل الميثاق 0

** الامانه العامة : وهى الهيئة الادارية الرئيسية للجامعة وتتكون من الامين العام والامناء المساعدين وموظفى الامانه العامة .
** الاجهزة الرئيسية :وهى التى أنشئت بموجب معاهدة الدفاع المشترك وهى : مجلس الدفاع المشترك ويتألف من وزراء الخارجية ووزراء الدفاع الوطنى للدول العربية أو من ينوب عنهم ... الهيئة الاستشارية العسكرية وتتكون من رؤساء أركان الجيوش العربية .. واللجنه العسكرية الدائمة وتختص بتنظيم خطط الدفاع المشترك بين دول الجامعة ..
** المجلس الاقتصادى : وتنبثق عنه لجان متخصصة فى الشئون الزراعية والصناعية والمواصلات والسياحة وغيرها 0


*** المنظمات العربية المتخصصة :
===============================
وهى منظمات متخصصة أنشئت بموجب اتفاقيات مستقلة وافق مجلس الجامعة على مشروعاتها ودعا الدول العربية الى الارتباط بها .. واهمها ..
1- الاتحاد البريدى العربى
2-اتحاد اذاعات الدول العربية
3-مجلس الوحدة الاقتصادية
4- المنظمة الدولية العربية للدفاع الاجتماعى ضد الجريمة
5- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
6- منظمة العمل العربى
7-الصندوق العربى للانماء الاقتصادى والاجتماعى
8- الاكاديمية العربية للنقل البحرى
9- منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول 0

أمناء الجامعة العربية

ستة أمناء يرأسون الجامعة العربية منذ نشأتها
 تولى الأمانة العامة للجامعة العربية ستة أمناء منذ نشأتها وحتى الأن، وهم بالترتيب حسب الأقدمية:

1-عبد الرحمن عزام (1945-1952) : هو أول أمين عام لجامعة الدول العربية. ولد في العام 1893 بمحافظة الجيزة بمصر. شارك في ثورة التحرير الليبية ضد الاحتلال الإيطالي (1919-1922). وانتخب عضواً في أول مجلس نيابي مصري (1924). ومثل مصر وزيرا مفوضا في العراق وإيران وأفغانستان وتركيا (1936-1939). اختير وزيرا للأوقاف ثم وزيرا للشؤون الاجتماعية (1939). كان عضوا في الوفد المصري لوضع ميثاق الجامعة (1945). واختير أمينا عاما يوم صدور الميثاق (22مارس1945) حتى استقال في العام 1952. له عدة مؤلفات ومقالات كثيرة في مختلف الصحف العربية. توفى في 2 يونيو 1976.

2- محمدعبد الخالق حسونة (1952 -1972) : ولد بمدينة القاهرة (1898). نال ماجستير في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة كامبردج بإنجلترا (1925)، وعمل في وزارة الخارجية والسفارات المصرية في برلين، براغ، بروكسيل، روما. وبعد أن عين محافظا للإسكندرية (1942- 1948) ووكيلا لوزارة الخارجية (1948-1949)، اختير وزيرا للشؤون الاجتماعية (1949-1950) ثم وزيرا للمعارف. وفى 1952 سمى وزيرا للخارجية قبل أن ينتخب أمينا عاما للجامعة. وقد استمر في منصبه هذا عشرين عاما. توفى في 20يناير 1992.

3- محمود رياض (1972 -1979) : ولد في عام 1917. وتخرج ضابطا في الكلية الحربية (1936). ورأس الوفد المصري في لجنة الهدنة المشتركة المصرية-الإسرائيلية (1949-1952). عمل سفيرا لمصر في دمشق (1955 - 1958)، ومستشارا للرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر (1958-1962) فمندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك (1962-1964)، ثم وزيرا للخارجية (1964-1972)، فمستشارا للرئيس المصري السابق محمد أنور السادات (1972). اختير أمينا عاما للجامعة في يونيو 1972 واستقال في مارس 1979. من أهم مؤلفاته : "البحث عن السلام والصراع في الشرق الأوسط" وله مقالات كثيرة في الصحف العربية. توفى في 24 يناير 1992.

4- الشاذلي القليبي (1979-1990): ولد بمدينة تونس (1925). وحصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية من جامعة السوربون بباريس (1947). وتفرغ للتدريس في الجامعة التونسية (1957). عمل مديرا للإذاعة والتليفزيون الوطني التونسي (1958). وأسس وزارة الثقافة وتولى شؤونها وشؤون وزارة الإعلام في فترات مختلفة ومتعددة (من العام 1961 إلى العام 1979) تخللها توليه منصب مدير ديوان رئيس الجمهورية التونسية (1974-1976). واختير أمينا عاما للجامعة (1979) واستقال في أغسطس 1990. من أهم مؤلفاته "العرب أمام قضية فلسطين"، و"من قضايا الدين والعصر". وله مقالات ومحاضرات كثيرة منشورة في الصحف العربية. وهوعضوفي مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ العام 1970.

5- د. أحمد عصمت عبد المجيد (1991-2001) : ولد بمدينة الإسكندرية (1923). وبعد أن تخرج من كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية (1944) حاز من جامعة باريس على دبلومات الدراسات العليا في القانون العام (1947)، والاقتصاد (1948)، والقانون المقارن (1949)، والعلوم السياسية (1949). ونال شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة باريس (1951). عمل في وزارة الخارجية المصرية وتولى عدة مناصب في الإدارة المركزية والسفارات، ثم تولى منصب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمتحدث الرسمي للحكومة المصرية (1969). وفى العام 1970 عين سفيرا في فرنسا، واختير وزيرا للدولة لشئون مجلس الوزراء (1970 - 1972)، ثم سفيرا ومندوبا دائما لدى الأمم المتحدة بنيويورك (1972 - 1983). واختير وزيرا للخارجية (1984) ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية (1985 - 1991). تولى رئاسة اللجنة القومية لطابا التي أعادت لمصر سيادتها كاملة على هذا الجزء العزيز من أرضها (13مايو1985). انتخبه مجلس الجامعة بالإجماع أمينا عاما لجامعة الدول العربية في 15 مايو1991.


الأمين العام الحالي للجامعة عمرو موسى :

6- عمرو محمود موسى (2001 - حاليا) : من مواليد 3 أكتوبر 1936 بالقاهرة، وحاصل على ليسانس الحقوق جامعة القاهرة 1957. وقد التحق بالعمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958، وعمل مديرا لادارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية عام 1977، و مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة عام 1990 ، ووزيرا للخارجية عام 1991، وأمينا عاما للجامعة العربية عام 2001.



المصدر :

http://www.leagueofarabstates.org/default.asp
 

تــــاريخ القمم العربية

من أنشاص 1946 وحتى تونس ( كما كان مفترضاً ) 2004 :

- مؤتمر أنشاص- 1946
عقد في 28 مايو 1946، بدعوة من الملك فاروق في قصر أنشاص، وحضرته الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية، وهي: مصر، وشرق الأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا. لم يصدر عن مؤتمر القمة بيان ختامي، وإنما مجموعة من القرارات أهمها:
- مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها.
- قضية فلسطين قلب القضايا القومية، باعتبارها قطر لا ينفصل عن باقي الأقطار العربية.
- ضرورة الوقوف أمام الصهيونية، باعتبارها خطر لا يداهم فلسطين وحسب وإنما جميع البلاد العربية والإسلامية.
- الدعوة إلى وقف الهجرة اليهودية وقفا تاما، ومنع تسرب الأراضي العربية إلى أيدي الصهاينة، والعمل على تحقيق استقلال فلسطين.
- اعتبار أي سياسة عدوانية موجهة ضد فلسطين تأخذ بها حكومتا أمريكا وبريطانيا هي سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية.
- الدفاع عن كيان فلسطين في حالة الاعتداء عليه.
- مساعدة عرب فلسطين بالمال، وبكل الوسائل الممكنة.
- ضرورة حصول طرابلس الغرب على الاستقلال.
- العمل على انهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافي والمادي، لتمكنها من مواجة أي اعتداء صهيوني داهم.

2 2- مؤتمر بيروت- 1956
عقد في 13 نوفمبر 1956، بدعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون، إثر الاعتداء الثلاثي على مصر وقطاع غزة. شارك في القمة تسعة رؤساء عرب. وصدر عنها بيان ختامي أجمع فيه القادة على:
- مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، وفي حالة عدم امتثال الدول المعتدية لقرارات الأمم المتحدة وامتنعت عن سحب قواتها، فإن الدول العربية المجتمعة ستلجأ إلى حق الدفاع المشروع عن النفس. واعتبار سيادة مصر هي أساس حل قضية السويس.
- تأييد نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال.

3- مؤتمر القاهرة الأول- 1964

القاهرة - 1964
عقد في13 يناير 1964، في مقر الجامعة العربية في القاهرة بناءاً على اقتراح الرئيس المصري جمال عبد الناصر. وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن أهمية الإجماع على إنهاء الخلافات، وتصفية الجو العربي، وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف إلى جانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي. كما تضمن البيان مجموعة من القرارات أهمها:
- قيام إسرائيل خطر أساسي يجب دفعة سياسيا واقتصاديا وإعلاميا.
- إنشاء قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية، يبدأ تشكيلها في كنف الجامعة العربية بالقاهرة.
- رداً على ما قامت به إسرائيل من تحويل خطير لمجرى نهر الأردن. تقرر إنشاء "هيئة استغلال مياه نهر الأردن" لها شخصية اعتبارية في إطار جامعة الدول العربية. مهمتها تخطيط وتنسيق وملاحظة المشاريع الخاصة باستغلال مياه نهر الأردن.
- إقامة قواعد سليمة لتنظيم الشعب الفلسطيني لتمكينة من تحرير وطنه وتقرير مصيره. وتوكيل أحمد الشقيري أمر تنظيم الشعب الفلسطيني.
- يجتمع الملوك والرؤساء العرب مرة في السنة علىالأقل، على أن يكون الاجماع المقبل في الإسكندرية في اغسطس 1964.

4- مؤتمر الاسكندرية- 1964
عقد في 5 سبتمبر 1964، بقصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور أربعة عشر قائدا عربيا. وصدر عن المؤتمر بيانا ختاميا تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- خطة العمل العربي الجماعي في تحرير فلسطين عاجلا أو آجلا.
- البدء بتنفيذ مشروعات استغلال مياه نهر الأردن، وحمايتها عسكريا.
- الترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودعم قرارها بإنشاء جيش التحرير الفلسطيني.
- مواجهة القوى المناوئة للعرب في مقدمتها بريطانيا، لاستعمارها بعض المناطق العربية واستغلال ثرواتها. وتقرر مكافحة الاستعمار البريطاني في جنوب شبه جزيرة العرب.
- مضاعفة التعاون وزيادة الإسناد الاقتصادي لدول المغرب العربي.
- الإيمان بالتضامن الإفريقي- الآسيوي، والاستبشار بنمو الوحدة الأفريقية.
- إنشاء مجلس عربي مشترك لاستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.
- التوجيه بوضع خطة إعلامية عربية.
- تصفية القواعد الإستعمارية التي تهدد أمن المنطقة العربية وسلامتها، وخاصة في قبرص وعدن.
- الترحيب بدعوة المللك الحسن الثاني في عقد لقاء القمة القادم في شهر سبتمبر لعام 1965، بالمملكة المغربية.

5- مؤتمر الدار البيضاء- 1965

الدار البيضاء - 1965
عقد في 13 سبتمبر 1965 في الدار البيضاء، بدعوة من الملك الحسن الثاني. وشارك فيه 12 دولة عربية بالاضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وقاطعتها تونس التي كانت على خلاف مع مصر. وصدر عن القمة بيان ختامي فيه مجموعة من القرارات أهمها:
- الموافقة على نص ميثاق التضامن العربي وتوقيعة من قبل ملوك ورؤساء الدول العربية المجتمعين.
- مؤازرة الدول العربية، ومساندة الجنوب المحتل والخليج العربي.
ـ المطالبة بتصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية.
- دعم منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير، ودراسة مطلب إنشاء المجلس الوطني الفلسطيني. وإقرار الخطة العربية الموحدة للدفاع عن قضية فلسطين في الأمم المتحدة والمحافل الدولية.
- مواصلة استثمار مياه نهر الأردن وروافده طبقا للخطة المرسومة.
- التخلي عن سياسة القوة وحل المشاكل الدولية بالطرق السلمية.

6- مؤتمر الخرطوم- 1967
عقد في الخرطوم في 29 أغسطس 1967، بعد الهزيمة العربية في حرب يونيو، وحضرت جميع الدول العربية باستثناء سوريا التي دعت إلى حرب تحرير شعبية ضد إسرائيل. وصدر عن القمة مجموعة من القرارات أهمها:
- اللاءات العربية الثلاث ( لا للاعتراف، لا للتفاوض، لا للصلح)
- تأكيد وحدة الصف العربي، والالتزام بميثاق التضامن العربي.
- التعاون العربي في إزالة آثار العدوان عن الأراضي الفلسطينية، والعمل على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية.
- استئناف ضخ البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا الغربية.
- إقرار مشروع انشاء صندوق الإنماء الاقتصادي العربي.
- سرعة تصفية القواعد الأجنبية في البلاد العربية.
الرباط - 1969

7- مؤتمر الرباط- 1969
عقد في 21 ديسمبر 1969 في الرباط، وشاركت فيه أربع عشرة دولة عربية، بهدف وضع استراتيجية عربية لمواجهة إسرائيل، ولكن قادة الدول العربية افترقوا قبل أن يصدر عنهم أي قرار أو بيان ختامي.

8- مؤتمر القاهرة- 1970
عقد هذا المؤتمر غير العادي في 23 سبتمبر 1970 في القاهرة، على إثر الاشتباكات العنيفة في الأردن بين الأردنيين والفلسطينيين. وقاطعته سوريا والعراق، والجزائر، والمغرب. وصدر عنه بيان ختامي، وأهم قراراته:

القاهرة - 1970 00
وجاءت القمة الطارئة بعد احداث سبتمبر الاسود التى شهدتها المخيمات الفلسطينية فى الاردن وكان من اهم التوصيات :
- الإنهاء الفوري لجميع العمليات العسكرية من جانب القوات المسلحة الأردنية وقوات المقاومة الفلسطينية.
- السحب السريع لكلا القوتين من عمان، وإرجاعها إلى قواعدها الطبيعية والمناسبة.
- إطلاق المعتقلين من كلا الجانبين.
- تكوين لجنة عليا لمتابعة تطبيق هذا الاتفاق.
وانتهت مشاورات المؤتمر إلى مصالحة كل من ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والملك حسين.

9- مؤتمر الجزائر- 1973
عقد في 26 نوفمبر 1973 في الجزائر، وحضرته ست عشرة دولة عربية بمبادرة من سوريا ومصر بعد حرب أكتوبر، وقاطعته العراق وليبيا.
صدر عن المؤتمر بيان ختامي ومجموعة من القرارات، أهمها:
- إقرار شرطان للسلام مع إسرائيل: الأول: إنسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس. الثاني: استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة.
- تقديم جميع أنواع الدعم المالي والعسكري للجبهتين لسورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الإسرائيلي.
- استمرار استخدام سلاح النفط العربي ورفع حظر تصدير النفط للدول التي تلتزم بتأييدها للقضية العربية العادلة. وتوجيه تحية تقدير للدول الأفريقية التي اتخذت قرارات بقطع علاقاتها مع إسرائيل.
- القيام بإعادة تعمير ما دمرته الحرب من أجل رفع الروح النضالية عند الشعوب العربية.
- انضمام الجمهورية الموريتانية إلى الجامعة العربية.

10- مؤتمر الرباط- 1974
عقد في 26 أكتوبر 1974 في الرباط، وشاركت فيه جميع الدول العربية ومن بينها الصومال التي تشارك لأول مرة في مؤتمر قمة عربي. ومن قراراته:
- التحرير الكامل لجميع الأراضي العربية المحتلة في عدوان يونيو 1967، وتحرير مدينة القدس، وعدم التنازل عن ذلك.
- تعزيز القوى الذاتية للدول العربية: عسكريا، واقتصاديا، وسياسيا. وتجنب المعارك والخلافات الهامشية.
- اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحديا للشعب الفلسطيني.
- توثيق الصلة والتعاون مع المنظمات والمحافل الدولية.
- تقدير الاحتياجات السنوية لدعم دول المواجهة عسكريا.
- إنشاء صندوق خاص للإعلام العربي.
- توحيد الموقف العربي من قضية الصحراء العربية، وتقديم معونات للصومال وموريتانيا.
- الموافقة على تلبية دعوة الرئيس الصومالي محمد سياد بري في استضافة القمة العربية القادمة في العاصمة الصومالية مقديشو. وتحديد شهر يونيو 1975 موعدا لذلك.

11- مؤتمر الرياض- 1976

الحرب في لبنان
عقد في الرياض في 16 أكتوبر 1976، بمبادة من السعودية والكويت، لبحث الأزمة في لبنان ودراسة سبل حلها. وهو مؤتمر طارئ ضم ست دول عربية فقط هي: السعودية، ومصر، وسوريا، والكويت، ولبنان، ومنظمة التحرير الفلسطينية. ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي. ومن قراراته:
- وقف إطلاق النار والاقتتال نهائيا في كافة الأراضي اللبنانية والتزام جميع الأطراف بذلك.
- تعزيز قوات الأمن العربية الحالية لتصبح قوات ردع داخل لبنان. وإعادة الحياة الطبيعية إلى لبنان.
- التعهد العربي، وتأكيد منظمة التحرير الفلسطينية على احترام سيادة لبنان ووحدته.
- توجيه الحملات الإعلامية بما يكرس وقف القتال وتحقيق السلام وتنمية روح التعاون والإخاء بين جميع الأطراف. والعمل على توحيد الإعلام الرسمي.

12- مؤتمر القاهرة- 1976
عقد في القاهرة في 25 أكتوبر 1976 وحضرته أربع عشرة دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في المؤتمر السداسي في الرياض.
وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي وردت فيه مجموعة من القرارات أهمها:
- الترحيب بنتائج أعمال مؤتمر الرياض السداسي، والمصادقة على قراراته.
- أن تساهم الدول العربية كل حسب إمكانياتها في إعادة إعمار لبنان.
- تعهد متبادل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي.
- إنشاء صندوق لتمويل قوات الأمن العربية في لبنان. - مناشدة دول العالم إدانة العدوان الإسرائيلي.

13- مؤتمر بغداد- 1978 قمة مقاطعة مصر عربياً :
عقد في 2 نوفمبر 1978 في بغداد بناء على طلب من العراق، إثر توقيع مصر اتفاقيات كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، وشارك في المؤتمر عشر دول مع منظمة التحرير الفلسطينية.
لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، أما أهم قراراته فهي:
- عدم موافقة المؤتمر على اتفاقيتي كامب ديفيد.
- توحيد الجهود العربية من أجل معالجة الخلل الاستراتيجي العربي.
- دعوة مصر إلى العودة عن اتفاقيتي كامب ديفيد.
- حظر عقد صلح منفرد
-دعم الجبهة الشمالية والشرقية ومنظمة التحرير الفلسطينية ماديا.
- نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر.
- تطبيق قوانين المقاطعة على الشركات والأفراد المتعاملين في مصر مع إسرائيل، والتمييز بين الحكومة والشعب في مصر.
- إلغاء القرارات التي اتخذها مجلس الجامعة العربية بمقاطعة اليمن.

14- مؤتمر تونس- 1979

تونس - 1979
عقد في تونس في 20 نوفمبر 1979، بدعوة من الرئيس حبيب بورقيبة. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي فيه مجموعة من القرارات، منها:
- الصراع مع إسرائيل طويل الأمد، وهو عسكري وسياسي واقتصادي وحضاري.
- تجديد الإدانة العربية لاتفاقيتي كامب ديفيد.
- التصدي لمؤامرة الحكم الذاتي، وتوسيع نطاق التضامن العالمي مع نضال الشعب الفلسطسني، من أجل إفشال مخططات الاحتلال الصهيوني وهزيمته.
- التصدي لنقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس.
- إدانة سياسة الولايات المتحدة الأميركية، واعتبارها تؤثر سلبا على العلاقات والمصالح بين الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
- إدانة العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، والتأكيد على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته الوطنية.
- إدانة قرارا النظام المصري بتزويد إسرائيل من مياه النيل.
- استمرار إحكام المقاطعة للنظام المصري.
- تعمير لبنان، ومساعدة الفلسطينيين في الجنوب اللبناني.

15- مؤتمر عمان- 1980

عمان - 1980
عقد في عمان في 25 نوفمبر 1980، بحضور خمس عشرة دولة عربية، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- عزم القادة العرب على إسقاط اتفاقيتي كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.
- التأكيد أن قرار مجلس الأمن رقم 242 لا يتفق مع الحقوق العربية، ولا يشكل أساسا صالحا لحل أزمة القضية الفلسطينية.
- الدعوة إلى وقف إطلاق النار بين العراق وإيران، وتأييد حقوق العراق المشروعة في أرضه ومياهه.
- إدانة الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، ودعم وحدة وسلامة أراضي لبنان.
- إدانة استمرار حكومة واشنطن في تأييد إسرائيل وإلصاق صفة الإرهاب بمنظمة التحرير الفلسطينية.
- المصادقة على وثيقة استراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك حتى عام 2000.
- الموافقة علىاستمرار مقاطعة مصر.

فاس -1981
16- مؤتمر فاس- 1981
عقد في فاس في 25 نوفمبر 1981، وشاركت فيه جميع الدول العربية باستثناء مصر، وانتهت أعمال المؤتمر بعد خمس ساعات، عندما رفضت سوريا مسبقا خطة الملك فهد لحل أزمة الشرق الأوسط، وتقرر إرجاء أعمال المؤتمر إلى وقت لاحق في فاس أيضا.

17- مؤتمر فاس- 1982
عقد في فاس في 6 سبتمبر 1982، شاركت فيه تسع عشرة دولة وتغيبت ليبيا ومصر. واعترفت فيه الدول العربية ضمنيا بوجود إسرائيل. وصدر عنه بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- إقرار مشروع السلام العربي مع إسرائيل، أهم ما تضمنه: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي اختلها عام 1967، وإزالة المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي التي احتلت بعد عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتعويض من لا يرغب بالعودة.
- الإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني.
- بخصوص الحرب العراقية الإيرانية، دعا المؤتمرالى ضرورة التزام الطرفين لقرارات مجلس الأمن، وأعلن أن أي اعتداء على أي قطر عربي اعتداء على البلاد العربية جميعا.
- مساندة الصومال في مواجهة وإخراج القوة الأثيوبية من أراضيها.

18- مؤتمر الدار البيضاء- 1985
عقد في الدار البيضاء في 20 أغسطس 1985، بناءا على دعوة من الحسن الثاني ملك المملكة المغربية. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- تأليف لجنتين لتنقية الأجواء العربية وحل الخلافات بين الأشقاء العرب.
- الاستنكار والأسف الشديد لإصرار إيران على مواصلة الحرب، وإعلان المؤتمر تعبئة جميع الجهود لوضع حد سريع للقتال.
- التنديد بالإرهاب بجميع أشكاله وأنواعه ومصادره، وفي مقدمته الإرهاب الإسرائيلي داخل في فلسطين.
- المطالبة برفع الحصار الذي تفرضه ميليشيات حركة أمل الشيعية على المخيمات الفلسطينية.

19- مؤتمر عمان- 1987
عقد في عمان في 8 نوفمبر 1987، شاركت فيه عشرين دولة عربية ومنظمة التحريرالفلسطينية، صدر عنه بيان ختامي ومجموعة من القرارات أهمها:
- إدانة إيران لإحتلالها جزءا من الأراضي العراقية والتضامن مع العراق.
- تضامن المؤتمر مع السعودية والكويت والتنديد بالأحداث التي اقترفها الإيرانيون في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
- التمسك باسترجاع كافة الأراضي العربية المحتلة والقدس الشريف كأساس للسلام. وضرورة بناء القوة الذاتية للعرب.
- إدانة الإرهاب الدولي.
- العلاقات الدبلوماسية بين أي دولة عضو في الجامعة العربية وبين مصر عمل من أعمال السيادة تقررها كل دولة بموجب دستورها وقانونها.
تكثيف الحوار مع حاضرة الفاتيكان، ودعوة الملك حسين إلى أجراء الاتصالات معها.

20- مؤتمر الجزائر- 1988
عقد في الجزائر بمبادرة من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد في 7 يونيو 1988. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي، ومن قراراته:
- دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وتعزيز فعاليتها وضمان استمراريتها.
- المطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت إشراف الأمم المتحدة.
- تجديد إلتزام المؤتمر بتطبيق أحكام مقاطعة إسرائيل.
- أدانة السياسة الأمريكية المشجعة لإسرائيل في مواصلة عدوانها وانتهاكاتها.
- الوقوف إلى جانب لبنان في إزالة الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان.
- تجديد التضامن الكامل مع العراق والوقوف معه في حربه ضد إيران.
- إدانة الاعتداء الأميركي على ليبيا، وتأييده لسيادة ليبيا على خليج سرت.
- إدانة الإرهاب الدولي والممارسات العنصرية.
- الاهتمام بالانفراج الدولي في البدء بالنزع التدريجي للأسلحة النووية.

21- مؤتمر الدار البيضاء- 1989 مصر تستعيد وضعها على الصعيد العربى :
الدار البيضاء - 1989
عقد في 23 مايو 1989، في الدار البيضاء، بحضور مصر التي استعادت عضويتها في الجامعة العربية، وتغيب لبنان الذي كانت تتنازع السلطة فيه حكومتان.
لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، وأصدر مجموعة من القرارات، من بينها:
- تقديم الدعم والمساعدة المعنوية والمادية للانتفاضة الفلسطينية.
- تأييد عقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط.
- تاييد قيام دولة فلسطين المستقلة والعمل لتوسيع الاعتراف بها.
- دعم الموقف الفلسطيني في موضوع الانتخابات وأن تتم بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، وبإشراف دولي، وفي إطار عملية السلام الشاملة.

22- مؤتمر بغداد- 1990

بغداد - 1990
عقد في 28 مايو 1990 بدعوة من الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد، وغابت عنه لبنان وسوريا، وبحث المؤتمر كموضوع رئيسي التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي واتخاذ التدابير اللازمة حيالها. صدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- الترحيب بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي بعدما كانا دولتين مستقلتين.
- تأييد استمرار الانتفاضة الفلسطينية، والتأكيد على دعمها ماديا ومعنويا.
- إدانة تهجير اليهود وعدم شرعية المستوطنات.
- إدانة قرار الكونغرس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
- توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
- معارضة المحاولات الأميركية إلغاء قرار إعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية.
- دعم العراق في حقها امتلاك جميع أنواع التكنولوجيات الحديثة.
- إدانة اتهديدات الأميركية لليبيا، والتضامن مع ليبيا ضد الحصار الاقتصادي.
- إطلاق سراح أسرى الحرب بين الجانبين العراقي والإيراني.
- انتظام عقد مؤتمرات القمة العربية، وتقرير عقد القمة المقبلة في مصر.

23- مؤتمر القاهرة- 1990
عقد في 15 أغسطس 1990 في القاهرة على إثر الغزو العراقي للكويت، وتغيب عن المؤتمر تونس التي كانت تدعو إلى تأجيلها. ولم يحضر القمة قادة الدول الخليجية إلا أمير البحرين، ومثل الكويت ولي عهدها سعد العبد الله الصباح. لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، أما أهم القرارت التي اتخذها المؤتمر فهي:
- إدانة العدوان العراقي على دولة الكويت، وعدم الاعتراف بقرار العراق ضم الكويت إليه. ومطالبة العراق بسحب قواته فورا إلى مواقعها الطبيعية.
- بناءا على طلب من الرياض، تقرر إرسال قوة عربية مشتركة إلى الخليج.

24- مؤتمر القاهرة- 1996
بعد انقطاع دام حوالي ست سنوات، عقد مؤتمر القاهرة الطارئ في 21يونيو 1996، بدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك، حضرته كافة الدول العربية باستثناء العراق. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات، من بينها:
- الموافقة المبدئية على إنشاء محكمة العدل العربية، وميثاق الشرق للأمن والتعاون العربي، وآلية جامعة الدول العربية للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها.
- الإسراع في إقامة منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى.
- التأكيد من جديد على شروط السلام الشامل مع إسرائيل وهي الانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، ومن الجولان والجنوب اللبناني، والتوقف عن النشاط الاستيطاني.
- التضامن العربي مع دولتي البحرين والإمارات ضد التهديد الإيراني.
- الحفاظ على وحدة وسلامة العراق، ودعوته إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن.

25- مؤتمر القاهرة- 2000

القاهرة - 2000
عقد في القاهرة في 21 أكتوبر إثر أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين بعد أن دخل شارون الحرم القدسي، وسمي بمؤتمر قمة الأقصى. حضر المؤتمر جميع الدول العربية باستثناء ليبيا التي مثلها وفد دبلوماسي انسحب في اليوم الثاني من القمة. وقد تضمن البيان الختامي الذي أصدره المؤتمر عدة قرارات أهمها:
- إنشاء صندوق باسم انتفاضة القدس برأس مال 200 مليون دولار أميركي لدعم أسر الشهداء، وتأهيل الجرحى والمصابين.
- إنشاء صندوق باسم صندوق الأقصى برأس مال 800 مليون دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني.
- السماح باستيراد السلع الفلسطينية بدون قيود كمية أو نوعية.


26- مؤتمر عمان 2001 :
عمان 2001 00 اتخذت فيه القمة عدد 14 قراراً فى مقدمتها تعهد القادة العرب بدعم صمود الشعب الفلسطينى مالياً وسياسياً وتحذير اسرائيل من مخاطر تنصلها من الاسس التى قامت عليها منذ مؤتمر مدريد 1991 كما أكد المؤتمر على تمسك القادة بقطع العلاقات مع الدول التى تنقل سفاراتها الى القدس 00 ووافقوا على عقد المؤتمر الاقتصادى العربى الاول فى القاهرة فى نوفمبر 2001 00وقررت القمة تكليف الملك عبد الله بوصفه رئيس الدورة الحالية للقمة باجراء المشاورات اللازمة لبحث الحالة بين العراق والكويت 00 كما وافقت القمة على اختيار السيد عمرو موسى اميناً عام للجامعة خلفاً للدكتور عصمت عبد المجيد

27_ مؤتمر بيروت 2002:
بيروت _2002 وقد طغت على اعمال هذا المؤتمر الحالة فى الاراضى الفلسطينية حيث زاد التوتر فى الاراضى المحتلة مع اجتياح غزة ومذبحة مخيم جنين وحصار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى مقره 00 واكدت القمة كالعادة على دعمها لصمود ونضال الشعب الفلسطينى .

28_ مؤتمر القاهرة 2003 :
وقد عقد هذا المؤتمر فى ظل ظروف بالغة السوء حيث كان قد تم غزو العراق من قبل القوات الامريكية والبريطانية 00 وشدد البيان الختامى على ضرورة احترام سيادة شعب العراق على اراضيه 0 وخرج العرب من الاجتماع ليسوا بأفضل حال مما دخلوا ان لم يكن أسوء حيث تبادل الزعيم الليبى القذافى الاتهامات فى جلسة على الهواء مع ولى العهد السعودى 00 وأحدثت المبادرة الاماراتية التى اقترحت تنحى صدام حسين من السلطة ردود فعل مختلفة بين القادة العرب وكانت سبباً بعد ذلك فى ازمة عميقة بين الامارات وامين عام الجامعة عمرو موسى 0

29ـ مؤتمر تونس 2004 :
كان من المفترض ان تعقد يومى 29 30 مارس 2004 00 وتم الغائها قبل انعقادها بيوم وسط احباط الشارع العربى الذى لم يفهم حتى عدم القدرة على مناقشة التحديات على عظمها 00 ولم يعرف بعد حتى كتابة هذه السطور ما اذا كانت القمة ستنعقد ام لا 00 لاسيما بعد عرض مصر استضافة القمة 0



ملاحظات عامة على مسيرة العمل العربى المشترك :
=============================================

من خلال النظر في العرض السابق لمؤتمرات القمة وأهم قراراتها، يمكن الخروج بمجموعة من الملاحظات:
1- تأخرت بدايات العمل العربي المشترك، حتى استطاعت أغلب البلاد العربية الحصول على استقلالها بداية الأربعينيات، والذي توج بإنشاء جامعة الدول العربية في 1945.
2- صدر أكثر من 200 قرار عن 25 مؤتمرا للقمة العربية خلال 56 عاما، من أشهرها: قرار اللاءات الثلاثة (لا للاعتراف، لا للتفاوض، لا للصلح)، ومقاطعة مصر إثر توقيعها معاهدة سلام مع إسرائيل، وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وإقرار مشروع السلام العربي مع إسرائيل.
3- منذ عام 1985 وخلال أكثر من خمسة عشر عاما لم يعقد أي مؤتمر قمة عادي، وكانت جميعها مؤتمرات طارئة. ومن بين المؤتمرات الخمسة والعشرين هناك ثلاثة عشر مؤتمر عادي، واثنا عشر مؤتمر طارئ.
4 - رغم تأكيد مؤتمرات القمة منذ بداية انعقادها في 1964 وحتى 1996 أهمية عقد مؤتمرات دورية أكثر من مرة، فإن ستة منها فقط عقدت بناء على التزام بدورية القمة وفي مؤتمر القاهرة عام 2000 اعتبر عيد الجامعة السنوي هو الموعد الدائم والمحدد لعقد القمة سنويا. وكان مؤتمر عمان التزاما بذلك، وغلب على المؤتمرات التعامل مع الأزمات والأحداث الطارئة.
5 ـ الصراع العربي الإسرائيلي هو القضية المحورية في جميع مؤتمرات القمة. كانت قضية أطماع إسرائيل في مياه نهر الأردن أهم دافع عربي لعقد أول مؤتمر عربي عام 1964، وعقد مؤتمر الخرطوم بعد حرب عام 1967، وعقد مؤتمر الجزائر بعد حرب 1973 وكانت انتفاضة الأقصى المستمرة إلى الآن أهم دافع لعقد مؤتمر القمة العربي 0
6_ـ ان المطلع على المحاضر الختامية للقمم العربية والقرارات الصادرة عنها لايستطيع التمييز بينهما لانها جميعاً تشبه بعضها وتصلح لكل قمة وكل عام 00 كلها قرارات تمت صياغتها بعناية فى واقع لايعترف بلغة الكلام ولكن بلغة القوة فقط 0
ــــــــ
المصادر:
1- جامعة الدول العربية
2- الجزيرة دوت نت
مجلة التضامن أعداد أعوام 1980 1981 1982 1985

رسالة الى القمة العربية

 القمة العربية ورياح التغيير :

يبدو للمراقبين ان الاهتمام بالقمة العربية الدورية، هو اهتمام هامشي، بالرغم من ان بعض الدول العربية قدمت اوراقا تضمنت رؤيتها <<لإصلاح>> العمل المشترك، وهي أوراق طغى عليها، فجأة، مشروع طاغ، صدر عن القطب الأوحد، وحمل اسم <<مشروع الشرق الأوسط الكبير>>، بحيث بات هذا المشروع وفي ذلك وجه حق محل الاهتمام..وليس تلك الاوراق التي تقدمت بها بعض الدول مشكورة.


الاهتمام الهامشي، بالقمة الدورية، له بعض أسبابه، على مستوى الرسميات العربية، فهي في موقف لا تحسد عليه، وإن كان بعض منظري حلقات الرأي في بعض الفضائيات يقولون: إنها، اي الرسميات، هي التي أوصلت حالها الى ما نراه راهنا، ويحملون الأمة، بأنها هي التي سكتت عليها لأنها وجدت نفسها محشورة بين أوراقها، وبين ما جاء من علٍ، والوضع العام لا يسمح للرسميات العربية ان ترفع عينها، وليس صوتها، لمن هو في موقع السيد المطلق الصلاحية.


خاصة أننا في عام توقع غير المتوقع.. لأنه، على غير العادة، عام يحتاج فيه الرئيس جورج بوش المتطلع لتجديد ولايته في البيت الأبيض، الى دوي وضجيج يصاحبان عملياته <<التأديبية>> التي اجتاحت العالم، وتتركز حاليا كمنخفض جوي عاصف فوق الشرق الأوسط في حجومه المختلفة.. الصغيرة والمتوسطة، والكبيرة، وفي الأساس فوق <<رقعة العرب>>.


بعض تصريحات لمسؤولين عرب.. حال نشر المشروع القادم من السيد الأوحد جاءت من المصادفات الاعلامية.. وليس كدراسة وموقف.. وحتى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، التي كان عليها دراسة المشروع والرد عليه، أقله لتبيان مخاطره وأهدافه، ايجابياته، سلبياته، ولتكون قاعدة لموقف رسمي عربي، حتى هذه الأمانة، تلطت وراء تصريحات وزراء خارجية عرب، ولم تعمد الى التدقيق في المشروع، لعلها شعرت بضعفها في هذه الايام اكثر من اي وقت مضى، او لعلها شعرت ان مشروع واشنطن قطع عليها الطريق وهي التي تمنت على الأنظمة العربية تقديم اوراق <<إصلاح>> العمل العربي المشترك.


في كل الأحوال، فالدوامة ترجع بنا الى البدايات.. التي انطلقت منها، وهي ملاحظة عدم الاهتمام الجدي، اعلاميا، ورسميا، كتابات، او تحليلات في كل ما يتعلق بالقمة العربية الدورية. هل السبب هو ما شكله المشروع الاميركي، من حركة اعتراضية، سا�

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 354 مشاهدة
نشرت فى 2 سبتمبر 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,337