احترس من : الأدوية منتهية الصلاحية!

 <!--\\link\\--><!--Title1<BR>--><!--/title1---><!--heading2--><!--\Image_Title2\--><!--\link\--><!--\\link\\--><!--/title2---><!--Introduction---><!--\Image_Author\--><!--/Author--><!--Author<BR>--><!--/Author--><!--\Image_Introduction\-->فترة صلاحية الدواء.. لا تختلف عن صلاحية أي سلعة أخري، فهناك قلق وخوف يسيطر علي المرضي بمجرد اقتراب انتهاء صلاحية الدواء.. حيث يعتقد البعض أنه كلما اقتربت فترة الصلاحية علي الانتهاء فإن الدواء يفقد مفعوله بشكل تدريجي، وأن هناك اتجاها عاما لدي المرضي هو الإقبال علي شراء الأدوية حديثة الإنتاج.. الأمر الذي يدفع للتساؤل لماذا تظل الأدوية في الصيدليات حتي تنتهي مدة صلاحيتها، وكيف تتخلص الصيدليات من هذه الأدوية؟ وما هي الآثار الضارة التي تنجم عن هذه الأدوية؟ وإلي متي تستمر فاعلية الدواء؟

<!--/Introduction---><!--Body Text1---><!--\Image_Body\-->
  • المادة الكيمياوية في الدواء إذا زادت عن الكمية التي يستطيع أن يتعامل بها الجسم تكون مادة سامة.. كذلك إذا خرجت عن ميعاد الصلاحية نتيجة حدوث تغييرات كيمياوية غير معروفة أو معروفة وكلاهما تحول العنصر الكيماوي إلي مادة سامة هكذا يحذر من خطورة الأدوية منتهية الصلاحية الدكتور محمود عمرو مدير مركز السموم بكلية طب قصر العيني.. مشيرا إلي أن السم يعني أي شيء يؤخذ في غير ما خلق له سواء إذا أخذ منه كمية أكثر من اللازم أو أن يكون الجسم غير مؤهل.. مستعد.. لأخذه.. والأدوية أكثر خطورة من الغذاء، لأن الغذاء يحدث تسمما غذائيا يمكن التخلص منه بطرق بسيطة مثل القيء أو بحقنة شرجية.. ويمكن أيضا معرفته والأعراض الناجمة عنه بسرعة..
    وبالمقارنة بالدواء الذي تظهر آثاره علي المدي البعيد هناك جزء يظهر علي الفور، علاوة علي أن مخاطره قاتلة، فالأدوية والمبيدات وجهان لعملة واحدة كلاهما مادة سامة صريحة.. من هنا فإن الدواء إذا انتهت مدة صلاحيته يحدث تغيير في تركيبه الكيميائي وبالتالي خرج من حدود المعرفة..

    الاَثار الجانبية

    ويري الدكتور عمرو.. أن هناك آثارا جانبية لكل نوع من الأدوية إذا انتهت مدة صلاحيته فهناك نوع يؤثر علي خلايا المخ.. وآخر يؤثر علي خلايا الكبد مما يؤدي إلي خلل في وظائف الكبد تؤدي إلي الفشل الكبدي.. وآخر يؤثر علي خلايا الكلي مما يؤدي إلي فشل كلوي.. إلي جانب نوع يؤدي إلي خلل في الأعصاب أو الحالة النفسية وهو ما يؤدي إلي وجود مشاكل العنف أو التبلد.
  • صلاحية الدواء هي المدة الزمنية التي يفضل فيها استخدام الدواء بحيث يكون الدواء فيها آمنا وفعالا كما يعرفها الدكتور محمد دعبس مدير مستشفي سوزان مبارك التخصصي وأستاذ أمراض الكلي والمسالك البولية.. مضيفا تتحدد مدة صلاحية كل دواء من 'FDA' عن طريق تعريض المادة الفعالة إلي درجات حرارة متفاوتة ثم مقارنة درجات الثبات الفيزيائي والكيميائي للدواء وبناء علي معادلات رياضية معقدة يمكن حساب المدة الزمنية المثلي للدواء التي يحتفظ فيها الدواء بفاعليته تحت درجة حرارة معينة.. لذلك يجب اتباع التعليمات الخاصة بتخزين الأدوية في درجات الحرارة المدونة علي العلب فمثلا الأنسولين البشري صالح إذا حفظ داخل الثلاجة لمدة من 3 سنوات إلي 5 سنوات.. أما إذا حفظ في درجة حرارة الغرفة فإنه يحتفظ بفاعليته لمدة 28 يوما فقط.
    ويؤكد أن المادة الفعالة لا تفسد بين يوم وليلة.. كما تدل التواريخ المدونة علي العلب.. حيث تدل تواريخ الصلاحية علي الفترة المثلي لاستخدام الدواء، والشركات المصنعة تصنع الدواء بفاعلية 110 % بحيث يحتفظ الدواء بفاعليته 100 % حتي آخر يوم من الشهر المدون لتاريخ الانتهاء.. مع العلم بأن معظم الأدوية تحتفظ بفاعليتها 100 % حتي 6 شهور بعد انتهاء تاريخ الصلاحية وتفقد 10 % أي يصبح 90 % فاعلية لمدة عام آخر.
  • إذن.. ماذا يفعل الصيادلة في الأدوية منتهية الصلاحية؟
    الدكتور سعيد عبدالله مدير صيدلية بالمطرية قال لنا.. إن الأدوية منتهية الصلاحية إذا كانت تشكل خطورة علي المريض، إلا أنها أيضا تشكل مشكلة أخري للصيدلي، بسبب رفض الشركات قبولها في شكل مرتجعات، وفي هذا الشأن تصنف الشركات إلي أنواع.. هناك شركات تقبل هذه الأدوية ولكن بشروط أن يأخذ الصيدلي أضعاف الكمية المرتجعة أدوية جديدة أخري.. في الوقت الذي ربما لا يكون في حاجة إليه.. وهناك نوع آخر يقبل هذه الأدوية ولكن بسعر أكبر من الذي اشتريت به هذه الأدوية لا سيما الأدوية المستوردة وذلك بحجة أن الأدوية المستوردة لا تقبلها الشركات المنتجة لها.. ويدخل في هذا الإطار الشركات الخاصة أو الشركات القابضة التابعة لقطاع الأعمال.
  • وهو ما يؤكده الدكتور شعبان ربيع 'مدير صيدلية بالهرم' قائلا: نواجه نحن الصيادلة العديد من المشاكل مع شركات الأدوية حتي توافق علي استرداد المرتجع من الأدوية التي انتهت مدة صلاحيتها.. وأصبح الصيدلي يتعرض لخسائر كبيرة بسبب هذه الأدوية، لأنه في حالة رفض الشركة للأدوية يضطر الصيدلي إلي إلقائها أو إعدامها.. كذلك يضطر تحت ضغط الشركة التي تقبل هذه الأدوية إلي استبدال هذه الأدوية بأدوية جديدة.

    لجنة الإعدام

  • وعن دور نقابة الصيادلة قال الدكتور محمود عبدالمقصود أمين عام نقابة الصيادلة إن الأدوية منتهية الصلاحية تشكل خطورة كبيرة.. خاصة أن هناك الكثير من الشركات ترفض أن تأخذ هذه الأدوية وترفض إعدامها.. وكان هناك قرار من نقيب الصيادلة بتشكيل لجنة في كل محافظة بإعدام الأدوية بطريقة لا تضر البيئة.. ولكن هذا القرار رفضته شركات الأدوية.. وتقوم نقابة الصيادلة بمعاقبة الصيدلي إذا ثبت أنه باع أدوية منتهية الصلاحية حيث يتم فصله من مزاولة مهنة الصيدلة.. <!--\details\-->
    • Currently 87/5 Stars.
    • 1 2 3 4 5
    29 تصويتات / 2418 مشاهدة
    نشرت فى 20 أغسطس 2005 بواسطة ahmedhasan

    ساحة النقاش

    عدد زيارات الموقع

    799,339