
مع إستمرار جهود العلماء و المهندسين في دفع حدود تكنولوجيا صناعة الرقائق، دخلوا بهدوء في عالم النانو ميتر.
وبالفعل نجحت تلك التكنوولوجيا ، وبفضلها أصبح بإمكان الإنسان السير حاملا حاسبه الشخصى بمعصمه.
ولكن هل تتصور أنه بالقريب العاجل سيكون بإمكان أى شخص أن يسير حاملا معه كل ما يخصه من المعلومات تحت ظفر إصبعه.
نعم فهذا ليس بمستحيل، فقد أعلن فريق من العلماء اليابانيين أنهم يعكفون حاليا على تطوير وسيلة لتخزين المعلومات تحت ظفر الإصبع، مما قد يغنى قريبا عن استخدام بطاقة الإئتمان أو الأواق الشخصية الخاصة.
وقد بدأ العلماء بالفعل فى تطبيق هذا المشروع معربين عن أملهم فى أن يأتى اليوم الذى يسير فيه كل شخص حاملا معه جميع المعلومات الشخصية الخاصة بها تحت ظفر إصبعه.
أفاد "يوشيو هايساكى" بجامعة توكوشيما وفريق من العلماء أن ظفر الإصبع الواحد يمكن أن يحمل ما يصل الى حوالى 800 كيلو بيت من المعلومات ، مشيرين أنهم لن يستطيعوا تخزين الصور بدرجة نقاء عالية ، ولكنه سيكون كافى لتخزين المعلومات الشخصية كتحديد الهوية.
أوضح "هايساكى"انه والفريق العلمى قد استخدموا الليزر لتوصيل نبضات قصيرة من الأشعة تحت الحمراء للنقطة المراد وضع المعلومات بها .
وعن طريقة قراءة تلك المعلومات أفاد أنه عندما تتم إضائة الظفر بشعاع أزرق من الليزر حتى مستوى معين من السطوع ، مما يؤدى الى ظهور نقط تكون أكثر إضاءة مما حولها والتى يمكن قرائتها بواسطة الميكروسكوب.
هذا كما أضاف العلماء أنه عن طريق ضبط عمق الكتابة فإنه من الممكن وضع أكثر من طبقة من المعلومات فى شريحة واحدة.


ساحة النقاش