تفجيرات شرم الشيخ : 88 قتيلاً و17 جثة مشوهة تماماً و210 مصاباً منهم 21 في حالة خطيرة جداً
  محمد الدلتوني / مصر العربية
 السبت 23 يوليو 2005 الساعة 9 م

شددت قوات الأمن المصرية من إجراءاتها على الأكمنة المرورية على طول الطريق المؤدي إلى مدينة شرم الشيخ وصدرت التعليمات بضرورة تفتيش كل السيارات وفحصها جيداً قبل الدخول للمدينة.

من ناحية أخرى ارتفع عدد القتلى ليصل إلى 88 قتيلاً و210 مصاباً من بينهم 21 مصاباً في خطيرة جداً يأتي هذا في الوقت الذي أنهت فيه أجهزة الإنقاذ والطوارئ عمليات رفع الأنقاض من منطقتي السوق القديم وفندق غزالة ولم تعثر فرق الإنقاذ على أحياء أو مصابين وسط ركام الفندق أو السوق.

وعلى ضوء مشاركة القوات المسلحة في عمليات إسعاف المصابين وعلاجهم أرسلت وزارة الدفاع أربع طائرات تقل عدداً كبيراً من الأطباء والأجهزة الطبية للمساعدة في علاج المصابين وصدرت التعليمات بنقل الحالات الحرجة بواسطة طائرات الهليكوبتر إلى مستشفيات القاهرة لتلقي العلاج.

كما شددت قوات الأمن تواجدها في معبر طابا البري الذي تكدس بالسائحين اليهود الذين انهوا اجازاتهم الأسبوعية بعد وقوع التفجيرات ويخضع مواطنو "إسرائيل" من سكان عرب 48 للفحص الأمني الشديد خاصة بعد صدور بيان تنظيم الشهيد عبد الله عزام مسئوليتها عن الحادث.

وفي لقاء لـ " مصر العربية " مع شهود عيان أكد أشرف محمد السراج - صاحب توكيل مياه غازية في منطقة السوق القديم بشرم الشيخ - أن أصابع الاتهام تشير إلى أن اليهود هم المستفيدين من هذه العملية خاصة أن السيارة التي استخدمت في العملية الأولى كانت تحمل لوحة " جمرك طابا " وكانت أجهزة الأمن تطاردها ولا يجرؤ أي مصري على قتل المصريين الذين قتلوا في التفجيرات من الشباب الذين جاءوا إلى شرم الشيخ للعمل في فترة الصيف لمساعدة أسرهم.

وأضاف هشام بدوي - المدير الإداري بأحد الفنادق القريبة من فندق غزالة التي وقع فيه الانفجار الثاني - أن الفندق الذي تضرر يفصله سور عن الطريق، هذا بالإضافة إلى أن السيارات ممنوعة من التواجد في هذا المكان ولا يعرف أحد لماذا وكيف دخلت هذه السيارة إلى هذا المكان رغم وجود رجال الشرطة ؟! .. ولا يستبعد أن تكون "إسرائيل" وراء هذا الحادث وتستتر وراء إعلان جماعة عبد الله عزام أو القاعدة بدليل وجود السيارة التي استخدمت في التفجير وتحمل لوحة جمرك طابا.

كل السياح طلبوا مغادرة شرم الشيخ ما عدا عدد بسيط منهم، حيث تكدس مطار شرم الشيخ بالسياح وأصبحت مدينة شرم الشيخ كمعسكر لقوات الأمن حيث ينتشر جنود الأمن المركزي بكل مكان في الوقت الذي أغلقت فيه الشرطة الطرق المؤدية إلى أماكن الانفجارات.

الأنظار كلها تتجه إلى عدد المصابين والذي يبغ 210 مصاباً ومن بينهم 21 مصاباً حالتهم خطيرة.

يأتي هذا في الوقت الذي أعدت فيه قوات الإرهاب الدولي خطة أمنية للبحث عن مرتكبي هذا الحادث من خلال محاصرة التجمعات البدوية القريبة من شرم الشيخ، وكذلك من خلال التحقيقات التي تباشرها قوات الأمن مع بعض العاملين في المنتجعات السياحية في شرم الشيخ لمعرفة المتورطين في الأحداث.

  • Currently 71/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 293 مشاهدة
نشرت فى 24 يوليو 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,342