authentication required

<!--<div style: "z-index:0"> <table width="300" border="0" align="left" cellpadding="0" cellspacing="1" bgcolor="#cccccc"> <tr> <td height="250" align="center" bgcolor="#ffffff" class="main"> <SCRIPT language=JavaScript type=text/javascript src="http://adr.link.net/adrevolver/banner?js&place=539 &cpy=3233980"></SCRIPT></td> </tr> </table> </div>-->
رموز إنسانية: البريطانية (جمايما) بحثت عن السعادة الحقيقية فلم أجدها إلا فى الإسلام
 

<!---Summery ابنة المليونير البريطانى الراحل جولد سميث فتاة جميلة فاتنة فى العشرينات من عمرها اعتادت على الحياة المرفهة المترفة ،التى يتحقق لها فيها كل ما تريده ،وتنال كل ما تتمناه من متاع الدنيا وملذاتها تذهب إلى الأندية الليلية تتردد على المحافل الاجتماعية وتخالط أبناء وبنات الطبقة الأرستقراطية --EndSummery--------><!---Body--->


إعداد :هناء طوبار

ابنة المليونير البريطانى الراحل جولد سميث فتاة جميلة فاتنة فى العشرينات من عمرها اعتادت على الحياة المرفهة المترفة ،التى يتحقق لها فيها كل ما تريده ،وتنال كل ما تتمناه من متاع الدنيا وملذاتها تذهب إلى الأندية الليلية تتردد على المحافل الاجتماعية وتخالط أبناء وبنات الطبقة الأرستقراطية تتعاطى الخمور وترتدى أحدث ما تصممه بيوت الأزياء العالمية ورغم كل ذلك لم تشعر بالسعادة الحقيقية ،بل كانت تعيش فى خواء روحى وسط عالم الماديات وبدأت جمايما جولد  فى البحث عن خلاص روحى يحقق لها السعادة النفسية التى تنشدها وبعيدا عن الديانة اليهودية التى حرص أبواها على تربيتها وتنشئتها وفقا لتعاليمها ،اندفعت إلى دراسة بعض الديانات بدافع الفضول الثقافى ولجأت إلى القرآن الكريم ودرسته بشغف وعمق واطلعت على أعمال بعض العلماء والمفكرين المسلمين أمثال محمد أسد والرئيس البوسنى على عزت بجوفيتش وتحول اهتمامها تدريجيا إلى إدراك ملموس بحقيقة الدين الإسلامى ووصلت إلى قناعة تامة بأنه السبيل الوحيد القادر على الأخذ بيدها وإنقاذها من اضطرابها الروحى وقلقها النفسى وحيرتها وإحساسها بالضياع .واستمتعت بكل لحظة عاشتها طيلة رحلتها الإيمانية وعقدت العزم على اعتناق الإسلام ولم يكن قرارها متسرعا بل تأنت كثيرا قبل اتخاذه وبدأت فى التحضير الفعلى لذلك فى يوليو 1994 

ووجدت أن دخولها الإسلام أمر سهل ويسير فما عليها إلا أن تنطق بالشهادة ثم تلتزم بتعاليم الإسلام وتطبيقها تدريجيا وهو أمر اعتبرته بسيطا طالما أنها توصلت إلى حقيقة أن الله واحد وأن محمدا رسول الله وحزمت أمرها وأعلنت إعتناقها للإسلام فى فبراير 1995 ، ورغم معارضة والديها وصدمتهما إلا أنهما أذعنا لرغبتها وقرارها أن الدين من الأمور الشخصية التى لا يمكن إكراهها عليها 

وأثار إعلان جمايما إسلامها ضجة كبيرة بين وسائل الإعلام البريطانية التى اعتبرته قرارا متهورا طائشا من فتاة ساذجة فى الحادية والعشرين لمتحسب جيدا عواقب قراراتها وما تتخذه وما تقدم عليه من خطوات واستنكرت عليها تركها لحياتها المترفة واستبدالها بأخرى لن تجد فيها إلا البؤس والشقاء والعزلة ولكنها لم تلتفت إلى تلك الضجة وأكدت أن قرارها جاء بمحض إرادتها وأن اعتناقها للإسلام قرار شخصى اتخذته دون تردد وتوصلت إليه من خلال قناعتها الشخصية ،وأن البحث عن راحتها النفسية ،والحصول على السعادة هما اللذان قاداها إلى اعتناق الإسلام ،وأنها شعرت وللمرة الأولى بمعنى السعادة الحقيقية

ســــوء فهــــم

وجاء قرار زواجها من لاعب الكريكيت الباكستانى السابق عمرو خان ،بعد ثلاثة أشهر من إسلامها ،مؤكدة أن اعتناقها للإسلام ،ليس كما اعتقد الناس أنه جاء كشرط لإتمام زواجها ،لأنها تعلم جيدا عدم وجود ما يمنع من الناحية الدينية إتمام زواجها ،لأن القرآن الكريم أوضح صراحة جواز زواج المسلم من الكتابية وأوضحت السنة النبوية المطهرة التى شرحت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أنه تزوج من مسيحية ويهودية .وأعلنت صراحة أن العداء تجاه زواجها وإسلامها جاء من سوء فهم وسائل الإعلام البريطانية لثقافة الأجنبى أو دينه ،وأن هناك هوة واسعة بين وجهة نظر الغرب للإسلام وبين حقيقته .ولكن يجب التمييز بين الإسلام المعتمد مباشرة فى القرآن والسنة النبوية ،وبين ممارسات بعض الأفراد المسلمين وشكك المجتمع البريطانى فى إمكانية قدرة جمايما على التصدى للمشكلات التى ستواجهها من جراء هذا الزواج ،وأن ابنه المليونير المترفة التى تتناول عشاءها فى أشهر المطاعم ،وتقضى سهراتها فى أفخم الأندية الليلية ، لن تتمكن من العيش بعيدا عن أهلها وأصدقائها فى بريطانيا ،وأنها ستواجه مشكلات من نوع آخر ،بسبب الاختلافات الثقافية والاجتماعية بينها وبين زوجها 

وبالفعل واجهت جمايما تحديات كبيرة ،ولكنها أصرت على التخلى عن حياتها المترفة ،البعيدة عن هدى الإسلام وتعاليمه ،ومواجهة كل المشكلات متسلحة بإيمانها الراسخ بدينها الجديد 

حب واحترام

وعكس كل التوقعات استطاعت جمايما التكيف مع حياتها الجديدة ،وتمكنت من التغلب على لاهور كل الصعاب ،لحبها الشديد لزوجها الذى انتقلت للعيش معه ومع أخواته وعائلاتهن فى بباكستان ،وبدأت تتعلم اللغة الأوردية ، ليسهل تعايشها وقبولها فى موطن زوجها ،وأثبتت صدق عزمها على إتباع تعاليم دينها الجديد ،وبدأت فى ارتداء الأزياء المحتشمة التى ترتديها معظم النساء الباكستانيات ، بل وجدتها أكثر أناقة من ملابسها قبل الإسلام وأقامت دارا للأزياء كانت تصمم فيها أزياء غربية بتطريز باكستانى ، وخصصت ريعها للأعمال الخيرية ،ولكن أغلقت أبوابها بعد حوادث 11 سبتمبر2001 فى أمريكا 

واهتمت برعاية الأطفال المحرومين واليتامى .وأقلعت نهائيا عن تعاطى الخمور ، وودعت السهر فى الأندية الليلية ، واندمجت مع تقاليد الحياة الباكستانية .وأصبحت تحرص على أداء الصلاة فى أوقاتها .واكتسبت بتواضعها واحترامها وحبها لزوجها محبة الباكستانيين 

الحرية الزائفة

وأبدت جمايما سعادة كبيرة لما لاحظته من تعزيز الإسلام للفكرة الأساسية فى وحدة الأسرة ،دون اضطهاد أعضائها من الإناث ،على عكس ما تصوره بعض الصحف البريطانية ،التى تظهر أن سعادة المرأة الغربية تتوقف على سهولة دخولها فى الأندية الليلية وتعاطيها للخمر وتعرية جسدها بارتداء ملابس فاضحة ،وأن غياب هذه الحرية الزائفة فى المجتمعات الإسلامية ،يعنى انتهاك الحقوق الأساسية للمرأة 

وتأكد لها ذلك حينما التقت بأخوات زوجها المتعلمات تعليما عاليا  ،واللاتى يمتهن  مهنا مختلفة ،وهن مستقلات وذوات شخصيات قوية ،وملتزمات بواجباتهن الأسرية والدينية وهذا هو الدور الحقيقى والوظيفى للمرأة فى الدين الإسلامى ،الذى لا يستعبد أوجمايما يضطهد النساء .أو يرفع الرجال إلى وضع صغار الطغاة فى بلادهم .وأثمر زواج عن إنجاب ولد وبنت واعتبرت أن العائلة الممتدة هى أنسب طريق لتنشئة الأطفال ،وعلى الرغم من إصرارها على التأكيد أكثر من مرة ، أنها تشعر بالراحة للعيش فى باكستان ،وأنها تحب موطنها الجديد ،إلا أن تطلع زوجها إلى العمل السياسى ،حيث يرأس حركة الإنصاف وهى حزب سياسى له مقعد فى البرلمان الوطنى ،يشغله خان نفسه ،وانشغاله وسفره الدائم إلى إسلام أباد ،وتركها فى لاهور جعلها تشعر بالغربة وإن لم تظهر ذلك ،ولكن بدأ الخلاف يتسرب إلى حياتهما الزوجية وأكدت مصادر مقربة من زوجها مؤخرا أن خلافات خاصة بينهما كانت وراء طلاقهما .بعد زواج دام ما يقرب من عشر سنوات 

<!---EndBody---><!----PrintEnd------>
 

  • Currently 72/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
23 تصويتات / 402 مشاهدة
نشرت فى 2 يوليو 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,378