|
العلاقات الجنسية في مجتمع الملتزمين | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
25/03/2005 |
إعداد : صبحي مجاهد | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تتعدد المصائب وتمر مادامت هناك نوايا خالصة تعمل على إصلاح الأمور وإنهائها بالشكل الذي يرضي الله ورسوله، ومما لا شك فيه أن أصعب المصائب هو فعل المعصية مع محاولة الاقتناع بأنها مباحة، وهو الأمر الذي أصبح واقعا يعايشه شبابنا وفتياتنا في إطار العلاقات المشتركة. والخطورة في مسألة العلاقات الغير منضبطة بين الجنسين هو انتشارها يوما بعد يوم، وامتدادها من فئة الشباب والفتيات إلى فئة المتزوجين من الرجال والنساء الأمر الذي ينذر بخطر كبير على مجتمعاتنا، ولقد أظهرت العديد من الأسئلة الواقعة في هذا الشأن خطورة ذلك الأمر بوضوح. كما اعتبر العلماء وأساتذة علم الاجتماع أن ترك هذا الأمر بلا علاج سيؤدي في النهاية إلى انهيار المجتمع أخلاقيا، وضياع قيمة الأسرة، وانتشار الرذيلة تحت أقنعة خادعة في إطار العلاقات المنحرفة بين الجنسين.
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نشرت فى 30 يونيو 2005
بواسطة ahmedhasan
عدد زيارات الموقع
799,409


















ساحة النقاش