الزلزال... ظاهرة طبيعية.. أم رسالة ربانية؟

06/02/2005

آية فاروق- صبحي مجاهد**

الزلازل.. ظاهرة طبيعية ورسالة ربانية

ما زال الجدل دائرا حول علاقة البعد الإيماني بما يحدث من مصائب وكوارث، وتنامى الأمر عقب أحداث زلزال "تسونامي" الذي ضرب منطقة "جنوب شرق آسيا"، وأصبح تحليل ذلك وتوضيحه من أهم القضايا التي يدلي فيها العلماء، وأساتذة علم النفس، والجيولوجيون برأيهم.

ومن الغريب أننا وجدنا اتفاقا بين علماء الدين، والنفسيين، وأساتذة الجيولوجيا بأن هناك علاقة بين المعاصي والسلوكيات الخاطئة للأشخاص وبين حدوث الكوارث الطبيعية والزلازل، كما وجدنا أن الشارع العام لم يختلف معظمه عن ذلك.. بل إن البعض منهم رأى أن الأساس في حدوث الزلازل هو ارتكاب المعاصي والذنوب، وأن التفسيرات العلمية لهذه الظاهرة هي مجرد تبريرات ثانوية:

آراء الناس 
إن الله يحاسب الإنسان عن ذنبه هو –نفسه– ولا يأخذ (ناس بذنب ناس).

عقوبة إلهية للطغاة المفسدين
تستهدف إهلاك الطغاة، وتنبيه الناسين، وابتلاء المؤمنين.



إنذار من الله
يجب الاعتبار به، "فما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة".

الزلازل واقتراب الساعة
وكلما زادت معصية الإنسان وكثر المذنبون اقترب الوعد الحق.



الزلازل ظاهرة علمية
ويؤكد أن الزلزال مجرد ظاهرة كونية، تخضع للمقاييس العلمية البحتة.

آراء الجيولوجيين
إن زلزال الساعة هو الأمر والأدهى، زلزلة تنسي الوالدة رضيعها.



الزلزال.. وآيات الرعد
الزلازل والبراكين والعواصف، هي من جند الله.

التفسير الاجتماعي
وتعديل السلوك هنا لن يتوقف عند تجنب المعاصي والذنوب.




** صحفيان مصريان

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 303 مشاهدة
نشرت فى 30 يونيو 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,384