authentication required

بروتوكولات حكماء صهيون
إحذر أيها العالم!

مقدمــة
عقد الزعماء الصهيونيون ثلاثة وعشرون مؤتمراً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في 14 أغسطس 1951 ليبحث في الظاهر مسألة الهجرة إلى إسرائيل ومسألة حدودها وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً هو دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية .
اجتمع في المؤتمر الأخير ثلاثمائة من أعتي حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود وذلك من خلال
:
*
القبض على زمام الصيرفة في العالم .
*
إشاعة الفوضى والإباحية بين شعوبه .
*
تسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه .
*
تقويض كل دعائم الدين والوطنية والخلق القويم .
يقول الدكتور أوسكار ليفي : نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاد يه .
ويقول الصحفي الإنجليزي شيسترتون : لسان الحال أصدق من المقال وأن مشيخة صهيون قد يكون لهم وجوداً صحيحاً أو يكونون جميعاً من خلق التصور والخيال ، فإذا كانت البروتوكولات من الناحية التاريخية محل بحث فإن السيطرة الخفية بتلك البروتوكولات أو بغير تلك البروتوكولات والنفوذ الذي يحاولونه ويصلون إليه قائم وملموس الوقائع والآثار .
ويقول عباس محمود العقاد : لقد توهمنا أن مجمعاً من أعتي الأبالسة الأِشرار قد انعقد ليباري أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستعباده إذن لما تفتق عقل أشر هؤلاء الأبالسة إجراماً وخسه وعنفاً عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التي تمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897 وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من استعباد العالم وإذلاله .


بعض عناصر المؤامرة
*
وضع اليهود خطة للسيطرة على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطة منبثقة من حقدهم على الأديان .
*
يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بإغراء الملوم باضطهاد الشعوب وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يستحيل تحقيقه .
*
نشر الفوضوية والإباحية عن طريق الجمعيات السرية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية .
*
يري اليهود أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعاً فاسدة والواجب زيادة إفسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم .
*
يجب أن يساس الناس كما تساس البهائم الحقيرة وأن يكون التعامل مع غيرهم أي : مع غير اليهود حتى من الحكام الممتازين كقطع شطرنج في أيدي اليهود يسهل استمالتهم واستعبادهم بالمال أو النساء أو إغرائهم بالمناصب ونحوها .
*
كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغواية والمضاربات وغيرها يجب أن توضع تحت أيدي اليهود .
*
الاقتصاد العالمي يجب أن يكون على أساس أن الذهب الذي يحتكره اليهود أقوي من قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى .
*
وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس أن الذهب الذي يحتكره اليهود أقوي من قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى .
*
وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود حتي يكون ذلك الذهب أقوي الأسلحة في إفساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة وإثارة الرأي العام وإغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة .
*
ضرورة إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يرتاح العالم أبداً ويرضخ في النهاية للسيطرة اليهودية .

قرارات المؤتمر الأول واختلاس البروتوكولات
*
استطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر اليهود في وكر من أوكار الماسونية السرية في فرنسا اختلاس تلك البروتوكولات والفرار بها .
*
وصلت هذه الوثائق إلي إليكس نيقولا ننيفتش كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية والذي دفع بها إلى العالم الروسي سيرجي نيلوس الذي درسها بدقة وقارن بينها وبين أحداث السياسية الجارية يومئذ واستطاع من جراء ذلك أن يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات مثل :
1-
التنبؤ بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس دولة إسرائيل .
2-
التنبؤ بإثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معاً ولا يظفر بمغانمها إلا اليهود .
3-
التنبؤ بسقوط الملكيات في أوروبا وقد زالت الملكيات فعلاً في ألمانيا والنمسا ورومانيا وأسبانيا وإيطاليا .
4-
التنبؤ بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دولياً ، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود وغير ذلك من التنبؤات كثير . وهو ما أكدته الأحداث عبر السنين التي تلت عصر العالم الروسي سيرجي نيلوس مثل ستقوم روسيا القيصرية ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكماً استبدادياً غاشماً واتخاذها مركزاً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم .
5-
عندما نشرت هذه البروتوكولات ذعر اليهود ذعراً شديداً مما جعل زعيمهم هرتزل يصدر عدة نشرات صرح فيها أنه قد سرقت من قدس الأقداس بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أهلها حتى ولو كانوا من أعظم أعاظم اليهود وأن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات . " قتل منهم في إحداها عشرات الآلاف .

استمرار المعارك حول البروتوكولات وعقاب معارضيها
قامت العصابات الإسرائيلية بقتل اللورد " موين" الوزير البريطاني في مصر خلال الحرب العالمية الثانية لرفضه لتطرف تلك العصابات ومطالبها الفاضحة الجامحة . ذلك أن اليهود اعتنقوا عقيدة تدعو إلى القتل غيلة تصوراً منهم أن نبيهم موسى عليه السلام قد فعل ذلك بادعائهم أن موسى عليه السلام قد التفت يميناً وشمالاً فلما لم يجد أحد قتل المصري الذي تشاجر مع يهودي . كما أنهم يعتقدون أن الله منحهم الصورة البشرية أصلاً تكريماً لهم وأن عنصرهم من عنصره وأنهم وحدهم أبناؤه الأطهار جوهراً على حين أنه خلق غيرهم " الجويم" من طينة شيطانية أو حيوانية نجسة ولم يخلق الجويم إلا لخدمة اليهود .
وقد ورد هذا الاعتقاد في القرآن الكريم في سورة آل عمران ( ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ) أي: لسنا ملزمين بمراعاة أي شريعة كريمة مع الأمميين غير اليهود
.


مقارنة البروتوكولات بكتبهم المقدسة وأقوال ربانيهم وزعمائهم
*
علي اليهود أن يستحل في معاملة غيره وسيلة قبيحة كالسرقة والخداع والظلم والغش والربا
*
قتل الأممي في اعتقادهم أنه قربان إلى الله يرضيه ويثيب عليه .
*
الأمميين كما يقول ربانيهم بهائم وأنجاس ولا حرمة في قتلهم بأي وسيلة ، وقد صرح بهذا المنطق رئيس وزراء بريطانيا في توصيته بمعاملة شعوب المستعمرات بأنه لا بأس من الغذر والكذب والوقيعة إذا كانت هي طريق النجاح .
*
جاء في التلمود " أن اليهود أحب إلى الله من الملائكة وأنهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله والموت جزاء الأممي إذا ضرب اليهودي ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر . واليهود مفضلون على الأمميين كما الإنسان مفضل علي البهيمة . والأمميون جميعاً كلاب وخنازير وبيوتهم كحظائر البهائم نجسة ويحرم على اليهودي العطف على الأممي لأنه عدوه وعدو الله فالتقية أو المداراة جائرة تجنباً لأذاه . وكل خير يصنعه يهودي على أممي فهو خطيئة عظمي وكل شر يفعله معه هو قربان الله يثيبه عليه والربا الفاحش جائز مع غير اليهود والربا غير الفاحش جائز مع اليهودي كما شرع لهم موسي وصموئيل في " رأيهم " وكل ما علي الأرض ملك اليهود فما تحت أيدي الأميين مغتصب من اليهود وعليهم استرداده منهم بكل الوسائل .
*
اليهود في انتظار مسيحاً يخلصهم من الخضوع للأممين على شرط آلا يكون في صورة قديس كما ظهر عيسي إبن مريم كي يخلصهم من الخطايا كما تقول التوراة " سيقوم الرب ويقيس الأرض فيجعل عبدة الأوثان الأمميين تحت يد إسرائيل ويسلم جميع ممتلكاتهم إلى اليهود ".
وفي سفر المزامير " الزبور " : " ليفرح إسرائيل بخالقه وليبتهج بنو صهيون بملكهم كي ينزلوا نقمتهم بالأمم وتأديباتهم بالشعوب ويأسروا ملوكهم بقيود وأشرافهم بأغلال من حديد وينفذوا فيهم الحكم المكتوب " .
*
سرقة اليهودي أخاه حرام لكنها جائرة بل واجبة مع الأممي لن كل خيرات العالم خلقت لليهود فهي حق لهم وعليهم تملكها بأي طريقة وإذا وجد اليهودي لقطة الأممي يحرم ردها لأن في درها إليه تقوية لكافر ضد اليهود .
*
حب اليهودي للممي وثناؤه عليه وإعجابه به إلا لضرورة يعتبر خطيئة عظمي .
*
إذا انتصر اليهود في موقعة وجب عليهم استئصال عدوهم بالكية وعن أخرهم ومن يخالف ذلك فقد خالف الشريعة وعصي الله .
*
زنا اليهودي باليهودية حرام وزناه بالأممية مباح لأن الأممية كالبهيمة مثله زنا اليهودية بغير اليهودي .
*
اليهودي غير مطالب بالوفاء بالقسم والبر به لغير اليهودي ، ذلك أن صفات إله اليهود " يهوه " كما تصوره كتبهم ليست له إلا صفات شيطان ، حتى أن المانويين صدقوا نبوة عيسي ورفضوا نبوة موسى لأسباب منها : أن الإله " يهوه " كما وصفته التوراة شيطان متوحش شغوف بالخراب والفساد وإراقة الدماء مفرط في الحقد والكراهية لأعدائه ينتقم لأتفه الأسباب ، كما أنه مخلوق جبان ينكص عن محاربة بعض أعدائه وأعدائهم أي " اليهود لأن للأعداء في الحرب عجلات قوية ، وغيرها كثير من الفروض المستحيلة التي لا يستطيع العقل أن يحتفظ بوحدته معها ، ويكاد ينسحق تحت وطأتها لذلك تري نظرة اليهود البدائية للعالم فهم معتزلون يعتزلون العالم رغم اتصالهم به ولا ينظرون إليه إلا نظرتهم إلي عدو يخضعون له إذا كان أقوي منهم ويستعبدونه إذا كانوا أقوي منه ، معبئون دائماً لشن غارة أو لصد غارة أو كما تقول تواراتهم " يدهم على كل أحد ويد كل أحد عليهم ".

شواهد للتوقف على خطر البروتوكولات
الذين يقصرون الخطر اليهودي أو خطر الدولة اليهودية على هذه الرقعة في فلسطين أو في الشرق الأوسط ، لا يفهمون أحداث التاريخ وتياراته وروحه ، ولا يفطنون إلى نظم الاجتماع البشري ، ولا يعرفون الكفاية عن الروح المالية لليهود وخير لهم ولبلادهم أن لا ينشغلوا بسياستها وتوجهاتها فهم في ذلك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً وإن كانوا في غير السياسة من العباقرة .
*
اليهودية تعبث بالأديان والثقافات لمصلحتها فنري مثلاً حركة الاستشراق التي تقوم علي بعث الكتب القديمة وهي في العربية تزحم مكاتبنا بأتفه الكتيب التي لا تفيد علماً ولا تؤدب خلقاً ، فكأنما تسس المكاتب لتكون متاحف لهذه الموميات الخالية من الحياة والتي لا يمكن أن تحيي عقلاً أو قلباً أو ذوقاً بل تغري الإنسان لتفاهة محتوياتها وكثرتها وتفككها بالنفور منها إذا كان سليم الطبع والعقل أو تحمله على التمسك بتفاهتها فتورثه الغرور والغباء والكبرياء ، وبمثل ذلك يروج اليهود كل المصارف التافهة الشهوانية والإلحادية .
*
من الغباء القول بأن اليهود القائمون بكل هذه الحركات السياسية والفكرية الاقتصادية فبعضها من عملهم وعمل صنائعهم ، وبعضها من عمل غيرهم إنسانياً وطبيعياً ولكنهم كالملاح الماهر ينتفع لتسيير سفينته بكل تيار وكل ربح مهما يكن اتجاهه ويسخره لمصلحته سواء كان موافقاً أو معاكساً.
*
من أهم الشواهد وأربها أن يتنبأ الأستاذ سيرجى نيلوس بانهيار روسيا القيصرية بعد قراءته لوثائق حكماء صهيون التي تم سرقتها عن طريق فتاة فرنسية في اللقاءات الماسونية مع زعيم من كبرائهم ويصيح في قومه صرخ المسيح : إن اللحظة التاريخية المقبلة أعظم وعيداً وأن الأحداث المقتربة وهي مليئة بالغيوم الكثيفة أشد هولاً فيجب أن يضرب الروسيون ذوو القلوب الجريئة الباسلة بشجاعة عظيمة وتصميم جبار وينبغي أن يعقدوا أيديهم بشجاعة حول لواء كنيستهم المقدس وحول عرش إمبراطور هم طالما الروح تحيا والقلب يخفق في الصدر فلا مكان لطيف اليأس القائل ولكننا نعتمد على أنفسنا وعلى ولائنا وإيماننا لنظفر برحمة الله القادر ولنؤجل ساعة انهيار روسيا . كانت هذه الصرخة سنة 1900 وانهارت روسيا فعلاً بعد سبعة عشر عاماً من هذا التاريخ .
 

بروتوكولات حكماء صهيون
إحذر أيها العالم!
 

البروتوكول الأول:
اعتمد اليهود في خططهم على أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوي الطبائع النبيلة وأن الناس ما هم إلا وجوه بشرية خضعت في الطور الأول للقوة ثم خضعوا للقانون وما القانون في الحقيقة إلا هذه القوة ذاتها ولكنها مقنعة فحسب .
الحرية تستخدم طعماً لجذب العامة إلى صف إنسان قرر أن ينتزع السلطة من آخر . والتحررية ما هي إلا نزعة في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير ويقصد بها انسلاخ الفرد عن كل ما تواضع عليه المجتمع من أدب وقوانين في سبيل رغباته .
استحالة تحقيق الحرية بعد انقضاء زمن حكم الديانات وطغيان سلطة الذهب على الحكام المتحررين مع سهولة تخريب الدولة عن طريق الحكم الذاتي والصراع على السلطة .

الثائر ببواعث التحررية يثقل على ضميره اتباع وسائل غير أخلاقية وهنا يجب وضع تساؤل من هذا النوع لماذا لا يكون منافياً للأخلاق لدي الدولة أن تستخدم الوسائل غير الأخلاقية ضد من يحطم سعادتها وحياتها .

*
لا يستطيع عقل منطقي ان يأمل في حكم الغوغاء حكماً ناجحاً باستعمال المنطق الذي يفرض إمكانية تناقض المناقشات والمجادلات بمناقشات أخري قد تكون مضحكة ، كما أن بذور الفوضى في الحكومات تنشأ من الجمهور الغر الغبي المنغمس في خلافات حزبية تعوق كل إمكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة لبعد الجماهير عن التفكير العميق ، على أن يوضع في الاعتبار ضرورة مساواة الجاهل بعير الجاهل في الرأي .
*
السياسة يجب ألا تتفق مع الأخلاق في شئ كما أن الحاكم المتمسك بالأخلاق سياسي غير بارع ويجب ألا يستقر على عرشه وعليه فيجب أن يتصف الحاكم بالشروط والمواصفات التالية :
-
المكر والرياء .
-
النظر إلى الشمائل الإنسانية كالأمانة والإخلاص أنها رذائل سياسية .
-
كلمة القوة تعني " أعطني ما أريد لأبرهن لك أنني أقوي منك ".
*
أي دولة يجب أن يساء تنظيم قوتها وتنكس فيها هيبة القانون حتي تصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية كما أنه من الضروروي اتخاذ خط جديد للهجوم ولتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة والإمساك بالقوانين وإعادة تنظيم الهيئات جميعاً ، وبذلك يصير النظام الجديد ديكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض إرادتهم عن قوتهم .
*
ضرورة نشر الفساد لإظهار فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية أي أن العالم يجب أن يظل فاسداً حتى ظهور ملك صهيوني .

الخط الاستراتيجي لخطة عمل اليهود الحقيرة
قوة الجماهير قوة عمياء خالية من العقل المميز إذ إن الجماهير متقلبة وفي حاجة إلي الاستقرار وعليه فقيادة الأعمى لأعمي مثله تسقط كليهما في الهاوية. وأفراد الجمهور الذي امتازوا من بينهم ولو كانوا عباقرة لا يستطيعون قيادتهم كزعماء دون أن يحطموا الأمة ، فالخطة المعتمدة على عدد ما في أفراد الجمهور من عقول لهي خطة ضائعة القيمة ولا يمكن أن تقوم حضارة بغير الحكم ." الأوتوقراطي " أي حكم الفرد المستبد المطلق ، كما أن الحرية عند الجماهير تنقلب إلى فوضي . فالشعب المتروك إلى نفسه سوق تحطمه الخلافات التي تنشأ من التهالك على القوة والأمجاد مما يؤدي إلى الاعتماد على شعار كل وسائل العنف والخديعة من أجل المصلحة العامة .
التركيز على نشر الخمر والجنون بالكلاسيكيات والمجون المبكر والذي يغريهم به الولاء والمعلمون والخدم والفرمانات في البيوتات الغنية والكتاب والنساء في أماكن اللهو مضافاً إلي ذلك ما يسمين نساء المجتمع والراغبات من زميلاتهن في الفساد والترف مع اعتبار أن العنف الحقود وحده هو القادر وهو العامل الرئيسي في قوة الدولة.
اليهود دائماً وراء دعوة " الحرية - المساواة - الإخاء " التي لا زالت ترددها ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان مما حرم الشعب من نجاحه وحرم الفرد من حريته الشخصية التي كانت من قلل في حماية قبل أن يخنقها السفلة .
الرعاع قوة عمياء وأن المتميزين المختارين حكاماً من وسطهم عميان مثلهم في السياسة ومن هنا يستطيع أي إنسان أن يحكم حتى ولو كان أحمقاً ولن يستطيع غيره أن يفهم في السياسة ولو كان عبقرياً.
صيحة الحرية والمساواة والإخاء مكنت اليهود من سحق كيان الأرستقراطيين الأممية " غير الهيودية " التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد من مكايد اليهود مما مكن اليهود من إقامة الحكم البلوتوقراطي على أطلال الأرستقراطية الطبيعية وهو الحكم على أساس الثروة والتي لا هم للحاكم فيها سوي جمع الثروات من أي سبيل دون رعاية لأي مبدأ أو عاطفة شريفة . لقد نجح اليهود في الترويج لكلمة الحرية مما جعل الرعاع يتوهمون بأن الحكومة ليست سوي ممثلين عن الأمة والثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم مما جعل ممثليهم مستسلمين لسلطات اليهود وجعلت تعيينهم عملياً في أيدي اليهود .

البروتوكول الثاني:
يجب التركيز علي عدم حدوث تغييرات إقليمية عقب الحروب حتى لا تتحول الحروب إلى سباق اقتصادي وحتى يستطيع اليهود إعلان قدرتهم على تقديم المساعدات الاقتصادية مما يجعل كلا الطرفين المتحاربين تحت رحمة اليهود مما يمكنهم من اختيار رؤساء إداريين من العامة ممن لهم ميول العبيد مدربين على فن الحكم ويسهل مسخهم كقطع شطرنج في أيدي اليهود ، مع مراعاة أن الأمميين " غير اليهود " لا وزن لهم عند اليهود إذ إنهم يتبعون نسقاً نظرياً بغير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه حيث إن الأمميين قد انغمسوا في ملذات وملاه معتمدين على ذكرياتهم في الأحلام الماضية وتاريخ أجدادهم ، خاصة بعد نجاح اليهود في إقناع الأمميين بأن القوانين النظرية التي وضعها أو أ وصي بها فلاسفة اليهود هي أسمي أنواع العلم وبمساعدة الصحافة زادت ثقة الأمميي العمياء في هذه القوانين مما جعل الطبقات المتعلمة تختال زهواً بعلمها وانجرفت جزافاً في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه الوكلاء رغبة في تربية عقولها حسب الاتجاه الذي رسمه اليهود ، وعلى سبيل المثال نظريات دارون وماركي ونيتشه ومن خلفهم جميعاً كان اليهود وراءها والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي لا يخفي على مبصر حيث إن اليهود كما يزعمون قد درسوا الفكر الأممي وابتكروا نظريات موافقة لأمزجة الأمميين مع مراعاة أن تكون ممارستها العملية غير مؤسسة على تجربة الماضي وغير مقترنة بملاحظات الحاضر . وبهذا أحرزوا نفوذاً وسيطرة من وراء الستار من خلال توجيه دور الصحافة في توجيه الناس من خلال المطالب الحيوية للجماهير وإعلان شكاوي الشاكين وتوليد الضجر أحياناً.

البروتوكول الثالث:
يجب تحديد معالم الأهداف الرمزية التي تكتمل دوراتها بانهيار دول أوروبا بأكملها داخل الدائرة بأغلال لا تنكسر ، كما يتحتم نقد القوانين دائماً مما يؤدي إلي انهيارها ويجعل رؤساء الدول مرتبكين بخدمهم الوزراء والأعوان الذين لا فائدة لهم منهم معتمدين على قوتهم المطلقة على المكيدة والدس، كما أن الملوك ليس لهم سبيل إلى قلوب الرعايا ولذا فلن يستطيعوا تحصين أنفسهم ضد مدبري المكائد والدسائس الطامحين إلى القوة ، خاصة بعد أن نجح اليهود في فصل الحكم عن قوة الجمهور العمياء فافتقدت القوتان أهميتهما فكانتا كأعمى فقد عصاه وبذلك يسهل إغراء الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم ، يجعل كل قوة تعمل ضد الأخرى مع وضع السلطة هدفاً لكل طموح إلي الرفعة وإتاحة الفرصة للحروب الحزبية حيث تعم الفوضى إذ إن سوء استعمال السلطة سيؤدي إلى تفتت كل الهيئات ، كما أنه يتحتم نشر الفقر بين الأمميين حيث الفقر أكثر عبودية من الرق حيث لا مجال لحرية الكلمة وبما يسمي حقوق الإنسان أمام عامل أجير قد حني العمل ظهره ، إذ ماذا يستفيد الظهر المحني من العمل الشاق من إعطاء ثرثار حق الكلام أو إعطاء صحفي حق نشر ما شاء من التفاهات.
أيضاً ماذا ينفع الدستور العمال الأحرار إذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها إليهم من موائدنا جزاء أصواتهم لانتخاب وكلائنا ، كما أن حقوق الإنسان هي سخرية من الفقير حيث ضرورات الحياة أهم من هذه الحقوق ومن هنا يتحكم اليهود في أيادي الرعاع الأرستقراطية مما يجعل الشعب تحت نير الماكرين والمستغلين والأغنياء المحدثين . ومن هنا تبني اليهود الاشتراكية والشيوعية والفوضوية بتحريض العمال على التمرد على الظلم والالتجاء إلى تلك المذاهب بما يسمي الماسونية الاجتماعية ، مع مراعاة أن قوة اليهود تكمن في استمرار العمال في فقر ومرض دائمين مما يسهل استعبادهم والتحكم فيهم باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر . كما يؤكد اليهود مبدأهم الثابت في استغلال الغوغاء لتحطيم أي شئ يكون عقبة في تتويج الحاكم اليهودي العالمي ومن أجل ذلك نجح اليهود في نشر الأنظمة الاستبدادية والتي كانت أقل إساءة منها كافية لتقل عشرين ملكاً بدعوى أن إساءة استعمال السلطة لحكمة سامية ، أي الدكتاتورية من أجل الشعب ومنه أجل الإخاء والوحدة والمساواة الدولية ونتج عن هذه الأنظمة الفاسدة شعوب تتهم البرئ وتبرئ المجرم .

البروتوكول الرابع:
يخطط اليهود لقيام الجمهوريات على الأسس الآتية :
1-
فترة الأيام الأولي لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال مما يؤدي إلى الفوضى والاستبداد .
2-
الاستبداد تصرفه منظمة سرية تعمل خلف الوكلاء مما يجعل هذه المنظمة أكثر جبروتاً . خاصة والمنظمة السرية لا تفكر في تغيير وكلائها الذي تتخذهم ستاراً مع مراعاة قدرة المنظمة على تخليص نفسها من خدامها القدماء بعد مكافآت مجزية .
3-

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 282 مشاهدة
نشرت فى 24 يونيو 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,385