حاولت تأديبها بالكهرباء.. فماتت بين يدي
أمررئيس نيابة مركز امبابة بحبس طلعت احمد سعد فني الكترونيات قاتل زوجته 4 أيام علي ذمة التحقيق تمت التحقيقات باشراف المحامي العام لنيابات شمال الجيزة. اعترف القاتل تفصيليا بارتكابه الحادث اثناء تمثيله للجريمة في شقته بصفط اللبن بعد ان حاول تضليل رئيس مباحث كرداسة واكد ان زوجته توفيت دون ان يقترب منها. كشفت التحريات التي اجراها
مفتش المباحث و
مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة ان القاتل كان علي خلاف دائم مع زوجته وهددها بالقتل امام الجيران.
التقت »الوفد« بالقاتل الذي حاول الانكار في البداية وفور مواجهته بالاسلاك التي قام بتوصيلها بالكهرباء وصعق بها زوجته لتأديبها انخرط في البكاء.. وقال: انني لم اقصد قتلها نهائيا.. فقد اردت تأديبها فقط لانها زوجة لا تطاق.. ومهملة جدا.. تخرج كثيرا دون إذن ولا اعرف اين ذهبت وهذا يحدث كثيرا جدا وقد فشلت في منعها من الخروج وضربتها كثيرا حتي تعود إلي صوابها إلا أنها لا تسمع الكلام نهائيا.
كما شكوتها لاهلها اكثر من مرة وهددتها بالطلاق في حالة خروجها بدون إذني واهلها يعلمون كل شئ ورفضوا التدخل لاصلاحها خاصة خروجها من المنزل في اوقات متأخرة من الليل.
وأضاف: والكارثة انها في بعض الاحيان تخرج وتغيب عن البيت عدة ايام دون ان اعرف مكانها فهل يعقل ان يسكت زوج عن زوجته وهي تتصرف بهذا الشكل؟. انني سئمت من المعيشة معها ولولا الاولاد لتركتها منذ زمن بعيد.
* ................ ؟
** كنت اعلم مكان غيابها حيث انها تعشق زيارة اولياء الله الصالحين والموالد التي تقام في هذه الاماكن ولا يمكن ان تترك مولدا إلا وكانت أحد رواده.. والمؤسف انها تقوم باصطحاب طفلي سيد 7 سنوات ومني 5 سنوات إلي هذه الموالد.. وانني اخشي اختفاءهم في اي وقت وقد حذرتها اكثر من مرة بترك الاولاد عند اهلها او في الشقة ولكنها تصر علي ذلك.
لقد ضربتها كثيرا بالعصا وجلست في البيت اسبوعا هادئة ولكنها عادت مرة اخري إلي الموالد.. لدرجة انني قطعت حرارة التليفون عنها وللأسف الشديد فشلت في منعها من الخروج.. والغريب انها كانت تقول لي ان »الاسياد« يحتاجونها في الموالد ولا يمكن ان تخالفهم في ذلك.
ويصرخ القاتل قائلا: انني كرهت نفسي وحياتي لانني فاشل في بيتي ولم تعد لي هيبة نهائيا وسط اسرتي والذي جعلني اكون عنيفا معها هو كلام الجيران واهلها الذين عايروني بأنني لست رجلا حتي ان احدي السيدات قالت لي: »أنت مش راجل؟.. ومش عارف تمشي كلمة علي مراتك«..
ضاقت بي الدنيا واضطررت لتطليقها منذ شهرين وتدخل الاهل والجيران وقد استغلت حبي للاطفال ووافقت علي إعادتها إلي عصمتي مرة اخري منذ 15 يوما.. ولكن عادت ريمة لعادتها القديمة وذهبت إلي احد الموالد.. وفور عودتها ضربتها بعصا غليظة جدا وهددتها مرة اخري بالطلاق.
الجريمة
* .............. ؟
** ليلة الحادث.. عدت إلي منزلي الساعة العاشرة مساء فلم اجدها في البيت.. جن جنوني.. اتصلت بأهلها ولم يجبني احد وبحثت عنها عند الجيران وصديقاتها ولم اعثر عليها.. غلبني النوم.. وفي الثالثة صباحا شعرت بها نائمة بجواري.. استيقظت وضربتها علي وجهها.. وحاولت معرفة المكان الذي كانت فيه دون جدوي وطرأت في رأسي فكرة ان اضع السلك علي قدميها واهددها بصعقها بالكهرباء إلا انها صرخت وشتمتني بألفاظ نابية..
شعرت بانني سافقد رجولتي.. وامسكت »الفيشة« ووضعتها في الكهرباء عدة مرات حتي امنعها من ان تخرج مرة اخري واثناء ذلك فوجئت بها تفقد النطق تماما فصلت الكهرباء.. وحاولت افاقتها إلا انها كانت قد ماتت.. تركتها وخرجت إلي الصالة واستغرقت في نوم عميق وفي الثامنة صباحا اتصلت بأهلها واخبرتهم بوفاتها طبيعيا.. ولكنهم اكتشفوا ان هناك شيئا غير مفهوم.. وقاموا بابلاغ الشرطة وفور حضورهم تم التحفظ علي المكان.. ولم اتمكن من إخفاء ادوات الجريمة وكشفت المباحث ما فعلته ولم يكن لي مفر من الاعتراف.. وانخرط في البكاء.
وقال: انني نادم علي قتلها.. لانها مريضة بالدروشة وهوس الموالد ولم اتمكن من اعادتها لعقلها.._
نشرت فى 17 مايو 2005
بواسطة ahmedhasan
عدد زيارات الموقع
799,422


ساحة النقاش