تركتهما الأم بعد ولادتهما بأربعين يوما للأب فكتم أنفاسهما

حادثة مثيرة راحت ضحيتها توأمتان رضيعتان ورائعتان! امتدت يد الحقد والغدر لتكتم أنفاسهما بعد 40 يوما فقط من ولادتهما بدون أدني ذنب وكل تهمتهما في حياتهما القصيرة انهما كانتا ثمرة علاقة زوجية فاشلة! أما امتهم الذي دفعه الحقد للتخلص من الزهرتين البريئتين »هند« و»هاجر« وقرر وضع نهاية سريعة ودرامية لحياتهما فهو والدهما
وتوطأت معه الجدة وشقيقته. تفاصيل الواقعة تثير في النفس الغضب العارم لأن القاتل
الذي تجرد من المشاعر الإنسانية أقدم علي فعلته النكراء بدون رحمة ولا شفقة بعد أن أعماه الحقد علي مطلقته وقرر الانتقام منها بقتل طفلتيها من جهة وتوجيه تهمة قتلهما لها

وكأنه بذلك يضرب عصفورين بحجر واحد ليخلو له الجو لزواج جديد!!
المكان: قرية بنا أبوصير التابعة لمركز سمنود بالقاهرة...
الحدث: بعد 40 يوما بالتمام والكمال من ولادتها للتوأمين »هند« و»هاجرش تذهب صفاء مكرم ـ 18 سنة ـ بطفليها الي منزل طليقها بقرية نبا أبوصير لتسليم الطفلتين له ويفتح لها الباب بترحاب ابن طليقها حسن ـ 15 سنة ـ من زوجة سابقة وبكلمات مقتضية وجفاء

واضح يستقبلها طليقها ووالدته وشقيقته وبعد دقائق معدودة تغادر الأم منزل طليقها وتطلب من شقيقهما الصغير أن يحبهما ولم تنس الأم أن تترك لهما زجاجة صغيرة مليئة
باللبن الخاص بهما لحين قيام الأب بتدبير الرضعات الصناعية.
لم تحاول الأم النظر الي الخلف وتحركت بخطوات بطيئة وثقيلة ولا أحد يعلم هل فعلت ذلك من تلقاء نفسها أم تحت ضغط.. ولكن الأب لم يشعر بالرضا لوجود طفلتيه بعد أن أصبحتا أمانة في عنقه رغم أنفه!!
وخلال ساعتين فقط وقع الزلزال الذي هز القرية حيث لفظت الطفلتان أنفاسهما ليزيح الأب بجريمته هذا العبء الثقيل فهو يريد أن يتزوج من عروس جديدة ولكن من هي هذه العروس التي تقبل عريسا له طفتلين رضيعتان لم يتجاوز عمرهما الأربعين يوما.
وأمام رئيس مباحث مركز سمنود وقف الأب بكل صلابة وتماسك ليقدم بلاغا يتهم فيه مطلقته بقتل طفلتيه بدس السم لهما في رضعة اللبن التي سلمتها له مع الطفلتين!! وبالفعل ألقي القبض علي الأم وبمواجهتها بالتهمة أنكرت وضع السم في اللبن واتهمت طليقها بأنه هو الذي قتل التوأمتين لأنه لا يريد تحمل مسئولية تربيتهما ولرغبته في
الزواج من أخري وأن وجود الطفلتين الرضيعتين سيعوق سعيه للزواج!!
وعندما أخطر مدير إدارة البحث الجنائي ورئيس المباحث بالواقعة تم تشكيل فريق بحث لتكثيف التحريات وإحالة الجثتين للطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة وإحالة الأب والأم للنيابة التي قررت حبسهما 15 يوما علي ذمة التحقيق ثم أخلي سبيلهما علي ذمة القضية!
وبعد 8 شهور وصل تقرير الطبيب الشرعي الذي فجر مفاجأة موضحا أن سبب الوفاة هو الخنق وأن رضعة اللبن خالية من السم وتفرح الأم بالبراءة في نفس الوقت الذي توصلت فيه جهود البحث الي شاهد رؤية لحادث مقتل الرضيعتين وهو شقيقهما من الأب وهو حسن أبوالسعود ـ 15 سنة ـ الذي فتح الباب لطليقة والده ونسيه الجميع في غمرة الأحداث المثيرة! حيث تبين أن الأب عامل الأوقاف هو الذي قتل التوأمتين بمساعدة والدته شمعة عامر وشقيقته بدرية حسن جدول وألقي القبض علي المتهمين الثلاثة وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات أنكروا جميعا واقعة القتل وأصروا علي توجيه الاتهام للأم ولكن إنكار المتهمين لم يقنع النيابة التي قررت حبسهم جميعا علي ذمة التحقيق تمهيدا لإحالتهم لمحكمة الجنايات.


  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 229 مشاهدة
نشرت فى 17 مايو 2005 بواسطة ahmedhasan

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

799,401