بعد يومين على طرح شركة سوني، الجيل الثالث من جهاز الألعاب الخاص بها «سوني بلاي ستيشن»، تحول ميدان تايمز سكوير الشهير في نيويورك إلى ساحة حرب بين شركات الألعاب الإلكترونية الكبرى التي فوجئت بالإقبال الشديد على إصداراتها الجديدة من هذه الألعاب. واضطرت الشرطة إلى إطلاق العيارات المطاطية المحشوة بالفلفل الحار لتفريق الحشود أمام أحد المحال التجارية التي تبيع الأجهزة الإلكترونية. سارعت شركة «نينتيندو» إلى طرح جهاز الألعاب الخاص بها الذي يعرف باسم «ويي» Wii، في تحد وتصعيد لحرب أجهزة الألعاب، التي تنافس فيها أيضاً شركة مايكروسوفت الأميركية بجهازها «إكس بوكس».
وامتدت أمس طوابير البشر من عاشقي الألعاب من الشباب والكهول على حد سواء بالمئات حيث اصطف بعضهم في هذه الطوابير لأكثر من أسبوع حاملين معهم طعامهم وشرابهم ومفترشين الأرض في المساء ومن بينهم الفائز الأول بشراء لعبة (وييWii ) التي طرحتها شركة «نينتيندو» بعد فترة وجيزة من إنزال لعبة «بلاي ستيشن 3» التي صممتها شركة سوني.
ويأتي تصميم «ويي» بشكل جريء هذه المرة، كما يتضمن أحدث ما توصلت إليه التقنيات الرسومية ذات الدقة العالية، وهي أهم ما تتميز بها «بلاي ستيشن 3» و«إكس بوكس 360» الخاص بشركة مايكروسوفت، والذي طرحته منذ عام تقريباً.ودخلت المنافسة شركة مايكروسوفت الأميركية بجهازها «إكس بوكس»، لكن من الواضح أن شركة نينتيندو استعدت للحرب الجديدة بصورة أكثر قوة بعد أن كانت قد خسرت في حروب سابقة لمصلحة سوني في أواسط التسعينات من القرن الماضي، حتى في أسواقها المعروفة.
وجاء استعداد شركة نينتيندو للحرب عن طريق تخفيض سعر منتجها من أجهزة «ويي» إلى حوالي 250 دولاراً، في حين يتراوح سعر «بلاي ستيشن 3» بين 500 و600 دولار، أما جهاز «إكس بوكس 360»، بطرازيه، فيتراوح سعره بين 300 ـ 400 دولار. وبسبب صعوبة الشراء وازدحام المشترين على عدد محدود من الأجهزة قفزت الأسعار في الإنترنت عالياً بشكل غير متصور، إذ تم بيع جهاز «بلاي ستيشن 3» بمبلغ 2500 دولار عبر موقعeBay ، في حين بلغ سعر «ويي» بحدود 500 دولار، وهو ضعف قيمته في السوق. وكانت سوني قد طرحت قرابة 400 ألف جهاز في أسواق أميركا الشمالية، في حين طرحت نينتيندو ما بين 5 ـ 10 أضعاف الكمية، وقد تصل الكمية المطروحة في الأسواق إلى 4 ملايين قطعة.
نشرت فى 29 نوفمبر 2006
بواسطة ahmedgamal
عدد زيارات الموقع
69,713


ساحة النقاش