ان كانت أحلام المستقبل التي تدور عادة مركبات الفضاء العابرة للمجرات والروبوتات التي تحل محل الخدم مؤدية جميع الاعمال والمهام ما زالت بعيدة التحقيق، فان هناك الكثير من التقنيات المثيرة الجديدة التي ستصبح في متناول اليد قريبا. وتداول خبراء في تقنية المعلومات توقعاتهم في مجلة «بي سي وورلد» حول التطويرات المقبلة في سبع فئات مختلفة تشمل كومبيوترات المكاتب والكومبيوترات المحمولة (لابتوب) وأجهزة الصوت والصورة، وشبكة الانترنت، والكاميرات، والهواتف الجوالة، ومعدات التسلية والترفيه، والشرائح الإلكترونية وأجزاءها، وأدوات التخزين.
* كومبيوترات متطورة
* في عالم الكومبيوترات، طورت تقنيات للتشخيص المسبق للاعطال في نظام تشغيل «ويندوز»، اذ سيحتوي «ويندوز فيستا» الجديد على مزايا لتقصي عطل الاقراص وغيرها من الاجزاء، ورصد فشلها قبل حصول الأعطال. وهذا يعني تأمين معلوماتك وتخزينها وحل المشكلة قبل العطل.
كما سيمكن تركيب «فيستا» خلال 15 دقيقة، اذ يقول جيم ألشن نائب رئيس منصة مايكروسوفت لقسم المنتجات والخدمات ان نسخة «فيستا» المهيأة للاطلاق يمكن تركيبها خلال 15 دقيقة أو أقل. هذا رغم ان اختبارات الشركة على نسخ «بيتا» التجريبية دلّت أن تركيبها يستغرق اكثر من ساعة. ويتوقع الخبراء ان تقود اضافة ذاكرة فلاش الى اللوحة الأم، الى الحصول على كومبيوترات يمكن الشروع بتشغيلها وتحميلها بالتطبيقات بسرعة كبيرة وذلك بحدود عام 2007. كما يتوقعون ايضا ازدياد انتشار الكومبيوترات الشخصية التي يمكنها التواصل مع التلفزيونات عالية الوضوح. ويتوفر الآن موصل التشبيك العالي الوضوح للوسائط المتعددة HDMI. وسنرى المزيد من أجهزة الكومبيوتر تأتي بفتحات تجعل وصل الكومبيوتر الى التلفزيونات العالية الوضوح أمرا سهلا جدا.
وفي ميدان تطوير المعالجات الالكترونية تعمل شركة «إيه إم دي» على تقنية جديدة، تدعى «تورينزا»، لوصل معالجاتها مع أجهزة مشاركة في المعالجات التي تقوم بأعمال مثل معالجة الفيديو أو تعديل الفيزيائيات لتلائم الالعاب الاكثر واقعية. وأجهزة التشارك في المعالجات الجديدة سيمكنها التواصل مباشرة مع المعالج بسرعة كبيرة. وستظهر التقنية في الانظمة الكبيرة المتطورة مثل الخادمات، لكنها تستطيع العمل أيضا مع الاجهزة الأكثر تبسيطا مثل الكومبيوترات.
في ميدان التعرف الدقيق على الصوت، تزعم شركة دراغون ان برنامجها «دراغون ناتشورولي سبيكينغ» دقيق بنسبة 99 في المائة، إلا أن الاختبارات الاخيرة تمكنت من تحقيق درجة من الدقة بلغت 96 في المائة، وهو أمر ليس بالسيئ بتاتا. وهو ما يقربنا من نظام يتعرف على الكلام بسرعة ودقة بحيث يمكنه أن يحل محل لوحة المفاتيح والكتابة عليه.
من جهته يتطلع كيفن كيتلر مدير قسم التقنيات في شركة ديل الى تطوير كومبيوتر نموذجي موحد يمكن تحديثه بطريقة بسيطة عن طريق سحب الاجزاء القديمة منه وانزال أخرى جديدة محلها.
اما التطويرات المتوقعة الاخرى فتشمل ظهور المزيد من دفاتر الملاحظات الالكترونية العاملة بنظم القياسات الحيوية التي تتوفر حاليا في العديد من كومبيوترات اللابتوب، كما تشمل تطوير سطح المكتب الثلاثي الابعاد. ويعكف المصممون على صنع نماذج لتصميمات جديدة متطرفة التقنيات والاشكال، مثل أجهزة «شاتل بي سي» التي هي بحجم حماصة الخبز، التي ستعوض عن برج الكومبيوتر الحالي.
واخيرا وفي مضمار الشرائح الالكترونية وملحقاتها، فان معالجات رباعية النواة الجديدة التي عرضتها «انتل» تؤمن سرعات عالية لأجهزة الكومبيوتر الشخصية، وستطرح الشرائح المشابهة لهذه من «إي إم دي» في الاسواق منتصف العام المقبل.
وبالنسبة الى بطاريات الشحن ستظهر بطاريات أنابيب النانو العالية السعة وتتطور بطاريات خلايا الوقود.
* الصوت والصورة
* في ميدان التطويرات في الاجهزة الصوتية يتوقع الخبراء ازديادا هائلا في سعة ذاكرة مشغلات الموسيقى، اذ ستظهر مجموعة «إم بي3» برمتها داخل مشغل (سواقة) فلاش، وبعد ان باتت «أبل» و«سانديسك» تملك طرزا سعة 8 غيغابايت، فان الخبراء يتطلعون الى مشغل «إم بي3» فلاش صغير يملك سعة تستوعب مجموعة موسيقية بأكملها، أي حوالي 30 غيغابايت من دون أي مشكلة.
اما التلفزيونات العالية الوضوح فان اسعارها ستستمر في التدني بحيث يتوقع كريس كوناري المحلل في «ديسبلاي سيرتش» ان يصل سعر الجهاز بشاشة بلور سائل مقاسها 46 أو 47 بوصة، الى نحو 1500 دولار في عام 2010. وبالنسبة الى قرص «بلو ـ راي» الجديد فانه سيهزم في المعركة أمام اقراص «دي في دي» العالية الوضوح.
وستظهر تقنيات تسمح بمتابعة العروض المصورة عالية الوضوح على الشبكة، اذ تتيح وصلات النطاق العريض والصيغ المضغوطة الجديدة جعل الفيديو العالي الوضوح عبر الانترنت أمرا واقعيا. وتتوفر حاليا بعض مواقع المدونات الالكترونية الفيديوية مثل «روكيت بوم» التي تقدم نسخا عالية التحديد والوضوح من برامجها، وقريبا سيأتي المزيد.
وتبدو تلفزيونات «شاشات الانبعاث الالكتروني من السطح الموصل» surface-conduction electron-emitter displays SED التي عرضت نماذجها اخيرا رائعة لانها تعرض ألوان الشاشات الاولى العاملة بأنبوب أشعة القطبCRT على شاشة لا تتعدى سماكتها البوصة الواحدة. وسيجري طرح التلفزيون الاول من نوع SED في العام المقبل.
وخلال اربع سنوات يكون التلفزيون الذي يستخدم الأضواء الخلفية العاملة بالصمام الثنائي الباعث للضوء LED ارخص بكثير من الجيل الحالي من طرز التلفزيونات العاملة بإضاءة الفلورسنت الخلفية للقطب (الكاثود) البارد. ومن شأن هذه الاضاءة الخلفية ايضا إنتاج ألوان أفضل مع توفير أكثر في الطاقة لأنها تحتاج الى تبريد اقل. وكنا قد شاهدنا المنتج الاول الذي يستخدم أضواء LED الخلفية بسعر 6700 دولار، ألا وهو شاشة الكومبيوتر NEC MultiSync .
والشاشات المرنة في طريقها اليك، اذ وفي يوم من الايام سيكون بإمكانك لف جهاز الكومبيوتر واخذه معك الى المكان الذي ترغبه. وتعمل الآن شركات عديدة على مثل هذه الشاشات المرنة مع توفر نماذج أولية يمكنها عرض الصور الملونة.
كما سيحتل موقعه «التلفزيون الهوائي»، اذ يمكن بواسطة العرض الهوائي Helio مشاهدة التلفزيون في كل مكان، وفي الامكنة التي لا تخطر على البال، حيث يجري تسليط العرض على ستارة من الهواء المضغوط. والجهاز الآن من هذا النوع غالي الثمن جدا (نحو 20 ألف دولار) لكن السعر هذا سيتدنى مع نضج هذه التقنية.
اما الصوت المحيط الذي يعمل عن طريق جهاز في علبة واحدة فهو في طريقه اليك، فاذا استمرت المنتجات مثل جهاز عرض الاصوات الرقمية YSP-1100 الواعد من «ياماها» الذي يبلغ سعره 1700 دولار في التحسن، وبات بمقدور أغلبية الناس، فان الاسلاك الصوتية المحيطة في المجمعات قد تصبح شيئا من الماضي لكون هذا الجهاز يستخدم 40 مشغلا للحزم لتركيز الصوت المحيط بشكل دقيق، مما ينتج عن ذلك تأثيرات محيطية أكثر إقناعا من علبة واحدة فقط.
* شبكة الإنترنت
* العالم يرى نهاية «انترنت اكسبلورر 6» وظهور متصفحات جديدة. وجواب مايكروسوفت على التهديد المتنامي لمتصفح «فاير فوكس» هو «انترنت إكسبلورر 7» النسخة التي أعيد تصميمها كلية من متصفحها الحالي. والنسخة النهائية ستطرح في نهاية العام الحالي، لكن النسخ التجريبية (بيتا) التي رأيناها حتى الآن تبدو محسنة جدا مقارنة بنسخةIE6 أما «النسخة 2» من «فاير فوكس» المفتوحة المصدر فستطلق في أواخر العام الحالي مؤمنة فتح الصفحات بسرعة.
وستقوم محركات البحث باستخدام مزايا الشبكات الاجتماعية للحصول على نتائج أفضل. ومثال على ذلك سيمكن الوصول الى أبحاث قام بها أصدقاؤك لمساعدتك مثلا العثور على أفضل المطاعم ومحلات غسل الثياب في مدينة معينة، فضلا عن البحوث الخاصة بالمناطق والجاليات المحلية التي تعمل بمبدأ السؤال والجواب مثل موقع Windows Live QnA التي ستصبح أكثر فائدة ومنفعة للعثور على المعلومات التي ترغبها.
وسنرى انتشار تقنيات «واي ماكس» في الارياف، وتطور البحث عن الافلام السينمائية على الشبكة، وربما في نهاية البرامج الاعلانية.
وستظهر كاشفات افضل للبرامج التلصصية والتجسسية، اذ وبينما تعمل غالبية البرامج الحديثة المضادة للتجسس عن طريق البحث عن التواقيع الخاصة ببرامج التجسس، فان الجيل المقبل منها سيكون أكثر مرونة وقادرا على إغلاق بعض التصرفات والسلوك المعين المريب. وباتت التحليلات التي تعتمد على السلوك التي هي موجودة الآن سلفا في «أو إس فايروول» وفي «زون الارم انترنيت سيكيورتي سويت» من «زون لابس»، أو برنامج «سايبر هوك» من «نوفاتكس» المضاد للفيروسات، جزءا لا يتجزأ من منتجات اليوم الامنية.
اما الهويات على الشبكة فهي مرشحة للانتشار. وتصف «وابليت» نفسها كهوية يمكن مناداتها بها، وهي خدمة مثيرة ما زالت حاليا في طور الاختبارات الخاصة «ألفا» التي تتيح لك انتاج هويات مختلفة على الشبكة واحدة مثلا لتصريف الاعمال، والاخرى للدردشة مع الاصدقاء بحسابات واتصالات مختلفة. ويمكنك التقرير من هم الذين ترغب في الاتصال بك، أم لا، مع تحديد المقدار من المعلومات الخاصة بك التي ترغب في الكشف عنها.
وتتطور اساليب البحث عن الصور على الشبكة. وتعتمد محركات البحث عن الصور مثل تلك الموجودة في محرك البحث «غوغل» على أسماء ملفات الصور، لكن ثمة اسلوبا جديدا يعمل بشكل مختلف، مثل ذلك الذي سيأتي قريبا ويدعى «ريا»، والذي يعتمد على تحميل صورة ليبدأ محرك البحث بالبحث عن الصور المشابهة لها. وعلى سبيل المثال يمكن تحميل صورة وجه ليبدأ المحرك البحث عن الوجوه الشبيهة له. والخدمة هذه لم تنطلق بعد، لكنها تبدو جذابة. واخيرا تبشر الانترنت بتبادل معلومات جوالة رخيصة الكلفة.
* التخزين والحفظ
* يقترب اليوم الذي تصبح فيه الغيغابايتات شيئا من الماضي! في العام المقبل سيمكن شراء أقراص صلبة للكومبيوتر سعة تخزين الواحد منها تبلغ تيرابايت واحدا، كما يقول بيل هايلي من هيتاشي. وستنمو هذه الاقراص الى سعة 2 تيرابايت في نهاية عام 2009، والى 8 تيرابايت في حلول العام 2013. كما ستتوفر «ذاكرة لا تنسى» وستصل سرعة تسجيل اقراص «دي في دي» الى سرعة 20 إكس حسب مهندسي شركة «لايت ـ أون» وستنزل نهاية العام الحالي على شكل اقراص. وستظهر اقراص بلو ـ راي بسعة 200 غيغابايت، وتوفر المواصفات الحالية لاقراص «بلو ـ راي» سعة قصوى تبلغ 50 غيغابايت (بطبقتين) الا أن شركة «تي دي كاي» عرضت نموذجا أوليا من قرص «بلو ـ راي» يستخدم ست طبقات بسعة 200 غيغابايت. وتستخدم تقنية التخزين الهيلوغرافية في شركة «إن فايز تكنولوجيس» زوجا من الليزرات لانتاج نماذج تداخلية ثلاثية الابعاد يمكنها ان تمثل مليون بت فورا. وكانت هذه الشركة قد عرضت قرصها «تايسيستري» 300-R300GB هذا العام. كذلك استثمرت «توشيبا» في شركة منافسة تدعى «اوبتو واير» التي تقوم بتطوير قرص هيلوغرافي سعة 1.6 تيرابايت.
ويطور باحثون في جامعة هارفارد اقراص «دي في دي» سعة 50 تيرابايت، وانتجوا نموذجا أوليا من طلاء بروتيني يعتقدون انه سيكون قادرا في النهاية على تخزين نحو 50 تيرابايت على قرص بحجم «دي في دي». وتأمل شركة «إن اي سي» التي تقوم بتطوير التقنية رمزيا ان تحصل على نسخة قرص بحجم الابهام يستخدم عبر فتحات «يو إس بي» خلال سنة من الآن، وعلى نسخة بحجم قرص «دي في دي» بعد سنة من ذلك.
* هواتف تتنقل عبر الشبكات وازدياد شعبية الواقع الافتراضي > الجيل المقبل من الهواتف الجوالة سيستخدم الشبكات الخليوية الرقمية والتقنيات الرقمية الاخرى مثل 802.11 تقنيات «واي ـ فاي»، وهي تنتقل من شبكة اتصال الى آخر من دون أن تهتم أو تدري بذلك. وسوف تعمل من دون تدخل اليدين! وسيشهد المستقبل نهاية عمليات التزامن والضبط بين الجوال والكومبيوتر، فعمليات ضبط ومزامنة جهازك الهاتفي الجوال أو المساعد الشخصي الرقمي «بي دي إيه» هي عملية مزعجة، لذلك نحن ننظر قدما الى التقنيات التي يمكنها أوتوماتيكيا مزامنة المعلومات بين جهاز الكومبيوتر والاجهزة المحمولة باليد. ويقوم نظام «سايد كيك» من «داينجر» بشيء مماثل، إذ يجري احتجاز جميع المعلومات في خادم مركزي قبل ارسالها الى الهاتف. ومثل هذا النظام الذي يعمل مع أجهزة الكومبيوتر وأجهزة «بي دي إيه» يجعل من عملية تعقب الارقام الهاتفية عملية سهلة.
ويتطور الهاتف بكاميرا جيدة بمزايا الكاميرا الرقمية، اذ عرضت «سامسونغ» اخيرا جهاز SPH-V8200 قادرا على التقاط صور بقدرة 8 ميغابيكسل، كماعرضت كاميرا «نيو ماين ستريم» 2015 الجديدة قدرتها 20 ميغابيكسل.
وتؤهل التقنيات المقبلة وضع آلاف الصور الفوتوغرافية على بطاقة ذاكرة واحدة وتصميم أجهزة تصوير وتسجيل فيديو رخيصة عالية الوضوح، واجهزة تصوير وتسجيل فيديو AVCHD وهي صيغة جديدة لتسجيل الفيديو العالي الوضوح على أقراص «دي في دي». وسوف تنتشر اجهزة تصوير وتسجيل فيدو لاسلكية، فبعد ان شاهدنا كاميرات لاسلكية تقوم بارسال صور ساكنة عبر الشبكات اللاسلكية الى جهاز كومبيوتر، ستأتي اجهزة التصوير وتسجيل الفيديو المشبكة لاسلكيا بالانترنت بعد تأمين نطاق عريض كاف لنقل الفيديو العالي الوضوح. وخلال بضع سنوات ستكون اجهزة التصوير وتسجيل الفيديو قادرة على التقاط الفيديو العالي الوضوح وبثه لاسلكيا الى جهاز كومبيوتر لغرض تحريره.
وستتيح التقنيات المقبلة انتاج افلام سينمائية منزلية عالية الوضوح، والتعرف إلى صور الوجوه والتحول من الصور الثنائية الابعاد الى الصور الثلاثية الابعاد، وممارسة الالعاب عن طريق الهاتف الجوال.
> سينتشر الورق الالكتروني وتظهر تصاميم شعبية للكتاب الالكتروني كما يتوقع ان يظهر جهاز المترجم الشامل، بعد ان تطورت ترجمة الصوت الى الصوت، وتصاميم روبوتات جديدة لشتى المهمات.
ستتوسع شبكة «الانترنت ثلاثية الابعاد» التي بدأت كنوع من الخيال العلمي للعالم الافتراضي، والتي حولتها رؤية نيل ستيفنسون من «ميتافيرس» الى واقع فعلي. وباتت العوالم الافتراضية مثل موقع «الحياة الثانية» و«ذير. كوم» أكثر شعبية ونفعا يوما بعد يوم. والمشاريع مثل «كروكيت» أخذت تخطط لوسائل جديدة لتوزيع العمليات الكومبيوترية والابعاد الثلاثية وغيرها. ويوجد الآن جدول زمني ومطورون واصحاب رؤى اجتمعوا هذا العام لأول مؤتمر قمة لـ «ميتافيرس رود ماب سامت» لرسم السنوات العشر المقبلة من عمليات التطوير.
وسيحتل القميص الذكي موقعه، اذ يعتقد جيري بوتيستا من «إنتل» ان الشرائح والرقائق الالكترونية ستصبح يوما من الصغر بحيث يمكن خياطتها في نسيج قميصك بحيث يمكنها ان تعزف لك تسجيلات «إم بي3»، أو تقرأ لك بريدك الالكتروني. لذلك نأمل ألا تصبح ثيابك من الذكاء بحيث تشرع في انتقاد ما تختاره من الملابس.
وسيحقق لعشاق الالعاب الالكترونية تحوير وصنع بيئتها اذ توفرت النسخة الجديدة من ويندوز فيستا من مايكروسوفت، برنامج «دايركت إكس» ستتوفر مع «الذي سيفتح العديد من الآفاق والامكانات لمبرمجي الالعاب متيحا لهم انتاج بيئة واقعية في الالعاب ومناخات أكثر تعقيدا ثلاثية الابعاد.
وفي مضمار الالعاب الذكية ستوفر المعالجات المتعددة النواة للمبرمجين قدرة أكبر على انتاج أعداء أكثر ذكاء في مثل هذه الالعاب. ومثال على ذلك يمكن لنواة واحدة تشغيل اللعبة، بينما تقوم الثانية بتشغيل الذكاء الصناعي الذي من شأنه إنتاج مجموعات من الاعداء الاذكياء جدا بحيث إن خصومك لا يجلسون هكذا في انتظارك، بل يقومون هم أيضا بملاحقتك محاولين اصطيادك. كما تتوجه ألعاب الفيديو كي تصبح كألألعاب الطبيعية.
اما جهاز ألعاب «وي»Wii فقد قدم خدمة جديدة في التسلية كما أن «سوني» أضافت حساسية للحركة على أداة التحكم بلعبتها «بلاي ستيشن3»، في حين أن شركات أخرى من بينها «كسافيكس» تعمل حاليا على أدوات التحكم بألعابها التي من شأنها أيضا الوصول الى البعد الطبيعي للعبة، أي الاحساس بها وبحركتها.
نشرت فى 29 نوفمبر 2006
بواسطة ahmedgamal
عدد زيارات الموقع
69,718


ساحة النقاش