توخَّ الحـــذر ومدَّ طرفك للتائه المنتحـــل
وترخَّ سمعك ولا تسمع لحديث بلا جمل
لطليق اللسان شريب حليب النوق والابل
فكأن الأرض والفضــــــاء عنه قد أرتحــــل
من المغيب حتى تعود الضيـــاء على عجل
لا يسمع لا يفهم لا يختل لو سأل من سأل
فصبرا آل الســــــواد أ لازال مزيد من هــزل
.
.
.
عبدالرحمن علي

