يُـــــــراقصنــــــــي
يعلمني الخطــــــوات
ليدنـــــــو منــــــي
يتخصّرنــــــــي لأذوب
خجـــــــــــــــــــلا
داخل ضلع صـــــدري
يبعثرنـــــــــــــي
ثم يشدني إليـــــــه
ليتنفس عطـــــري
وعلى إيقاع النبــــض
يهمسني ليزيد خوفــي
فأغوص فـــــي التنهيد
وخافقي كالوتـــــر
يشْتدُّ لحظة وأخرى
يعتصرنــــــــــي
ومعالمي آآآهات تئن
وآآآه أخري في ثغري
إنْ تبسّم أفقدنــــــــي
صبــــــــــري
لأصارع الهوى فيطرحني
عشقــــــــــــــي
فيزيد الخطوات حتى
أفقدنــــــــــــي
يجعلني في غيــــــب
كي لا أدرك نفسي
يشاركني في حلمــــــي
بكأس عشقــــي
وأنا بدلالي أعانق ليلي
حتى إذا ما سطع الفجر
لمت نجمـــــــي
شيرين العلمي...

