قصــــــــــــــة

(فريـــــــــــــــــــده)

الجــــــــــــــزءالاول

بقـــــــــــــــــــــلم

محمدالعمـــــــــده

كان يوما ما رجلاً من اهل الباديه اظلم عليه الليل ولم يعود

كغير عادته.فلما قلقا اهل بيته وهم زوجته وابنتيه.

وهم اسماء وفريده بنات العاشره والسابعه عشرا.

.فقاموا يوقدون المشاعل لتضيئ.ظلمه الليل.

فاخذن البنتين كلن منهن شعله وصعدن فى اعالى

الجبال.والام بالخيمه تطهى طعامهم كعادتهم.ولاكن تأخرن

البنات. ولم يعد الاب.فنادتهن الام ارجعن كى نتناولن الطعام

وسيرسله لنا الله سالما غانما.لاتقلقن على اباكن.فانه

يعلم الصحراء جيدا.وقد اخفت الام المها الذى يكان يقطهعا

على غياب زوجها.

فلما انتهين من العشَاء.قالت الام دعونى اصعد انا بالمشعل.

حتى اذا رجع الوالد اخبرتمونى.!

فقلن حسناً اماه.فذهبت الام فى مكانٍ بعيدٍ جداً.

فلما جن الليل بظلمته العاتمه.فقد اغشى الام النعاس فى

مكانها.!!فاخذت فريده تصيح اماه ..! ولاكن بلا جدوى.!!

فنادت اسماء على فريده بصوت عالٍ جدا.ارجعى فريده

فالويل لنا ثم الويل.!! على ان تركنا امنا تذهب واااا بلوتاااااه.

الا يكفينا ابانا!!!.فلنمكث هنا ولا نتحرك قط حتى يشرق الله

علينا صبيحه الغد.ودار نقاشاً حاداً معهن.

وبين الحظه والاخرى فإذا بصدى صوت اّتيا من بعيد.!!!!

لايفسر.!!ولما اقترب الصوت فإذالقائل اغيثونا اغيثونا اغيثونا!!

ولاكن تشتت عقلهن مابين أهَذا الوالد! ام الوالده! ام عابرسبيل

مستغيث! فربما معه ابانا او امنا!وهن فى رعب الامريين.

فنزل عندهن وطلب الماء وعرف القصه.ولن يفصح عن قصته

قائلا ان امركم ادهى وامر...!!

فاخذ حصانه وسل سيفه وانطلق قائلا سأأتى لكما بإذن الله

ومعى والديكما.ففرحن مع الاّلاّم المريره التى لم يتعرضن لها

من قبل داعيين الله بعوده الجميع.

ولما اتى الصباح.ولم يرجع احدا.تيقنوا انا والديهن قد اكلهم

ذئاب الجبال.واخذن بالبكاء الشديد.ولا حول لهم ولا قوه الا بالله.

وفجاءه عاد الفارس ومعه قطيع من الاغنام وفرس!!فاشتد الحزن والبكاء.

عادت اغنامنا ولم يعد الوالد ولا الوالده ..!! فقالت فريده اين كانت الاغنام؟؟

قال.رائتهم يسيرون فاتبعتهم لعلى القى راعيهما.ولما أتجهوا الى

هنا تأكدتُ انهم لكم..فقالت فريده.يبدوا ماشيتنا تفرقوا ففقدوا الكثير.

فقال الفارس اذًا البقيه مع والدكن.فمؤكد انه مازال حياً.

فعاد الامل من جديد.!فاتفقوا سويا ان ياخذوا قسطا من الراحه القليله

ثم ينطلقوا من جديد.فتناولا سويا طعام الغداء.!!وبدأ الشيطان يهمس

فى عين الفارس.حيث نظراته لفريده بنت السابعه عشر.!!!!

ولاكن فريده فى همها ولا تبالى ولا تنتبه.

فاقترح عليهن اقتراحا ان يذهبوا سويا يبحثون على والديهن.على ان

يكون هو على حصانه وهن على حصانهن العائد مع القطيع!!

فقلن فكره جيده ولاكن إذبح لنا شاةً حتى اذا رجعنا ومعنا الام والاب

لانستغرق وقتا فى الطهى.ففعل ولاكن ذهب بعيدا حيث دماء الشاه

يجلب الحشرات.

فانطلقا جميعا.وبعد لحظات قد عادت الام ولم ترى احدا قط سوى الاغنام

فانهارت بكاءا وخرجت تبحث فى محيط مسكنهم وهى مملؤه

بالحزن البالغ .وكان املها تعود ترى ابنتيها وزوجها ولاكن رات ما لا تتوقع!!

فلما رأت دما صرخت وقالت الذئب اكل بناتى هنا واكل زوجى فى مكانه.

فانا وحيده يااا الله امتنى ..يا الله امتنى..!!فالهمها الله بالدعاء لهم وتذكرت

قصه سيدنا يوسف(س) الذى اتى لوالده بعد عقود.!!فرات اللحم طازجا.

ففرحت جدا وتيقنت ان الكل قد اتى وخرجوا يبحثوا عليها وسوف يرجعوا

فريبا باذن الله.!!

اما الفارس واسماء وفريده.قد تعبوا من التجوال فى الصحراء فاستراحوا قليلا

فاغشى النوم اسماء.!فنامت!!وظل الفارس يراود فريده وسحهبها بالحديث

بعيدا عن اسماء.وهى مسكينه لاتركيز لها فى هذا الامر.اطلاقا ولاكن همها

والديها فقط.!!فلما ركزت وتيقنت.فقالت له انى انا ضعيفه.فاقده

القوه.والاعصاب.اتركنى وشأنى.

ولى امى وابى الا ادرى هم فى بطن الجبال ام فى بطون الذئاب.

واختى الصغيره اغشاها النوم ارهاقاً.وانت رجل الاتخاف عقاب الله.

فقال لها كنت مغلق اّذانى فى كلامك.هيا والا قطعت راس اسماء بالسيف.!!

فتوسلت كثيرا ولاكن بلا جدوى.فاجتاحها دون نزع ملابسها و عزريتها

وقال الليل طويل واباكى وامك ليس براجعين.!!.ولن يخشى الله ابدا.

وابا رجعوهم الى الخيمه حيث يبقى قليلا وتغيب الشمس قائلا..!

انتظرى هنا يا اسماء مع فرسك ليبقى معكى الزاد.على ظهره وساذهب

انا وفريده الى مكان قريب حيث مكان يجتمعا فيه العربان وسنرجع لكى

سريعا قبل الليل؟وكانت فريده قد تذكرت انا قريب من هنا فعلا مكان يجتمع

فيه العربان كما ذكر!!

ولاكن فى عقلها تدبير له.فقالت فريده حسناً هيا فانطلقا.ولما بعدوا قليلا

من اسماء طلبت منه فريده.خذ منى ما تريد هنا.!!

ففرح وقال حسننا.كنت اظنك سترهقينى.ونزلوا وقام بنزع حزام سيفه

وبينما ينزع ثيابه.فإذا بفريده قد اسالت دمه كالطير.

وسرعان ما رجعت لترى اسماء قد اجتاحها ذئبا فشوهها ولن تمت بعد!

ولما وصلت الى الخيمه ومعها اسماء فى حالتها.ورأت امها ففرحت جدا

فريده وفاقت اسماء مما كان بها وسعدت الام بوجودهما .

ويبقى سؤالهما لبعضهن.اين ابانا الان..

فردت الام ان الله حى موجود فى شتى بقاع الارض اليس الله رحيمٌ به منا!!

قالوا بلى ونعم بالله.واقدموا جميعهن لتناول العشاء.

ولما فرغن من الطعام.سمعوا صوت رجل ليس باباهم.!! ينادى فريده فريده

فاستغربن جميعهن.لما ينادى فريده؟؟

واندهشن اندهاش لا يوصف.!!وقلن من الذى ينادى بفريده وكيف يعرف

اسمها.ومن هو!!فتقدمت الام بمشعلها وقالت من انت!! فقال انا ضيفكم

ورسول.من ابا فريده

فقالت حياك الله .فقال اسمحى لى ان اقرب من المشعل

وستتعرفون علىِ .فلما فرب فقال انا جئتكم من ابا فريده!! وهو بخير!

وقال لى اذهب لهم واخبرهم انى بخير واخبرنى بانه له بنت تدعى فريده.

فلهذا ناديت باسمها.فاحضرا له الطعام والماء وطمئنهم واخبرهم عن ان

والدهن انه بخير جدا وهو الان عند شيخ قبيلةً ما.وسيعود قريبا!!وانه

قد تزوج من امراءه ثانيه.بحكم العربان بعد ان اخطأ معها!! حكموا عليه بالزواج

وهى ارمله ومعها ولد واحد يتمتع بالفروسيه! خرج من الامس ولم يعد.!!!!!!!

فخافوا عليه الرجوع اليكم لا ربما يتعرضه الولد ليقتله ويعلمون مدى جبروته.!!

ورجعت ذاكره اسماء وفريده بالاشتباه فى الفارس الذى اتاهن.!!!ولم يخبروا

الامر لاحد.!واتفقوا على الكتمان لحين اجل يعلمه الله.ولاكن اسماء لم تعلم

بما فعلته فريده بالفارس.فهالت الفرحه البسيطه عليهن لتأكدهن ان اباهم

على قيد الحياه وبصحه جيده.فهمست فريده فى نفسها وقالت.تبا لكل

من يتعرض لابى مالم تترك امى مكانها..ولم تتمالك دمعها الحر.!!!

ثم اكرمن ضيفهن ..حتى انصرف...!

انتضرونا قريبا وو (فريده الجزء الثانى)

بقاــــــ القــــــــ محمــ العمـــ 22-5-2014ــــده ـــــا ــــــــد ص ـــــــــم

المصدر: العمدة الجعفرى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 24 مايو 2014 بواسطة ahmedaltohky

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

16,708

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية

ahmedaltohky
»