صعقة الشوق
شعر / عبدالعظيم الأحول
تتدحرج روحى
تتناثر فى حصوات الأرض
خرجت منى كى تلقاك
كى تنعم بحرير يديك
وتذوب ببرقة عينيك
كى تتلمس أجزاءك
شعرك
أنفك
خديك
تتحسس وجهك
جيدك
أبصر ربى فيك
أبصر ربى وإلهى فيك
آه ياقلبى
أتفصد شوقا عاشقتى
ردى للجسد الروح
رديها للجسد المذبوح
ردى تلك الروح على
حتى أتحرك
وأضمك بذراعى
فأنا أتسمر فى شوقى
ترتحل الدنيا من فوقى
يا فاتنتى
اقتربى
اقتربى أكثر
وخذينى أنت
حتى أسكر
أشتاق نبيذ شفاهك
أشتاق الجنة فى أحضانك
لاتتوانى عنى
أحترق بجبنى
اقتربى يا فاتنتى
أشواقى تغلى فى أوردتى
أشتاقك ياسيدتى
لكنى أرتجف مكانى
اقتربى
وابقى فى أحضانى
وأرينى عشقا
لم يحدث فى الإنس ولا الجان
وخذينى
من قسوة أزمانى
آه ياربى
أبصر ربى فيك
وأتوق لخضرة واديك
تزدهر حياتى
اقتربى يامولاتى
ضمينى
وهبينى وردك
فلك
يسكر كلى فى كلك
الآن اشتعل الإدمان
لاوقت لدينا للعالم
للكون وللأزمان
نحن ملوك لكلينا
وهوانا بيدينا
اقتربى
صبى العشق علينا
أسكنتك عمرى
وقسمت العمر علينا
أعطينى أفنان يديك
سأعمد قلبى
فى كفيك
وسأمنح رأسى
نعمى كتفيك
وألملم شعرك فى كفى
أحضنك برفق
لأصوغ الأفراح إليك
تحكى لى عن آمالك
وأجيبك
لبيك . . . لبيك
اقتربى
اقتربى
اقتربى بالله عليك
* * * * * * * *
فجر الإثنين ١٧ / ٨ / ٢٠١٥ م

