هذة الوردة الزرقاء
تنزف وحيدة فى خندق الوجد تربت على وجنتيها يمامة
هذه الوردة الزرقاء تسكن فى حدائق الوجيعة
تسبح فى بحيرات التذكر بلا ادنى فكرة
عن الرحيق
هذه الوردة الزرقاء
تبسم للاْمسيات التياعا وفتورا
لالوم على العشق حين يعانق القمر
ويداعب النسيم
هذه الوردة الزرقاء
مازالت صبية
تحن للملاطفة
وتاْنس للشجن
هذه الوردة الزرقاء
اهداء اللى نور


