هدومي بسرعة وروحت أفتح الباب لقيته مقفول ..أنا عمري ما فكرت أطلع من البيت أصلا بس للدرجة دي خايف إني اهرب يا طارق
معرفتش أعمل إيه بيتنا عالي وكل شبابيكه متأمنه إستحاله أعرف أنط منها
مكنتش عارفة أعمل إيه ، كنت عماله بلف وادور في البيت زي المجنونة وفجأه فكرت في أوضة مكتب طارق أنا ليه مش بدخلها ؟
يمكن الاقي فيها حاجة تخرجني من اللي أنا فيه دا وبسرعة قفلت الباب الرئيسي بالترباس من جوا ، عشان لو طارق جيه أعرف وميدخلش عليا
وبعدها روحت ع اوضة المكتب أوضة مليانة كتب وفيها مكتب كبير أوي وف حيطه من الحيطان فيه روزنامة ضخمة بتقولي التواريخ بتاعه الأيام ومتشخبط فيها لحد تاريخ النهارده ومكتوب جنب تاريخ ميلادي “يوم الخلاص” قلبي انقبض من اللي أنا شوفته
قعدت ادور في كل حاجة وأي حاجة تخلصني من اللي أنا فيه ، مكنتش أصلا عارفه بدور علي إيه
لحد ما وقعت عيني علي أجندة الغلاف بتاعها معمول من جلد
عدد زيارات الموقع

