المصـرفيـة الإسلاميـة (دراسات في المحاسبــة والإدارة)

للباحث : أحمد شوقي سليمان" باحث دكتوراة كلية التجارة جامعة الأزهر"

تطور حجم صناديق الاستثمار الاسلامية 2004 حتى 2018

          ارتفع عدد صناديق  الاستثمار الإسلامية لتصل إلى 1292 صندوق عام 2018 بقيمة اجمالية 67,4 مليار دولار أمريكي مقارنة بــ 1161 صندوق استثمار إسلامي عام 2017 بقيمه إجمالية 66,7 مليار دولار، حيث قد ارتفع معدل نمو عدد صناديق الاستثمار بنسبة 11% عام 2018 بعد انخفاض طفيف في عدد الصناديق بالعام السابق وقد ارتفع معدل نمو قيمة صناديق الاستثمار بنسبة طفيفة تمثل 1% عام 2018.

وبالنظر لتطور صناديق الإستثمار من عام 2014 ،تبلغ قيمة صناديق الإستثمار بنهاية عام 2004 عدد 285 صندوق الستثمار بقيمة اجمالية 29,2 مليار دولار. وتبلغ قيمة صناديق الإستثمار بنهاية عام 2012 حولي 67 مليار دولار بإجمالي  عدد 1029 صندوق استثمار متوافق مع الشريعة الإسلامية.
وبلغ عدد صناديق الاستثمار الاسلامية من حيث  العدد كالتالي :-
عام 2013 بلغ عدد صناديق الاستثمار الاسلامية 1052.
عام 2014 بلغ عدد صناديق الاستثمار الاسلامية 1161.
عام 2015 بلغ عدد صناديق الاستثمار الاسلامية 1220.
عام 2016  بلغ عدد صناديق الاستثمار الاسلامية 1167.

وقل ربي زدني علماً والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، ، ، 

أحمد شوقي سليمان

خبير ومحاضر مصرفي

باحث دكتوراة كلية التجارة جامعة الأزهر

 

 


المصدر: IFSB Stability reports
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 214 مشاهدة
نشرت فى 13 سبتمبر 2019 بواسطة ahmed0shawky

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

86,684

أحمد شوقي سليمان

ahmed0shawky
باحث دكتوراة بكلية التجارة جامعة الأزهر ماجستير المحاسبة من كلية التجارة جامعة الأزهر- مدير مخاطر معتمد CMRM- نائب مدير عام مراقبة ومتابعة التمويل الإسلامي بقطاع المخاطر بأحد أكبر البنوك المصرية المدير التنفيذي للجمعية المصرية للتمويل الإسلامي يهتم الموقع بعرض المقالات والابحاث ذات العلاقة بالمصارف الإسلامية , والمحاسبة والمراجعة والإدارة الإستراتيجية. »

تسجيل الدخول

ابحث

عـــن العلــم العمـــل

العلم والعمل كلمتان متساويتان في عدد الحروف مع إختلاف الترتيب فالعلم هو دليل العمل ودائما ً ما يكون العلم سابق للعمل والقول فلا يصح العمل بدون علم ، والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ"  سورة الزمر (الاية 9)

فالعلم والعمل لهما علاقة ترابطية علاقة السبب ونتيجته ، كما أن العلم هو اساس نوايا البشر ويقول الإمام الشافعي في العديد من المرات: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم .

ويأتى العمل بعد النيه والتى يسبقها العلم ويظهر ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، ..) فالعمل لا يصلح إلا بالعلم والذي سيعرض على الله عز وجل يوم القيامة لتحديد صحته ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ( سورة التوبة الاية 105) ﴾

فالإخلاص في العلم يؤدى لتصحيح النوايا حتى يصح  العمل

أحمد شوقى سليمان