ماذا عسايَ أن أكتبَ عنكِ ياحبيبة
وأنتِ تكتبينَ حقيقتَنا وواقعَنا
أبِالمدادِ أَكتبُ أم بالدّموع ؟
مزيجٌ منَ القهرِ يُكبّلني ، فيَجفّ قلمي ولايتوقّف دمعُ عيني فتَلهجُ الرّوحُ بالشكوى من أعمَقِ الأعماقِ إلى المَلكِ القدير ( مالنا غيركَ ياالله )
أُلَملِمُ شَتاتَ روحي قائلا :
عُذراً ياحبيبة ، سامحونا كباراً وصغارا ، فنحنُ مَن شَرِبَ من مائكم ، ونَهَلَ العلمَ من صادقي علمائِكُم ،ثمّ عَجِزَ أمامَ شدّتكم
عزاؤنا وعزاؤكم أنّ مَلِكَ الملوك يسمعُ ويرى ، وأرواحنا وأرواحكم موقوفة على بابه ترجوه…… وماأراهُ يُخيّبها
📝#ابراهيم_شلهوم


