الغيلان و العصافير ... 18 / 2 / 2018
تحرك الباب
بلطف
تحركت الستارة
بعنف
دخلت أشعة
الشمس
من النافذة
وصلت إلى
السرير الابيض
الصغير
أضاءت الوجه
الشاحب
لم يسمع هناك
صوت العصافير
غريب !
أليس كذلك؟
نعم أننا نعيش
في أرض الأشباح
و بعد برهة
سمعت أصوات
الغيلان
مشتاقة لرائحة
الدم
تريد صاحب
الوجه الجميل
الذي أضأته
أشعة الشمس
الباهتة من خلف
النافذة .
تحياتي أيوب الجندلي


