قالت لن أكتب لك
ولن أخبرك بمدى حبي
ومدى شوقي
لن أخبرك أن الدمع
في غيابك لايفارق
أحداقي
فقلت…
أما أنا ياسيدتي
فإذا مااشتقت لك
سأخبرك بمدى اشتياقي
وإذا صمتت حروفي ولم
أعبر عن ذلك الشوق
فذلك لأني ذبت من لوعتي
واحتراقي
نعم أشتاق لك
في البعد
وأشتاق أكثر
عند التلاقي
بقلم : أشرف عبدالرحمن.


