إسمع
يا محمودُ بنَ درويش َ الكبير ِ
كفاني ما لقيتُ من الزمان ِ .... لا تُزايد عليَّ
هويّتي وطني سجّل أنا عربي
شَبِعتَ موتاً
أو تحيا إلى الأبد ِ
خذ دفاتركَ السماويّة ِ
وإرحل
عن ليل ِ عصفورتي
فلسطينيةُ العينين ِ باسمةُ الثغر ِ
حلوةُ الحاجبين ِ
عسليّةُ العينين ِ
خجلةُ الخدين
" مقصوفةَ العُمُر ِ "
ريتا
لولاكَ رقَّ طرفُها لي
رأيتها بعدَ منتصف ِ الليل ِ
ليتني لم أراها
ليتها تدعثرت
بحجرٍ صغير ٍ على سور ِ الصين
أو غَرقت في نهر ِ
السين
خير منَ أن تغرَقَ في
أثر ِ الفراشة
هي قاتلتي
و أعجبُ من نفسي
لِمَ تهواها
إبنةَ القدس ِ
كوفيّةٌ على جناحها العاري
لمّا أراها تُشعلُ ناري
و حنيني للديار ِ
أسامِحُها
فهي شمسُ نهاري
و خُلُمي في دفاتر ِ أشعاري
**
ريتا بقلمي أبو ميشال بركه


