طوبى لمن أسلم وجهه لله بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
يموت الكائن و يموت معه شقاه
ليتركه لمن يحبّه و يهواه
يحسب قبلها أنّه في الدّنيا إلاه
يبني و يكنز الذّهب و الفضّة
و لا يخاف حينها ما لا يحمد عقباه
يسرق يقتل يظلم
لا أحد يسمع و يراه
ينسى أنّه لا محالة ميّت
و يوجد من يخشاه
حياة المرء يوم
فيه صبحه و عشيّته و ضحاه
يموت لمّا يأتي ليلاه
أو مجرّد لعبة كرة هو الحارس
و لا يدري متى الكرة تدخل مرماه
ربّنا خلق الجنّ و الإنس ليعرف
مدى طاعتهم له لا لسواه
طوبي لمن أسلم وجهه له
و شهد أنّ لا إلاه إلّا الله محمّد رسول الله
حتّى لو إقترف الذّنوب كلّها
يجد من يتوب عليه و يرعاه


