لو كنت أعلم
يا بدور
أنّ للسطر شراع
لا تفتشه الجمارك
دون نقل بالعبور
ما كنت تركت القلم
حائرا بين السطور
و لا كسرت اليراع
بين أكوام السبائك
و تويجات الزهور
لكنه حبر الألم
أغرق حتى العطور
لبس عكس القناع
و استمر بالمعارك
يتظاهر بالسرور
بدّل ألوان الرسم
بنفايات الطبشور
فامتطت أيام الضياع
قطارا فقد السكك
بين أحجار القبور
...
أسد الصحراء
حامـ الحسن ـد


